هناك من لا يستحقون أن نتعب من اجلهم , ومع ذالك نمنحهم الكثير .
وهناك من يستحقون أن نهتم بهم , ونراعي مشاعرهم , ونقدر تضحياتهم الكبيرة من أجلنا , ومع ذالك فإننا لا نفكر فيهم , ولا نولي شؤونهم القدر المستحق من الاهتمام .
وهناك من ندللهم , بدل أن نقسو عليهم , وهناك من نقول لهم (نعم) في وقت يجب أن نقول لهم (لا) فنقول لهم يلعن أم الذل
وهناك من يستحقون أن نهتم بهم , ونراعي مشاعرهم , ونقدر تضحياتهم الكبيرة من أجلنا , ومع ذالك فإننا لا نفكر فيهم , ولا نولي شؤونهم القدر المستحق من الاهتمام .
وهناك من ندللهم , بدل أن نقسو عليهم , وهناك من نقول لهم (نعم) في وقت يجب أن نقول لهم (لا) فنقول لهم يلعن أم الذل
وهناك من نتسامح معهم , ونسكت على أفعالهم عوضا عن أن نعاقبهم , ونثور في وجههم ونخسف بهم الأرض .
وهناك من نراعي مشاعرهم رغم تصرفاتهم الحمقاء , وأخطائهم الفادحة بحقنا وبحق أنفسهم ومستقبلهم في وقت يجب علينا أن نعنفهم ونحد من صلفهم وغرورهم ونحط من قدرهم وكبريائهم .
وهناك من نستجيب لمطالبهم , ونتجاوب مع طموحاتهم وتطلعاتهم وأحلامهم الكبيرة دون أن نحصل منهم على الحد الأدنى من الولاء والأمانة والإخلاص أو الطاعة .
وهناك من إذا عطس ابتأسنا له , وإذا تضرر فزعنا من أجله , وإذا فرح سعدنا معه وأقمنا الدنيا أفراحا بهدف إسعاده , وهو الذي لايهتم لأكبر المصائب التي تلحق بنا إن هو لما يصنعها أو يشارك فيها .
فلماذا كل هذا ؟
لماذا يعطي الإنسان بلا مقابل في بعض الأحيان ؟
ولماذا يتسامح مع من يتعبونه , أو يسعون لتشويه سمعته , أو إلحاق الضرر به ؟
ولماذا يتسامح مع من يتعبونه , أو يسعون لتشويه سمعته , أو إلحاق الضرر به ؟
ولماذا يكون الإنسان مثاليا وإنسانيا وادميا حتى مع من ناصبوه العداء , وأعلنوا الحرب عليه , ونذروا أنفسهم للإساءة إليه ؟
لماذا , ولماذا , ولماذا ؟
أيا كانت الإجابة فإن علينا إن نتوقف فورا عن هذا النمط من التعامل الإنساني , مع أناس لايثمر فيهم المعروف ولا يخجلون حتى من أنفسهم .
وأخيرا : من ساءت نواياه , واسود قلبه , لا يمكن أن ينظف في يوم من الأيام

تعليق