‘
‘
الشمس تعتريها
غبرة ما قبل الغروب
ولم يبقى من النهار
إلا كصبر المحب
والليل مقبل ولم يبقى عليه
إلا كانتظار موعد اللقاء الأول
أقبلت علي بفكرها
كالذي يريد الصعود إلى القمر
ليمسك البرق
فعانقت فكرتها
بفكرة من قتله الحب بآلامه
حتى اقتلعه من حيوانيته
فلم يبقي له فيها شيء منه
فكانت فكرتي
فكرة
من صدق في حبه
حتى أصبحت فكرته
فكرتين :
الأولى فكرة
والأخرى عقيدة
حتى أيقنت أنه
لا شيء في الدنيا يستطيع
أن ينقل نارا صغيرة
وجنة صغيرة
تكفي عذاب نفس ٍ واحدة أو نعيمها
ألا الحب ...
قالت : لقد أحببتك ما لم أحب أحدا أبدا
وأحببت
فكرك أكثر منك
وأحس بك وحدك
حب العذراء أول ما تحب
قلت : ربما يأتي من مجنونين
مالا يأتي مثله
من عاقلين يجتمعان على ابتكاره
فكلانا
ينعق بما لا يسمع
أطرقت وأظن أن مغزاي
قد وقع في عقلها
ولكن البرق
قد أخفاها بعد
أن أمسكت به
.gif)











تعليق