نشرت صحيفة الوطن الكويتية يوم السبت الموافق 6 أغسطس 2005 رسالة من الكاتب الأستاذ علاء بيومي مدير الشؤون العربية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في واشنطن ، يتهم بها الدكتور عبد الرزاق الشايجي الكاتب بصحيفة الوطن بسرقة مقالته ويُطالب بيومي الصحيفة باتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على حقوقه، وهذه هي رسالة البيومي الى رئيس تحرير جريدة الوطن الكويتية:
سعادة الاخ الفاضل/خليفة علي الخليفة الصباح - رئيس تحرير جريدة «الوطن» الكويتية حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
في البداية ادعو الله العلي القدير ان يصلكم خطابنا هذا وانتم في خير صحة وحال.
اطلعت على المقالتين المنشورتين باسم الاستاذ الدكتور عبدالرزاق الشايجي بجريدتكم الموقرة في الرابع والعشرين من يوليو الماضي بعنوان «المحافظون الجدد.. محاولة للفهم»، وفي الحادي والثلاثين من الشهر نفسه بعنوان «هيمنة المحافظون الجدد»، وللأسف وجدت ان المقالتين هما اقتباس حرفي تقريبا لمقال نشرته في الخامس والعشرين من يونيو الماضي تحت عنوان «افكار رئيسية محركة للمحافظين الجدد»! على موقع تقرير واشنطن المدار من العاصمة الامريكية واشنطن، ويمكن الاطلاع على مقالي على العنوان الالكتروني التالي:
http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=77 رجاء اتخاذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على حقوقي الادبية ولوقف أي اجراء مشابه في المستقبل، ولكم مني خالص التحية والتقدير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علاء بيومي ـ مدير الشؤون العربية مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) ـ واشنطن دي سي - الولايات المتحدة الأمريكية
وهذا ما جاء في صحيفة الوطن :
اعتذار للقراء ولبيومي عن اقتباس الشايجي
الوطن تدين الاعتداء على حقوق الملكية الأدبية
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه»، فلا يجوز لمسلم ان يستحل املاك أخيه المسلم من بيت وزاد ومال وحتى حقوق أدبية.
ولعل الحقوق الادبية هي أشد ما نعنى به في جريدة «الوطن»، فنحن لا نرضى بالاعتداء على الحقوق الادبية لكائن من كان في الكويت أو في خارجها.
في الامس وصلتنا رسالة من الزميل علاء بيومي من منظمة كير الامريكية يلفت نظرنا الى اقتباس حرفي قام به الاستاذ الدكتور عبدالرزاق الشايجي من مقالة للزميل بيومي، ونحن اذ نعتذر للزميل عما بدر من اقتباس حرفي، ونعتذر من قرائنا الكرام فإننا نطالب الاستاذ الدكتور الشايجي بتوضيح ملابسات الموضوع.
ومن باب حرصنا على الحقوق الادبية فإننا ننشر رسالة الزميل بيومي كاملة تتضح فيها الفقرات التي نقلت حرفيا من دون توضيح وجود أي اقتباس.

إنما هي فعلاً.. مشكلة
سعادة الاخ الفاضل/خليفة علي الخليفة الصباح - رئيس تحرير جريدة «الوطن» الكويتية حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
في البداية ادعو الله العلي القدير ان يصلكم خطابنا هذا وانتم في خير صحة وحال.
اطلعت على المقالتين المنشورتين باسم الاستاذ الدكتور عبدالرزاق الشايجي بجريدتكم الموقرة في الرابع والعشرين من يوليو الماضي بعنوان «المحافظون الجدد.. محاولة للفهم»، وفي الحادي والثلاثين من الشهر نفسه بعنوان «هيمنة المحافظون الجدد»، وللأسف وجدت ان المقالتين هما اقتباس حرفي تقريبا لمقال نشرته في الخامس والعشرين من يونيو الماضي تحت عنوان «افكار رئيسية محركة للمحافظين الجدد»! على موقع تقرير واشنطن المدار من العاصمة الامريكية واشنطن، ويمكن الاطلاع على مقالي على العنوان الالكتروني التالي:
http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=77 رجاء اتخاذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على حقوقي الادبية ولوقف أي اجراء مشابه في المستقبل، ولكم مني خالص التحية والتقدير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علاء بيومي ـ مدير الشؤون العربية مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) ـ واشنطن دي سي - الولايات المتحدة الأمريكية
اعتذار للقراء ولبيومي عن اقتباس الشايجي
الوطن تدين الاعتداء على حقوق الملكية الأدبية
ولعل الحقوق الادبية هي أشد ما نعنى به في جريدة «الوطن»، فنحن لا نرضى بالاعتداء على الحقوق الادبية لكائن من كان في الكويت أو في خارجها.
في الامس وصلتنا رسالة من الزميل علاء بيومي من منظمة كير الامريكية يلفت نظرنا الى اقتباس حرفي قام به الاستاذ الدكتور عبدالرزاق الشايجي من مقالة للزميل بيومي، ونحن اذ نعتذر للزميل عما بدر من اقتباس حرفي، ونعتذر من قرائنا الكرام فإننا نطالب الاستاذ الدكتور الشايجي بتوضيح ملابسات الموضوع.
ومن باب حرصنا على الحقوق الادبية فإننا ننشر رسالة الزميل بيومي كاملة تتضح فيها الفقرات التي نقلت حرفيا من دون توضيح وجود أي اقتباس.

تعقيب الدكتور ناجي سعود الزيد
إنما هي فعلاً.. مشكلة
عجيب.. هل اذا كانت المادة المنقولة ليست أصل الكتاب وإنما عرض له تبيح لأي كان أن ينسبها لنفسه؟!
وهل يجوز ان ننسب المادة المكتوبة لنا إذا كنا «مضطرين او مستعجلين».. وربما خائفين على المكافأة «المنتظمة»؟!
وإذا كان المترجم قد خضع لإجراءات تأديبية.. أليس من الطبيعي ان نستفسر عن عقاب من جيّر المقالة باسمه؟!
وكيف لنا أن نعتبر الأمر «لم يكن يستحق كل هذه الضجة».. فما الذي يستحق الضجة إذاً إن أبيحت السرقات الأدبية والعلمية؟!
ولكن ما ليس بعجيب ولا غريب هو اعتبار الاعتراض على هذه السرقة «حرب تصفية حسابات سياسية وفكرية».. فما هذا الهراء.. سرقة تمت فأين تصفية الحسابات والسياسة هنا؟!
ولذا ارجو ألا ندخل في متاهات قد يرغب البعض فيها، فالأمر بوضوح ليس سياسيا وليس له دخل «بالمخزونات» و«الذخيرة» و«الحرب» و«المعركة» و«الطعن» وبقية المفردات الارهابية التي استخدمت أعلاه، فتملكنا الاحـساس بأننا ـ لوهلة ـ في افغانستان!
هذا الى جانب أنني لست الكاتب الوحيد الذي علق على الموضوع المنقول فـ«الوطن» هي من كتب واعتذر للقراء، على لسان رئيس التحرير، وهذا التعامل مع الموضوع أثار اعجاب القراء، وكذلك كتاب آخرون استنكروا ذلك الفعل.
لذا نقول كيف يجرؤ استاذ في مؤسسة أكاديمية على تبرير النقل الحرفي بأنه «مسرحية هزلية»، ويلوم مكتبا استشاريا يستعين به باستمرار في كتاباته من دون الاشارة الى انها مترجمة، وكاتبها باحث في مؤسسة استشارية؟! بل يؤكد ان هناك مقابلا ماديا نظير هذه الترجمات والكتابات، فهل يضع هؤلاء بعد ذلك اسمه على الترجمة الحرفية والسلام؟!
مقالة السيد الشايجي حملت اسمه وهو ـ كباحث وصل الى درجة استاذ ـ يعلم ان النقل الحرفي والترجمة الحرفية دون الاشارة الى المصدر او دون الشكر لمن ترجمها تضعه تحت طائلة القانون، وربما وضع المكتب الاستشاري في المأزق نفسه!
نكرر، على الجامعة التحقيق في الأمر.. وإن لم تفعل فلتتحمل العواقب!
الجامعة تحذر الطلبة من استخدام المكاتب الاستشارية في كتابة بحوثهم، وتعاقبهم على ذلك، لكن عندما يستعمل استاذ في كلية أكاديمية الأسلوب نفسه تلتزم الصمت؟! وما الرد أعلاه إلا اعتراف بذلك.. ويؤكد إدانة ولا يبرئ حتما!.
وهل يجوز ان ننسب المادة المكتوبة لنا إذا كنا «مضطرين او مستعجلين».. وربما خائفين على المكافأة «المنتظمة»؟!
وإذا كان المترجم قد خضع لإجراءات تأديبية.. أليس من الطبيعي ان نستفسر عن عقاب من جيّر المقالة باسمه؟!
وكيف لنا أن نعتبر الأمر «لم يكن يستحق كل هذه الضجة».. فما الذي يستحق الضجة إذاً إن أبيحت السرقات الأدبية والعلمية؟!
ولكن ما ليس بعجيب ولا غريب هو اعتبار الاعتراض على هذه السرقة «حرب تصفية حسابات سياسية وفكرية».. فما هذا الهراء.. سرقة تمت فأين تصفية الحسابات والسياسة هنا؟!
ولذا ارجو ألا ندخل في متاهات قد يرغب البعض فيها، فالأمر بوضوح ليس سياسيا وليس له دخل «بالمخزونات» و«الذخيرة» و«الحرب» و«المعركة» و«الطعن» وبقية المفردات الارهابية التي استخدمت أعلاه، فتملكنا الاحـساس بأننا ـ لوهلة ـ في افغانستان!
هذا الى جانب أنني لست الكاتب الوحيد الذي علق على الموضوع المنقول فـ«الوطن» هي من كتب واعتذر للقراء، على لسان رئيس التحرير، وهذا التعامل مع الموضوع أثار اعجاب القراء، وكذلك كتاب آخرون استنكروا ذلك الفعل.
لذا نقول كيف يجرؤ استاذ في مؤسسة أكاديمية على تبرير النقل الحرفي بأنه «مسرحية هزلية»، ويلوم مكتبا استشاريا يستعين به باستمرار في كتاباته من دون الاشارة الى انها مترجمة، وكاتبها باحث في مؤسسة استشارية؟! بل يؤكد ان هناك مقابلا ماديا نظير هذه الترجمات والكتابات، فهل يضع هؤلاء بعد ذلك اسمه على الترجمة الحرفية والسلام؟!
مقالة السيد الشايجي حملت اسمه وهو ـ كباحث وصل الى درجة استاذ ـ يعلم ان النقل الحرفي والترجمة الحرفية دون الاشارة الى المصدر او دون الشكر لمن ترجمها تضعه تحت طائلة القانون، وربما وضع المكتب الاستشاري في المأزق نفسه!
نكرر، على الجامعة التحقيق في الأمر.. وإن لم تفعل فلتتحمل العواقب!
الجامعة تحذر الطلبة من استخدام المكاتب الاستشارية في كتابة بحوثهم، وتعاقبهم على ذلك، لكن عندما يستعمل استاذ في كلية أكاديمية الأسلوب نفسه تلتزم الصمت؟! وما الرد أعلاه إلا اعتراف بذلك.. ويؤكد إدانة ولا يبرئ حتما!.










تعليق