
هل تعلم أن قد زرت قبري ليلة البارحه
وحاكيت أشلائي..وأنهيت ملحمتي الداميه..!
وحاكيت أشلائي..وأنهيت ملحمتي الداميه..!
وجاريت ركب الرياح العتيّـه..!
بينما..سفـّانه..ممشوقة القوام..لازالت في مدارها رحـّاله..!
ريثما..يكون..الخضوع..والإرتياب..مدخلان حنونين لأي عتاب..!
وحيثما..زورائي..شقيّه العينين..تنظر الـّي بمؤخرة حدقتيها..بلا أسباب..!
كان مولد..بُغامتاً..تملأ الأجواء دون سابق أنذارٍ أو طرقةِ باب..!
أزدحمت بي كل الطرقات..!
لا أسمع إلا أصدائِها الحنونه وقد خرجت عن مداري..!
أمتد بيداي الهالكه..!
أستنشط كل براكيني الخامده..!
أُشعل دهاليز صمتي والقلوب ولهى..!
ورئبالاً..حادِ المخلبين يلتفّني كيفما أبتغى..
فهل..تعلمي..يا..رائفه..كم من غيابٍ تقتلعهُ عاصفه..!
وكم عينٍ حائره تستوقف طائر الأشتياق عند الساقيه..!
ضمِأ القلب..والسحر لما يشأ أن ينقلبُ على الساحره..!

هل تعلمي..يا..رابيه..أن..الرآم..أغتال الوئام..سنين عده وأعوام..؟
وسطـّر تاريخاً..وقادني الى رُبيلة شفتاي..!
فمارت بي السماء..ولا ماء..لا هواء..ولا حتى شفاء..!
ولا ضوضاء تطفيء لهيب الأهواء..!
لا..غوغائيه..قادره على دفن الأبرياء..!
ففي ليلتي أقدار..تقطع طريق الأفكار..!
تُشيـّد من جسدي المتهالك أبراج..!
كأن لمقتلي التعزيري حكمه..تقود شباك العناكب لدارٍ تعتليه الأسوار..!
وكأني قد بدأتُ إجهاشة هذا المساء..دون أدنى إستياء..!
ففي غمرة الكبرياء تقتات الدمعه من سفح الأوفياء..!
وكيف لإشعة الفجر خيوطاً وحبال بحجم النداء..!
وكيف لها أن تبدو مُدميـّه القرائح..ولها لوناً وأصداء..!

فل يُجن جنوني..ويجُن في داخلي ذات الجنون..!
ولتبكي..لإجلكِ جيادي,,
ولتترقبي مآلي الصامت..وحزني القاتم..!

هل تعلمي أني رفضت باقة الورد من أجل إقامة الحداد على الغدر..!
هل تعلمي أن أشواقي الرميمه أجلا صبُرها دمي..!
هل تعلمي أن بواسل اللقاء قد أوشكت على البقاء..!
وشارف الكسر يُظهر هشاشة إطار المسافه والحنين..!
وأقتسمت رغيف الحزن على دكة الهيام..!
فوافتنى بأخبار التهاتك الذي ألمّ بدار من هم بالأصل متعبين..!
وأقبلتي بالورد الخجِل هائمه..ونازفه..ولحديث القلب ماكره..!
وبالرغم من إشخاصة عيناكِ ..!
ما لبثتُ ولم أتوارى للحظه عن مجابهة الدمع الماثل أمام جفنيك..!
ولم أستسلم قط لأحلامكِ..ولن أنتظر حتى يصطدم الأمل بأمسيك..!
فل تتذوقي مرارة أكوابي المُُكفأه..!
ولتستعذبي لعذابي إن شئتِ دمجاً لدمائي المراقه..!
وأصغي لبعثرة حسي المتهالك حالما تنتهي من مراسم دفن بقلاتي الحانيه..!
وإن شاء لكِ أن تغمضي طرفيكِ يا قريرة العين..!
لربما يشأ القدر أن ألفظ أنفاسي بين أذرعة الرمق الأخير..!!
نبض آخر..
.gif)








تعليق