
وهل الحب أصبح يمنح البطولات
فستر سلتي بها ..
نعم لأتصف بوسامة الجذب ولا جذب الوسامة أساسا..
لا احمل في جعبتي ما تبحثين عنه.
لا يوجد في قائمة جيبي سوى قلم وورقه وقلب مستدير
ورقه كقصص الأطفال أتقن عيشها ..
وقلم مقيم في الأكذوبة المعاشة ....
وقلب سيجعلك تركعين يوماً...
وأنتي
من منح عشقي تأبيدة قفص حريتك الوردي
متوجاً بوسام "حتى النخاع" في أول "من"
تماماً كأنتي في..
انقلاب حائكي خاء وبائكي ياء وكا فكي نونية مع ألف مختومة بتاء مربوطة بعنقي....متصلة بحبل ممدود بالألف في أول" انقلبت".
من غرور تكبد الشخصية الموصل إلى "من انا "
أتقتني نظرية الغرور
وهذا لا يسكنك إلا مع بقايا إناث الشوارع
اللواتي
لا يخرجن إلا بدوي الخيانات ..
ومرور التاريخ المزيف...
ونظرية مر من هنا ...
حتى أستيقظتي بلذة الندم
ومغامرة البحث
عني
تحت إنارات اليأس وذكرى نشوة الإحدى عشر..
تحت البحث في قواميس مفردات المبادئ..
تحت نشوات الحب الملقحة بالصمت الموجع ..
تحت تمتمة الوجع المغروس بإحدى وريقاتي...
تحت أناقة هندامك وغجرية مشيتك ولذة معاشرة
عطرك الباذخ .
إلى أن
وجد تيني
تحت "ورقة عذرية" ...
مكتوباً عليها ...
أيقظيني في عصور الموت سأكون أول الراحلين "بقلبً مستدير"
ألم اقل لكي
أنا ورقه وقلم وقلب مستدير
ألف بلا نقطه







تعليق