تبكي عيوني ويحترق قلبي وأصرخ من ألامي حين أفكر أن حضنك ملجئ غيري وأن هناك من يلمسك سواي تتحطم كل الذكريات تبكي حتى الاماني أقف أمامك أراها في عينيك ألمسها في يديك أشعلا بها بين طيات صدرك.........
اذا؟؟؟
فأنا ماذا؟؟؟؟
هل أنا الحنان؟؟أم هل أنا الامان؟؟كما تردد علىأذني كل يوم!!!!!!
أم هل أنا أحلام؟؟أم زيف أيام؟؟
أم أنا سارقة الامان من عينيك الحسان؟؟
أم أنه لن يكتب لي يوم راحة بعد شقاء ولا ضحكة بعد بكاء ولاوصول بعد سفر وعناء
تعبت أخفي عن عيني ملامحها في وجهك تعبت أصرخ بك أهي هنا بين ليالي قلبك أم انني أتوهم تعبت أنادي فجري لاتطلع علي تعبت أعد الذي تبقى لي تعبت أتخيلك في حضنها تعبت أرسم الفرح لك وأنا في داخلي أحترق تعبت من حياتي وتعبت من ألامي التي أبت ان تفارقني......
وحدي كل يوم على فراشي أطفئ حرائق قلبي الذي أنفطر
وحدي كل يوم أصرخ متى ترتاح هذة العيون ويموت هذا القلب ويقفل هذا الكتاب؟؟
ومتى تشعر بمعنى الخسارة الحقيقي؟؟
وحدي كل يوم أفكر أشعر قلبك يوما بأحتراقي؟؟
أم أني سأعيش بقية حياتي أعاني من مأساتي......
وسلامتكم
ملاحظة أخواني::
ربما كان الاسلب ركيك نوعا ما ولكنه نابع من احساس حقيقي وهذة كانت رسالة موجة لشخص عزيز جدا على قلبي فربما مع كثرة المشاعر عجز قلمي عن وصف احاسيسي القاتلة التي شعرت بها آن ذاك أختكم الضغيرة :::نظرة مؤلمة
اذا؟؟؟
فأنا ماذا؟؟؟؟
هل أنا الحنان؟؟أم هل أنا الامان؟؟كما تردد علىأذني كل يوم!!!!!!
أم هل أنا أحلام؟؟أم زيف أيام؟؟
أم أنا سارقة الامان من عينيك الحسان؟؟
أم أنه لن يكتب لي يوم راحة بعد شقاء ولا ضحكة بعد بكاء ولاوصول بعد سفر وعناء
تعبت أخفي عن عيني ملامحها في وجهك تعبت أصرخ بك أهي هنا بين ليالي قلبك أم انني أتوهم تعبت أنادي فجري لاتطلع علي تعبت أعد الذي تبقى لي تعبت أتخيلك في حضنها تعبت أرسم الفرح لك وأنا في داخلي أحترق تعبت من حياتي وتعبت من ألامي التي أبت ان تفارقني......
وحدي كل يوم على فراشي أطفئ حرائق قلبي الذي أنفطر
وحدي كل يوم أصرخ متى ترتاح هذة العيون ويموت هذا القلب ويقفل هذا الكتاب؟؟
ومتى تشعر بمعنى الخسارة الحقيقي؟؟
وحدي كل يوم أفكر أشعر قلبك يوما بأحتراقي؟؟
أم أني سأعيش بقية حياتي أعاني من مأساتي......
وسلامتكم
ملاحظة أخواني::
ربما كان الاسلب ركيك نوعا ما ولكنه نابع من احساس حقيقي وهذة كانت رسالة موجة لشخص عزيز جدا على قلبي فربما مع كثرة المشاعر عجز قلمي عن وصف احاسيسي القاتلة التي شعرت بها آن ذاك أختكم الضغيرة :::نظرة مؤلمة





تعليق