عذرا صديقي
كانا شابين باحلي سمات الرجولة قـد اتـصـفـا
شهامة واقدام ولحلو العيش ومره قد اقتـسـمـا
يتبادلان الاسرار واي منهمـا اليوم قـد ابتسـمَ
ومن جميل الملامح ورقـة الحـديث قـد نهـلا
***
كان يتنافسان في الحياة دائما عـلـي الريـاده
ينتصرأي منهمـا علـي الاخر فـيزدادا سعاده
ويتوعد كل منهـما الاخر أن نصـره في زياده
لم يدر بخلدهما يوما ان يدركا من الليل سهاده
ولكن أرادت الدنيا
أرادت الدنيا لأحدهما أن يغلبه العشق لفـتاه
أرادت الدنيا أن تكون فتاته كل أمله ومـنـاه
أرادت الدنيا أن ينسي صديقه ويغلبه هــواه
فصارت الفتاه هي كل عمره وأرضه وسمـاه
وشاءت الدنيا
أن يتباعد الصديقان وبحث الصديق عـن صديقه
فلم يجده أخذته الفتاه ولم يعد فـي الطريق رفيقه
فوجد انه مجبرً بأن يبتعد وينأي بنفسه عن طريقه
فالفتاه تمـنت أن تسلب من ضياء الصداقة بريقه
ونجحت وأبتعدا
واكتمل بذلك حلم الفتاه بعدمـا أستأثـرت بالحـبيب
وأصـبـح بين يديهـا كطفل خاضعْ تأمـره ويجـيب
فكانت هي له شمس وشعاع حـب داخـله لا يغـيب
ولكن هل أكتفت بما تحقـق أو أرتضـت بالنـصـيب
ولكن
مازال حبيبها يحكي دوما لها عـن روعـة الـصـديق
تسمع منه رواياته عن صديقة وتتأفف مـن الـضـيق
ورغم ذلك يتسلل بداخلها لمسة حنين لهـذا الرفـيـق
ماذا أصاب مشاعرها أبدايات شـوق ام لهيب حريـق
غرور وشوق
قامت وحادثت صديق حبيبهـا دون ان تعلـن عـن نفسها
اخبرته انها فتاه رأته مرة ولكنه سيطر عـلي اشـواقـهـا
هام بها بعدما صار وحـيدا بعـد صديقـه الا مـن صوتها
و حدثته عن أحساسها بصفاته فأحب حديثها وهمـسـهـا
وبعد
غلبهما الحنين وتسلل الي قلبيهما الـحـب دون أستئـذان
وصارت هي أميرته وهمـسهما أصبح للحب الـعـنـوان
يبحر بين كلماتها فيأخذه الشوق اليهـا ليجـد الشـطـآن
وهي قد هام بها الشوق فـذابت ورأتـه أمـير الفرسـان
لقاء
زاد الشــوق بداخلهمـا وصـرخ قلبيهمـا لابد مـن اللقاء
فأخذتها الحـيرة فسيعلم أنهـا حبيبـة صديقـه لا مــراء
ولكـن كـانت تعلـم أنها صـارت له الأمـل ونـعم الرجاء
قالت سيتناسى كل شـئ إلا أنها أمله وزهـرتة الهـيـفـاء
والتقيا
ها هي الان أمامه فأسرع اليها وقلبـه حـالـم مـلـهـوف
وتلاحقت دقات قلبه وتعالت صـيـحـاتـه كـدقـات دفـوف
أقترب ومد يداه عجبا تراجعـت يـداه مـملـؤة بالخــوف
وتساقطت دموعيهمـا وخيال صديقـه بينهمـا يـطــوف
وحدثته نفسه
أهذه هي من أحببتها وكانت تملأ الليـالـي بالـبـسمـات
أتفعل ذلك بي وبصديقي يـاقـلبـك مـنـزوع الرحـمـات
أتجعلين مني ومن صديقي أضـحوكـة فـي الامـسـيـات
وتأتين الـي الان باكـية وتتضـرعـين بدمـوع التائبـات
ونطق لسانها
أعلم أنك تراني الان ليـس الا كغانـيـه مـن الغـانيات
أعلم اني مخطئه لكن شـوقـي اليك يحـرق الجـمرات
واعاهـدك ان أصـون الهـوي وعلي بـذل التضحيات
وألان أترك قلبي أمـانة لديك ولتخط بيديـك النهايـات
تركتني والحيرة ماذا افعل
أأخبر صديقـي بمـا دار بيننا واتـرك لـه القــرار
أم أحتفظ بحبي فهي لم تـزل حـلـمـي ليل نـهـار
أم أرحـل بعـيداً وأترك كـل شـئ وألـوذ بالفـرار
أني عاجز أن أفـعـل أي شـئ او أصـل لأختيـار
*** سنترك لكم الاجابه اخواني لنعرف ارائكم من خلال ردودكم التي في
ضوئها سيتم كتابة الجزء الثاني من هذه القصه.
في انتظار تفاعلكم معنا




.gif)







تعليق