ظنوني في الهوى شاعر...
يعطي الكلام لمقصد الشعر...
وليس له من ذلك مغنم..
وأنا في ذلك متسائل...
أتدرون ما في قلبي وانا عنه جاهل...
فقلبي في كل نبضة يشجو...
ويدمع بذكر حبيب طال عنه موعد....
أعطيه في كل يوم غاب عني ...
طيف من الكلام وله الاجمل....
ولا رد في نسماته غير السكوت...
والصمت ليس عنه مباعد....
فالصمت قسوة ...
تزيد في الدروب الآسى والمواجع...
ايظن ان قلبي أجوف...
وفارغ من حب واحترام ومعزة
فلا مقصد لي في ذلك الا التواصل...
وسعيت اياما أرنو للقائه...
بعيني وقلبي وبكل مشاعري...
لكن لا ادري اهو موافق...
بعد طول الاسى...
فرب ذلك يجبر القلوب...
ويزيل مافيها من مواجع....
وفي كل يوم جلبت له مع نسائمي عبق عطر....
اذ طالما ذكرته به...
أليس من فضل الناس الاكابر...
رد الجميل باحسن ماهو مرسل...
فكيف واذا كان من قلب مرسل....
فحسن جزاء القلوب لا يكون بما تفعل...
ومعزة الناس واحترامها ....
بمقدار صفاء النفوس وطيبة القلب...
وانا ما شككت يوما ...
فعكر النفوس لصفائها لا تقارب...
وسواد القلوب للطيبة لا تجاوب...
والجرح يدمل بطيب الكلام وحلوه...
وهل لما ذكرته من تجاوب ...
فانا آمل بالرد وليس مودع....

.gif)







تعليق