احبها
بسم من جمعنا بدون موعد
يا حبيبتي ..
عندما تقودك مغامرة الشباب لأمور مجرد التفكير فيها يثيرك ويجدد أوراقا طويتها منذ سنين .. بمجرد أن ترى أولئك الذين تركوا بصماتهم على تاريخك .. بمجرد أن تتجدد آهات في داخلك كنت قد كتمتها رغماً عنك أو ربما غصباً عليك ..فتتذكر ذاك الموقف .. ولا يفارقك موقفاً أخر .. فتضحك مع نفسك ضحكةً يحتار من حولك في تفسيرها ..فيبادلوك ابتسامة صفراء مجاملةً لك تمتعظها .. ولكن لا تستنكرها..
إليك يا ملكتي هذه القصيدة التي كتبتها لكِ أنتِ وحدكي دون نساء الأرض ..آمل أن تقرئيها أن أمكنك ذلك .. وان لم يمكن فأرجو أن لا تلقيها بأقرب سلة مهملات .. بل احتفظي بها فربما ارأف بحالك يوماً ما فتقرئيها .. ولن ااسف على شيء .. كنتي مجهولةً عني واصبحتي بقدرة قادر مؤنسة وحدتي لا يكف لساني وتفكيري عنكِ..
سؤال بداخلي أتمنى إجابته (قلت أتمنى ولا اطمع ): هل نحن متوازيان أم متضادان ..يا صغيرتي ..أم سنلتقي بمنتصف طريق؟؟
هل تعلمين .. أحيانا ..
حينما نمارس الحديث مع الذات .. أما لنقلل من زخم طموحها .. أو للاستماع لشكواها ..يكون هناك مفترق طرق لا بد أن نصله .. فيكون همنا الأساسي .. هو كيفية تجاوز ذلك المفترق .. بأقل الضرر كما هي عادة الإنسان في حبه لنفسه ..وقلت تضحياته ووفائه ..فعند وقوفنا لتحين الفرصة المناسبة للانطلاق .. يمر شريط الذكريات أمام أعيننا ..يكون مروره سريعاً .. قد يكون مؤلماً .. قد يكون خلاصةً لتجارب وخبرات تحملها صيغ عقولنا .. لماذا أقول لك هذا الكلام ؟ .. اقسم باني لا ادري السبب ..ولكنها عادة في داخلي عندما تترك لي مساحة واسعة للكتابة .. هناك يا مولاتي صورة عقلية تتكون في دواخل عقولنا عن شخص معين يكون نتاجاً لموقف معين مع ذلك الشخص .. فان كانت الصورة غير مستحبة كنتيجة سلبية لذلك الموقف .. فستبقى تلك الصورة في عقلنا الباطن إلى الأبد .. ما لم يحدث موقفاً آخر مع نفس الشخص .. فان كان الموقف الآخر إيجابا .. فانه قد يغير صورة ذلك الشخص في عقولنا .. إذا فالصورة العقلية في تغير مستمر ..غيري صورتك عني حبيبتي ارجوكِ 00000000
حفظكِ الله كل مكروه
ملاحظة : ما زلت أمر بذلك الشارع الذي قبلتك فيه من ثلاث سنين ..لأشم عطرك
حبيبتي000
هل تعلمين كيف أستطيع أن ابني جداراً لقلبي 000
البرد يعتصرني000
ونار فراقك تكويني 000
فمن يقيني شر البرد 000
ومن يطفي ناري 000
لقد قر أتي أحلام مستغانمي000
تلك القطة البريئة التي تخفي أنيابها 00
استمتعي بجنوننها000
وعنفها 000
ووقاحتها أيضاً 000
فأين أنا منها000
وأين انتي000
لم تخافين أن تجرؤي000
لم تخافين أن تتقدمي خطوة000
هل أنتي كما قال شاعرك نزار 00(نصف عاشقة)000
هل قراتي ما كتبته مؤخراً عن همجية الرجل 00
لابد انك قرئتيه 000
و.. .. .. عذراً ..لقد حذف رقيب هذا المنتدى ما قلت ..
ولكني اقسم بأنك فهمت ما اقصد ..
هاهاهاهاهاها..
ضحكاتك ..ااه من ضحكاتك ..
إنها تذيب رجولتي ..
دائماً ما اشعر بذلك الشعور حينما اكون معكي000
أنتي طمئنينتي 000
أنتي راحتي000
وعذابي ايضاً 000
احبك بجنون 000
عاشقك للابد
BaSHaR
بسم من جمعنا بدون موعد
يا حبيبتي ..
عندما تقودك مغامرة الشباب لأمور مجرد التفكير فيها يثيرك ويجدد أوراقا طويتها منذ سنين .. بمجرد أن ترى أولئك الذين تركوا بصماتهم على تاريخك .. بمجرد أن تتجدد آهات في داخلك كنت قد كتمتها رغماً عنك أو ربما غصباً عليك ..فتتذكر ذاك الموقف .. ولا يفارقك موقفاً أخر .. فتضحك مع نفسك ضحكةً يحتار من حولك في تفسيرها ..فيبادلوك ابتسامة صفراء مجاملةً لك تمتعظها .. ولكن لا تستنكرها..
إليك يا ملكتي هذه القصيدة التي كتبتها لكِ أنتِ وحدكي دون نساء الأرض ..آمل أن تقرئيها أن أمكنك ذلك .. وان لم يمكن فأرجو أن لا تلقيها بأقرب سلة مهملات .. بل احتفظي بها فربما ارأف بحالك يوماً ما فتقرئيها .. ولن ااسف على شيء .. كنتي مجهولةً عني واصبحتي بقدرة قادر مؤنسة وحدتي لا يكف لساني وتفكيري عنكِ..
سؤال بداخلي أتمنى إجابته (قلت أتمنى ولا اطمع ): هل نحن متوازيان أم متضادان ..يا صغيرتي ..أم سنلتقي بمنتصف طريق؟؟
هل تعلمين .. أحيانا ..
حينما نمارس الحديث مع الذات .. أما لنقلل من زخم طموحها .. أو للاستماع لشكواها ..يكون هناك مفترق طرق لا بد أن نصله .. فيكون همنا الأساسي .. هو كيفية تجاوز ذلك المفترق .. بأقل الضرر كما هي عادة الإنسان في حبه لنفسه ..وقلت تضحياته ووفائه ..فعند وقوفنا لتحين الفرصة المناسبة للانطلاق .. يمر شريط الذكريات أمام أعيننا ..يكون مروره سريعاً .. قد يكون مؤلماً .. قد يكون خلاصةً لتجارب وخبرات تحملها صيغ عقولنا .. لماذا أقول لك هذا الكلام ؟ .. اقسم باني لا ادري السبب ..ولكنها عادة في داخلي عندما تترك لي مساحة واسعة للكتابة .. هناك يا مولاتي صورة عقلية تتكون في دواخل عقولنا عن شخص معين يكون نتاجاً لموقف معين مع ذلك الشخص .. فان كانت الصورة غير مستحبة كنتيجة سلبية لذلك الموقف .. فستبقى تلك الصورة في عقلنا الباطن إلى الأبد .. ما لم يحدث موقفاً آخر مع نفس الشخص .. فان كان الموقف الآخر إيجابا .. فانه قد يغير صورة ذلك الشخص في عقولنا .. إذا فالصورة العقلية في تغير مستمر ..غيري صورتك عني حبيبتي ارجوكِ 00000000
حفظكِ الله كل مكروه
ملاحظة : ما زلت أمر بذلك الشارع الذي قبلتك فيه من ثلاث سنين ..لأشم عطرك
حبيبتي000
هل تعلمين كيف أستطيع أن ابني جداراً لقلبي 000
البرد يعتصرني000
ونار فراقك تكويني 000
فمن يقيني شر البرد 000
ومن يطفي ناري 000
لقد قر أتي أحلام مستغانمي000
تلك القطة البريئة التي تخفي أنيابها 00
استمتعي بجنوننها000
وعنفها 000
ووقاحتها أيضاً 000
فأين أنا منها000
وأين انتي000
لم تخافين أن تجرؤي000
لم تخافين أن تتقدمي خطوة000
هل أنتي كما قال شاعرك نزار 00(نصف عاشقة)000
هل قراتي ما كتبته مؤخراً عن همجية الرجل 00
لابد انك قرئتيه 000
و.. .. .. عذراً ..لقد حذف رقيب هذا المنتدى ما قلت ..
ولكني اقسم بأنك فهمت ما اقصد ..
هاهاهاهاهاها..
ضحكاتك ..ااه من ضحكاتك ..
إنها تذيب رجولتي ..
دائماً ما اشعر بذلك الشعور حينما اكون معكي000
أنتي طمئنينتي 000
أنتي راحتي000
وعذابي ايضاً 000
احبك بجنون 000
عاشقك للابد
BaSHaR

تعليق