كان أحد العلماء ملمّاً ببعض اللغات الأجنبية ، و متخصّصاً في فقه اللغة و لهجاتها و لكنه كان دميم المنظر كريه الوجه !
و ذات مرّة أراد الشاه ناصر الدين القاجار (أحد ****** إيران) أن يلاطفه ، فقال له : أين كنتَ يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد ؟!
فأجابه العالم ببداهة : كنتُ ذاهباً وراء الكمال !
فأكرمه الشاه بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة و البداهة الظريفة .
و ذات مرّة أراد الشاه ناصر الدين القاجار (أحد ****** إيران) أن يلاطفه ، فقال له : أين كنتَ يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد ؟!
فأجابه العالم ببداهة : كنتُ ذاهباً وراء الكمال !
فأكرمه الشاه بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة و البداهة الظريفة .
.gif)


تعليق