أي إمــــــــــــــــــــرأةٍ انــــتــــــــي
أي رؤيــــــــا هــــــذه ؟؟
أنتِ قــــــــدري أليس كذلك ؟؟
ســـــــــــــــأجــــــــــــــــــن !!
رأيت في المنام كــــــــــهــــــــــــفاً يشهبكِ بكل شي .. قوامكِ ... رزانتكِ
منتحلٌ شخصيتكِ ... في كل شئ كان مثلك إلا انه لا يتكلم
وأنتِ تتكلمين فمشيت نحوه ... لأنني أحبك بقوة جعلتيني
احب كل شئ يشبهك .. أقتربت منه بتسارع ... ودخلت فيه
بتثاقل ...رهبه... صادفت ظلمة شديده .. كلا لست ظلمه بل عتمةٌ شديده....
أكاد أن لآ أري بنان يدي
وقفت مندهشاً وبي رهبةُ الموت
إلا ان ثبتني الله بنورٍخافت ...فأبصرت
جدران الكهف كانت متسخةً با الغبار الكثيف ... وكلما تقدمت
خطوةً وإذا غُبارٌ هائل يجتاح ذلك الكهف.... غباراً كاد أن يعمي بصيرتي
وعندما وصلت الي منتصف الكهف , رأيت صخوراً تتساقط تدريجياً
فخشيت حينها علي نفسي ... فنطقتُ الشهاده بعد أن توكلتُ على خالقي
فأطمئن قلبي حينها ... ولكنني كنتُ ... قلقاً مذعوراً
ورغم ذلك فعبرتُ مغامراً ومتحديا لكل ما سيقابلني ..بل ومستعداً له
مرتجفةً ساقاي .. ومغمضّةً عيناي ..فأصبتُ بكدماتٍ
وكسورٍ مؤلمه .. لم أستطع التحرك .. متوجعٌ قلبي ..
شاهدتُ منفذاً بنهاية الكهف ... ولكنني كنت مصاباً ..
فرأيت نفسي جاثماً بمنتصف الكهف...
فأظننتُ ببعد المنفذُ عني .. لا يوجد من ينقذني إلا ربي ...
فتوكأت علي صخرة كبيرة قد سقطت بجانبي
فإذا بها سقطت فهوى رأسي أسفل منها ..
وإذا بي قد سقطت من أعلى السرير ألي أسفله....
.. فصحوت فزعاً ... خائفا...
عندما سئلت أحد والمفسرون كانت ردودهم متماثله با الضبط فقالو لي هذه الرؤيا
والله وأعلم بها مني
قصتك انت ومن أحببتها بشغف ... والكهف المشابه لها هي حبيبتك
.. انت تعشقها عشقاً هائل ُما يحمله قلبك بداخلهُ لها...
وأما بقولك لا يتكلم
فهذا يعني بأنك لن تقترب منها في حياتك إلا بحبٍ طاهر..
إقتربت منها بتسارع .. هو أزدياد حبها بقلبك كل يوم وتكاثره ..
ودخلت به بتثاقل .. هو لقائك بهافي أيامك التاليه تجد منها ماتوجع به قلبك بشده...
أما العتمة .. فهي مستقبلك المتعلق بتغيرات الزمن ..
إن امتلكتها فسيرتاح قلبك .. وإن فارقتك فربما ستؤدي بك الي نهايه
لايعلمُها سوى علام الغيوب
والنور الخافت الذي رأيت فهو دلاله علي ان علاقتكم مازالت مستمرة ولكنها
غير متينه وغير قويه من الطرف الآخر ... وإما اتساخ جدران الكهف :
فهي غيرتك عليها فهي لا تقبلها
منك لجنونها.. فتعمي بصيرتك وهي لاتُجيد تجنُبها ولا تسخرُ منها...
.
ومنتصف الكهف .. فوصولك معها لمنتصف طريق لاإقدام فترتاح ولا فراق فتُعدَم...
ولم يبقي علي أكتمال مسيره حبكما إلا الإحتضار المُميت وساعة الصفر القاتله...
فربما تنتهي بلقاءٍ أبدي... أو فِراقٍ سرمدي....
أما الصخور المتساقطة هي ما قد تلقيته منها
من كلام جارح لفؤادك ... وبسهر عينيك .. وبنحلُ جسمك .. فعبرت مغامراً متحدياً فهذا يدل علي
إخلاصك ووفائك بحبك لها.. واما الكدمات والكسور فهو مايدور حولكما من أقاويل
لكونك مخلصاً لها .. لأنك تريد حفظ ودُها عرضُها ..قلبُها
كمحبٍ مخلص ورجلاً عربياً اصيل يحب الغيره علي ما هم من حقه..
أماعدم الحراك ,, فهذا يعني لحظه هيامك عشقك لها و تظل في حيرةً من أمرك
وذلك لسماعِك أنت بعض الأقاويل أيضا
فتبقى جاثماً دون حراك وبذلك يتوجع قلبك ..
وأما المنفذالبعيد فهو نهاية قصه غرامك معها....
فإن كان ما بعد المنفذ خضرةً فهو زهو حياتك بإخذك لها وفوزك بقلبِها
وإن كانت يابسةًفهو موت غرامك بفقدان نيلها ....
وعندما انتهت علآمات المفسرين أصابهم الذهل
وأعتلت ملامحهم الدهشه منتظرين نهايه هذه القصه بتشوق وبفارغ الصبر فما كان منهم الا
ليبثو برهةً وقالو بإستغراب أي رؤيا هذه ؟؟!!
فأنظري كم هو قلبي يحبك ويكن لكِ من الوفاء
مالم تجديه بقلب رجلٍ من البشر .. فأن أردتي التاكد فاسلي من شئتِ من النساء
فسيكون ردها تعجُبا ......بل تساؤلاً
أي حـــــــــــبً هـــــــــــــــــذا؟؟؟!!!!!!!!!!!!
أي أمــــــــــــرأةٍ أنــــــــــــتِ؟؟؟؟؟ !!!
وافي في زمن الخيانه
يتبع <<<<<<<




.gif)








تعليق