وقفت هناك بباب رفيع
طار فؤادى مثل الشعاع
نظرت لأعتابه فى ابتهال
سمعت نداء بداخلى يقول
أنت هناك تحلقين فلا تترددى
فلن يحمل الغد لك يوما كهذا
فيوم كهذا بعيد المنال
شوقى يدفعنى أن أستجيب
فأطرق بابه ضارعة
أقول أنا ها هنا قد أتيت
ألتمس الأذن لى فهل من مجيب
ولكن أسمع صوتا غضوبا يقول
أتيتى على غير موعد
ومن أنت هل تريدين المحال
أقول بلى
فقد برح الشوق بى
لدى حبا يذيب الفؤاد
وعندى من العشق ما لا يقال
يقول:
فماذا تريدين؟
أقول أريد الوصال
يقول:
لا يا بنيتى تريدين أن تحلقى فوق النجوم
وتدركين ما ليس فى الإمكان
أتعرفين أن الذى تريدين خيال
أقول :
نعم عرفت
ولكن لم يعرف اليأس قلبى
وها أنا بالباب أرجو النوال
فبدا صوته يرق ويرفق
متى دق الحب ببابك أول مرة
أقول:
لست أدرى
لدى قلب يعشق
وقد سار الحب فى دمى يرفق
وعشت بحبى عبر الليالى
وأرجو أن يرى ما فوق الخيال
فقلبى تخير من يتخير
ولم ير فى الأرض شيئا بغير جمال
يقول الصوت هامسا:
هل عشقتى يوما وذاب قلبك شوقا؟
أقول
لا اتذكر كم مرة أحرق البعد صدرى
وكم مرة سافرت مع همس اللقاء
فأسمع صوتا يسائل
هل كتمتى سر هواك
أقول :
أتريد الحقيقة
لم استطع كتمان حبه داخلى
فقد عرف الناس عشقى من كلمات
رسمتها ونثرتها بين السحاب
يعاود الصوت مرة أخرى
دعوها فقد دق قلبها بحب عجيب
فليس أحق بأن يطرق الباب منها
وحلم حياتها قد يستجيب
فها هى تحب وتعشق
وكتب عليها الحب حتى الممات
طار فؤادى مثل الشعاع
نظرت لأعتابه فى ابتهال
سمعت نداء بداخلى يقول
أنت هناك تحلقين فلا تترددى
فلن يحمل الغد لك يوما كهذا
فيوم كهذا بعيد المنال
شوقى يدفعنى أن أستجيب
فأطرق بابه ضارعة
أقول أنا ها هنا قد أتيت
ألتمس الأذن لى فهل من مجيب
ولكن أسمع صوتا غضوبا يقول
أتيتى على غير موعد
ومن أنت هل تريدين المحال
أقول بلى
فقد برح الشوق بى
لدى حبا يذيب الفؤاد
وعندى من العشق ما لا يقال
يقول:
فماذا تريدين؟
أقول أريد الوصال
يقول:
لا يا بنيتى تريدين أن تحلقى فوق النجوم
وتدركين ما ليس فى الإمكان
أتعرفين أن الذى تريدين خيال
أقول :
نعم عرفت
ولكن لم يعرف اليأس قلبى
وها أنا بالباب أرجو النوال
فبدا صوته يرق ويرفق
متى دق الحب ببابك أول مرة
أقول:
لست أدرى
لدى قلب يعشق
وقد سار الحب فى دمى يرفق
وعشت بحبى عبر الليالى
وأرجو أن يرى ما فوق الخيال
فقلبى تخير من يتخير
ولم ير فى الأرض شيئا بغير جمال
يقول الصوت هامسا:
هل عشقتى يوما وذاب قلبك شوقا؟
أقول
لا اتذكر كم مرة أحرق البعد صدرى
وكم مرة سافرت مع همس اللقاء
فأسمع صوتا يسائل
هل كتمتى سر هواك
أقول :
أتريد الحقيقة
لم استطع كتمان حبه داخلى
فقد عرف الناس عشقى من كلمات
رسمتها ونثرتها بين السحاب
يعاود الصوت مرة أخرى
دعوها فقد دق قلبها بحب عجيب
فليس أحق بأن يطرق الباب منها
وحلم حياتها قد يستجيب
فها هى تحب وتعشق
وكتب عليها الحب حتى الممات







.gif)
تعليق