صـوت مزعج يخترق طبله أذني ويطرق باب رأسي بشده
رفعت جسدي قليـلا شعـرت بأني أحمـل جبلا على كتفـي
أين أنـا....مـاذا حدث....مـا به رأسي
مرت ثـواني قليلة لتعـود بعدهـا لي الذاكـرة تدريجيـا وأكتشف إجابة كل هذه الأسئلـة
أخمدت صوت المنبهـة المزعج
الآن بقـي على محـاضرتي 45 دقيقـة لابـد أن أسـرع لكي لا أتأخر,لبست ثـوبي بسرعـة وانطلقت باتجاه سيارتـي
أدرت المحرك وصرخت هيـا بنـا إلى الجـامعة
بعـد حـوالي 35 دقيقـة أوقفت سيارتي بمواقف السيارات الخـاصة بالطلاب
بحـثت عن شمـاغي في المرتبـة الخلفيـة "مكانهـا المعتـاد"
لـم أجدهـا
آآه آآآه نسيت شمـاغي يا لهـا من ورطـه
مــاذا أفعل الآن ..لـم أفعلهـا من قبل...يا لهـا من مصيبـة عظيمـة
أأغيب عن محاضرات اليـوم
بدأت معركـة "داحسيـة غبراوية" داخليـة
أأغيب وأتحمـل عواقب الغيـاب "التي قـد تصـل إلى الحرمـان من دخـول الاختبـار النهـائي"
أم أحضـر بدون شمـاغ وأتحمـل نظرات الازدراء والسخريـة بعـد فعلتـي الحمقـاء هذه , بقـي على المحـاضرة 5 دقائق وداحس والغبـراء تريد 40 عاما لتحـل وهـذا الوقت غير متوفر لـدي الآن
قررت أن أنهـي داحسـي وغبرائي بعـد اندلاعها بـ 6 دقائق فقط, اخترت أن أحضـر بدون شمـاغ وتحمـل توابع هـذه العملـة الحمقـاء.
"مـا هي الشمـاغ أصلا لكي أخجل من الحضـور بدونهـا
هي ليست سـوى قطعـة قمـاش لا تزيد عن ذلك ولا تنقص
مـاذا بهـا لو حضرت يوم واحـد بدونهـا فانـا منذ أربع سنوات لـم أفعلهـا
ثـم بدونهـا أكون أخف وأريح على رأسي الذي لا يزال كالجبل من ثقلـه "قلتهـا باسمـا""
أغلقت باب السيارة واتجهت إلى القاعة
في الطريق قابلت بعـض زمـلائي كـانت الابتسـامة هي أول مـا أتلقـاه منهم حتى قبل صبـاح الخير "لأني حضرت بدون شمـاغ"
صبحت عليهـم وعقبتهـم مسرعـا باتجـاه القـاعة لأتجنب المزيد من السخريـة
"بصـراحة كنت أشعـر بأن هنـاك شي ينقصنـي بالفعـل لكنـي كنت أكـابر لكـي لا يزداد خجلـي من فعلتـي"
عنـد دخـولي لـ القاعة
أبتسـم الجميع في وقت واحـد
لدرجـة أن أحـد زمـلائي من الذين لا يرتدون الشمـاغ أبدا
سألنـي أين الشمـاغ وهـو يبتسـم
رددت عليـه والخجل قـد تملكنـي "كـذا أريح"
جلست بمكـاني المعتـاد
سمعت همسـات "جـاء بدون شمـاغ" "شكلـه يضحك بدون شمـاغ"
أنتشـر الهـدوء فجـأة معلنـا عن وصـول الدكتـور
دخـل الدكـتور القـاعة وهـو ينظـر إلى الأرض
بعـد أن رفـع رأسـه ورآنـي
أبتسـم وسألنـي "أين الشمـاغ" ولـم يكن ينتظـر إجـابة
لتنطلق ضحكـة مدويـة بالقـاعة من أحـد الطلاب
طرق الدكتـور الصبـورة عـده طرقـات ليعلن عن ابتداء المحـاضرة
لتبدأ معهـا داحس والغبـراء الداخليـة من جديد
لمـاذا كل هـذا..كل مـا فعلتـه هـو أني حضرت بدون قطعـة حمـراء توضع على الرأس ...أهي مهمـة لهـذه الدرجـة ...من أين اكتسبت أهميتهـا
لمـاذا أنـا بالذات الذي يستغرب مني نزع الشمـاغ ولا تستغرب من زميلي الذي سألنـي....مـاذا لـو غيرت من شكلـي كلـه ونزعت الثـوب مثـلا
لـم يوقف هـذه المعـركة الضروس إلا صـراخ أحدهـم
"ياللي جاي بدون شمـاغ جـاوب على السـؤال"..!
تقبلوا تحيات أخوكم منثول
رفعت جسدي قليـلا شعـرت بأني أحمـل جبلا على كتفـي
أين أنـا....مـاذا حدث....مـا به رأسي
مرت ثـواني قليلة لتعـود بعدهـا لي الذاكـرة تدريجيـا وأكتشف إجابة كل هذه الأسئلـة
أخمدت صوت المنبهـة المزعج
الآن بقـي على محـاضرتي 45 دقيقـة لابـد أن أسـرع لكي لا أتأخر,لبست ثـوبي بسرعـة وانطلقت باتجاه سيارتـي
أدرت المحرك وصرخت هيـا بنـا إلى الجـامعة
بعـد حـوالي 35 دقيقـة أوقفت سيارتي بمواقف السيارات الخـاصة بالطلاب
بحـثت عن شمـاغي في المرتبـة الخلفيـة "مكانهـا المعتـاد"
لـم أجدهـا
آآه آآآه نسيت شمـاغي يا لهـا من ورطـه
مــاذا أفعل الآن ..لـم أفعلهـا من قبل...يا لهـا من مصيبـة عظيمـة
أأغيب عن محاضرات اليـوم
بدأت معركـة "داحسيـة غبراوية" داخليـة
أأغيب وأتحمـل عواقب الغيـاب "التي قـد تصـل إلى الحرمـان من دخـول الاختبـار النهـائي"
أم أحضـر بدون شمـاغ وأتحمـل نظرات الازدراء والسخريـة بعـد فعلتـي الحمقـاء هذه , بقـي على المحـاضرة 5 دقائق وداحس والغبـراء تريد 40 عاما لتحـل وهـذا الوقت غير متوفر لـدي الآن
قررت أن أنهـي داحسـي وغبرائي بعـد اندلاعها بـ 6 دقائق فقط, اخترت أن أحضـر بدون شمـاغ وتحمـل توابع هـذه العملـة الحمقـاء.
"مـا هي الشمـاغ أصلا لكي أخجل من الحضـور بدونهـا
هي ليست سـوى قطعـة قمـاش لا تزيد عن ذلك ولا تنقص
مـاذا بهـا لو حضرت يوم واحـد بدونهـا فانـا منذ أربع سنوات لـم أفعلهـا
ثـم بدونهـا أكون أخف وأريح على رأسي الذي لا يزال كالجبل من ثقلـه "قلتهـا باسمـا""
أغلقت باب السيارة واتجهت إلى القاعة
في الطريق قابلت بعـض زمـلائي كـانت الابتسـامة هي أول مـا أتلقـاه منهم حتى قبل صبـاح الخير "لأني حضرت بدون شمـاغ"
صبحت عليهـم وعقبتهـم مسرعـا باتجـاه القـاعة لأتجنب المزيد من السخريـة
"بصـراحة كنت أشعـر بأن هنـاك شي ينقصنـي بالفعـل لكنـي كنت أكـابر لكـي لا يزداد خجلـي من فعلتـي"
عنـد دخـولي لـ القاعة
أبتسـم الجميع في وقت واحـد
لدرجـة أن أحـد زمـلائي من الذين لا يرتدون الشمـاغ أبدا
سألنـي أين الشمـاغ وهـو يبتسـم
رددت عليـه والخجل قـد تملكنـي "كـذا أريح"
جلست بمكـاني المعتـاد
سمعت همسـات "جـاء بدون شمـاغ" "شكلـه يضحك بدون شمـاغ"
أنتشـر الهـدوء فجـأة معلنـا عن وصـول الدكتـور
دخـل الدكـتور القـاعة وهـو ينظـر إلى الأرض
بعـد أن رفـع رأسـه ورآنـي
أبتسـم وسألنـي "أين الشمـاغ" ولـم يكن ينتظـر إجـابة
لتنطلق ضحكـة مدويـة بالقـاعة من أحـد الطلاب
طرق الدكتـور الصبـورة عـده طرقـات ليعلن عن ابتداء المحـاضرة
لتبدأ معهـا داحس والغبـراء الداخليـة من جديد
لمـاذا كل هـذا..كل مـا فعلتـه هـو أني حضرت بدون قطعـة حمـراء توضع على الرأس ...أهي مهمـة لهـذه الدرجـة ...من أين اكتسبت أهميتهـا
لمـاذا أنـا بالذات الذي يستغرب مني نزع الشمـاغ ولا تستغرب من زميلي الذي سألنـي....مـاذا لـو غيرت من شكلـي كلـه ونزعت الثـوب مثـلا
لـم يوقف هـذه المعـركة الضروس إلا صـراخ أحدهـم
"ياللي جاي بدون شمـاغ جـاوب على السـؤال"..!
تقبلوا تحيات أخوكم منثول




تعليق