والأن.....وقبل أن تُحتبس الأنفاس..
تذكرت العالم بأكمله..
تذكرت كيف كانت الطبيعه بلا أناس..
ونسيت أن ما بيني وبين غروب الشمس ليس إلا بِضع مساس..
خشيت ملامسة المساء والنهار في العينين يتطاير كالشرار..
لجئتُ لصمتي..فكان لجبيني صراخاً يحتضن أدنى جدار..
أغلقتُ الستار ولم أغادر غرفتي قط..أراقب من بعيد هؤلاء الأحرار..
جلست تحت سراج موقدي..
وبين ذراعي كتاب عنوانه..( نار تهتز لإقل إنتظار )..
فتحت الكتاب..ونزعت من قلبهِ ورقه دون محض إراده أو أختيار..
الدموع..الحزن..الألم..والأنين كانت في جُزأها السفلي..
وتحتهما خط..وما بعد الخط ليست إلا كلمه تفوق كل الأعذار..
أخذت قصاصه صغيره لبعض الحروف التي تشكو المرار..
ووضعتها تحت مجهر وظِلال..
كنت أحاول دمج الأحلام..لأستنشق العطر وأقذف بالإزهار..
أخذت كفايتي والباقي من الأشواك لا يكفي للإنتحار..
طويت قصاصتي ذات الرساله العظيمه وتأهبت للأبحار بسفينه..
ربانها من كبار السن..واحداً منهم يُدعى الجارحُ أبن أبي الغدار..
والأخرون على نفس ركب الأمواج ما بين تقهقر وبين شجار..

تاهت أفكاري..وشُلّت أقدام أعواني..وتجزأت الآهـ في كل أرجائي..
وبات على أكواني قصراً من واقع آلآمي..
وأمطرت سماً يتسابق للنّيل بإحشائي..
وأرعدت صاعقتي المدوّيه فأصابت أعمدت أشرعتهم ذراعي..
وحدي لجئت للحزن والباقون من خلف ظهري يرتشفون دمائي..
وعند جفاف أنهاري دوّت من بين الجبال ودياني..
أجاب صداها حنين أشواقي لكل من هم أبادو في قلبي رذاذي..
ليتهم أدركو بما في جبيني وكيف هو قاسي حتى على أطرافي..
كيف هو حين إنشطارهِ..كيف هو يُقحم النِزال ليُحيي دماري..
وعندها لا أعلم إن كنت سألتقي مجدداً بأشجاني..
أم سأبقى تحت رحمة أقداري..
حيث ترحالي..حيث أختلفت الأمكنه..
وميلاد الحزن يشهد أني حقاً أعاني..

~~~~~~~~~
بقلم..نبض آخر..
تذكرت العالم بأكمله..
تذكرت كيف كانت الطبيعه بلا أناس..
ونسيت أن ما بيني وبين غروب الشمس ليس إلا بِضع مساس..
خشيت ملامسة المساء والنهار في العينين يتطاير كالشرار..
لجئتُ لصمتي..فكان لجبيني صراخاً يحتضن أدنى جدار..
أغلقتُ الستار ولم أغادر غرفتي قط..أراقب من بعيد هؤلاء الأحرار..
جلست تحت سراج موقدي..
وبين ذراعي كتاب عنوانه..( نار تهتز لإقل إنتظار )..
فتحت الكتاب..ونزعت من قلبهِ ورقه دون محض إراده أو أختيار..
الدموع..الحزن..الألم..والأنين كانت في جُزأها السفلي..
وتحتهما خط..وما بعد الخط ليست إلا كلمه تفوق كل الأعذار..
أخذت قصاصه صغيره لبعض الحروف التي تشكو المرار..
ووضعتها تحت مجهر وظِلال..
كنت أحاول دمج الأحلام..لأستنشق العطر وأقذف بالإزهار..
أخذت كفايتي والباقي من الأشواك لا يكفي للإنتحار..
طويت قصاصتي ذات الرساله العظيمه وتأهبت للأبحار بسفينه..
ربانها من كبار السن..واحداً منهم يُدعى الجارحُ أبن أبي الغدار..
والأخرون على نفس ركب الأمواج ما بين تقهقر وبين شجار..
تاهت أفكاري..وشُلّت أقدام أعواني..وتجزأت الآهـ في كل أرجائي..
وبات على أكواني قصراً من واقع آلآمي..
وأمطرت سماً يتسابق للنّيل بإحشائي..
وأرعدت صاعقتي المدوّيه فأصابت أعمدت أشرعتهم ذراعي..
وحدي لجئت للحزن والباقون من خلف ظهري يرتشفون دمائي..
وعند جفاف أنهاري دوّت من بين الجبال ودياني..
أجاب صداها حنين أشواقي لكل من هم أبادو في قلبي رذاذي..
ليتهم أدركو بما في جبيني وكيف هو قاسي حتى على أطرافي..
كيف هو حين إنشطارهِ..كيف هو يُقحم النِزال ليُحيي دماري..
وعندها لا أعلم إن كنت سألتقي مجدداً بأشجاني..
أم سأبقى تحت رحمة أقداري..
حيث ترحالي..حيث أختلفت الأمكنه..
وميلاد الحزن يشهد أني حقاً أعاني..
~~~~~~~~~
بقلم..نبض آخر..


.gif)









تعليق