لاتدَّعي أبداً بأنكِ راهبهْ
فلقد عرفتُكِ مُنْذُ حينٍ كاذبهْ
تعدينني وعداً أعيشُ بظلّهِ
عمري وأكبرُ فيكِ أنَّكِ راغبه
وتشدني اللقيا لِسحركِ والهوى
وأعودُ محزوناً لكونِكِ غائبه
ماحيلتي إنْ كنتِ نبعَ صبابةٍ
للعاشقين وما أراكِ بتائبه
حملَ الهوى قلبي إليكِ بطيبه
فرميتهِ وزعمتِ أنّكِ غاضبه
ورحلتِ ماشاءتْ لكِ الدنيا منىً
ونسيتِ مغلوباً يقدّسُ غالبه
أيامنا مَرّتْ كمرِ سحابةٍ
ظَمِئَ الترابُ لها فولَّتْ هاربه
قدْ كنتِ لي ورداً أشمُ عبيرَه
وألمهُ حيناً وأعشَقُ ذائبه
وأصونُهُ في ناظريَّ من الأسى
فإذا به كالسمِّ يقتلُ شاربه
وخدعتِني بالحب أنتِ وبالرؤى
وتركتِني وغدوتِ عَنيّ غاربَهْ
مَنْ فارسُ اليومَ الذي تهوِيْنَهُ
فلأنتِ شَرٌّ لستُ أومِنُ جانبه
إنْ تهجري قلباً يُعذِّبُه الهوى
تقضي الزَّمانَ على حياتِكِ عاتبه
فلقد عرفتُكِ مُنْذُ حينٍ كاذبهْ
تعدينني وعداً أعيشُ بظلّهِ
عمري وأكبرُ فيكِ أنَّكِ راغبه
وتشدني اللقيا لِسحركِ والهوى
وأعودُ محزوناً لكونِكِ غائبه
ماحيلتي إنْ كنتِ نبعَ صبابةٍ
للعاشقين وما أراكِ بتائبه
حملَ الهوى قلبي إليكِ بطيبه
فرميتهِ وزعمتِ أنّكِ غاضبه
ورحلتِ ماشاءتْ لكِ الدنيا منىً
ونسيتِ مغلوباً يقدّسُ غالبه
أيامنا مَرّتْ كمرِ سحابةٍ
ظَمِئَ الترابُ لها فولَّتْ هاربه
قدْ كنتِ لي ورداً أشمُ عبيرَه
وألمهُ حيناً وأعشَقُ ذائبه
وأصونُهُ في ناظريَّ من الأسى
فإذا به كالسمِّ يقتلُ شاربه
وخدعتِني بالحب أنتِ وبالرؤى
وتركتِني وغدوتِ عَنيّ غاربَهْ
مَنْ فارسُ اليومَ الذي تهوِيْنَهُ
فلأنتِ شَرٌّ لستُ أومِنُ جانبه
إنْ تهجري قلباً يُعذِّبُه الهوى
تقضي الزَّمانَ على حياتِكِ عاتبه



من قصيدة خربشة (أكتافيو باس
تعليق