ولَمَّا التَقينـا بَعـد نَـأيٍ وغُربـةٍ
. . . . . . . . . شَجيين فَاضَا من أَسـىً وحَنيـنِ
تُسائِلنِي عَيناك عَن سَالفِ الـهَوَى
. . . . . . . . . بِقلبِي وتَستَقضِـي قَديـم ديـونِ
فَقمت وقَد ضَجَّ الهَوَى فِي جَوانِحي
. . . . . . . . . وأنَّ مـن الكتمـان أيّ أنيــنِ
يَبثُّ فَمِي سـرَّ الـهَوَى لِمقبَّـل
. . . . . . . . . أَجـودِ لَه بالـرُّوح غَيـرَ ضَنِيـنِ
إِذَا كنتِ فِي شَكٍّ سلي القبلةَ التِّي
. . . . . . . . . أَذاعـت من الأسـرَارِ كلَّ دَفيـنِ
مناجاةَ أشواقٍ، وتَجديـدَ موثـق
. . . . . . . . . وتبديدَ أوهـامٍ، وفـضَّ ظنـونِ
وشكوى جوىً قاسٍ، وسقمٍ مبرحٍ
. . . . . . . . . وتسهيدَ أجفـانٍ، وصبـرَ سنيـنِ
الشاعر / إبراهيم ناجي
. . . . . . . . . شَجيين فَاضَا من أَسـىً وحَنيـنِ
تُسائِلنِي عَيناك عَن سَالفِ الـهَوَى
. . . . . . . . . بِقلبِي وتَستَقضِـي قَديـم ديـونِ
فَقمت وقَد ضَجَّ الهَوَى فِي جَوانِحي
. . . . . . . . . وأنَّ مـن الكتمـان أيّ أنيــنِ
يَبثُّ فَمِي سـرَّ الـهَوَى لِمقبَّـل
. . . . . . . . . أَجـودِ لَه بالـرُّوح غَيـرَ ضَنِيـنِ
إِذَا كنتِ فِي شَكٍّ سلي القبلةَ التِّي
. . . . . . . . . أَذاعـت من الأسـرَارِ كلَّ دَفيـنِ
مناجاةَ أشواقٍ، وتَجديـدَ موثـق
. . . . . . . . . وتبديدَ أوهـامٍ، وفـضَّ ظنـونِ
وشكوى جوىً قاسٍ، وسقمٍ مبرحٍ
. . . . . . . . . وتسهيدَ أجفـانٍ، وصبـرَ سنيـنِ
الشاعر / إبراهيم ناجي
.gif)






تعليق