ها أنا ذا..أجلس على مكتبي وأسطر على أوراقي كلمات علها تكون لي معينا حين ألتفت يمينا لأجد أهلي قد شغلتهم الحياة
وأدير رأسي يسارا لأرى صحبي أفواههم في أذانهم والضحكات تعلو أرجاء المكان...
وأين أنا؟
لماذا تتصلب قدماي؟
لماذا تصران على الثبات في محلهما؟
تراني فقدت الحركة..أم صرت عاجزة..أم هي عدم الرغبة في العيش
ماذا أرى..هناك في آخر الرواق..أشم رائحة زكية تعيد لي ذكرى طعم رائع.
سأدنو لأرى،فالشوق يحرقني
ياالله
أنها أمي تخبر الخبز وقد ارتسمت على وجهها أجمل الثنايا وسط ابتسامة مشرقة تعلن للناظر أجمل عبارات الترحيب والقبول..
وحينها عرفت أن دنياي جميلة وأيقنت أنني لم أسعد يوما إلا برضاها
نعم هي أمي
فيا رب احفظ لي غاليتي وأعني على طاعتك وبرها
وأدير رأسي يسارا لأرى صحبي أفواههم في أذانهم والضحكات تعلو أرجاء المكان...
وأين أنا؟
لماذا تتصلب قدماي؟
لماذا تصران على الثبات في محلهما؟
تراني فقدت الحركة..أم صرت عاجزة..أم هي عدم الرغبة في العيش
ماذا أرى..هناك في آخر الرواق..أشم رائحة زكية تعيد لي ذكرى طعم رائع.
سأدنو لأرى،فالشوق يحرقني
ياالله
أنها أمي تخبر الخبز وقد ارتسمت على وجهها أجمل الثنايا وسط ابتسامة مشرقة تعلن للناظر أجمل عبارات الترحيب والقبول..
وحينها عرفت أن دنياي جميلة وأيقنت أنني لم أسعد يوما إلا برضاها
نعم هي أمي
فيا رب احفظ لي غاليتي وأعني على طاعتك وبرها







تعليق