اشهدى يا نفس اطياف الغروب
وهى تفنى مثل احلام القلوب
واندبى النور وضجى باالنحيب
واهبطى فى هوة الليل الرهيب
غابت الشمس وكانت منذ حين
تسكب الافراح فى قلبى الحزين
فيغنى القلب فياض الحنين
اغنيات الشوق والحب الدفين
غابت الشمس وواراها المساء
فتولى الصفو عنى والرجاء
وطوانى الليل والليل فناء
وحياة القلب فجر وضياء
هكذا تذبل فى النفس الامانى
هكذا تناى عن القلب الاغانى
وارى الايام يطويها زمانى
فيهز الياس روحى وكيانى
هكذا يمضى عن الدنيا الربيع
فيجف النبع والزهر البديع
والروابى الخضر يطويها الخشوع
وغناء الطير شجو ودموع
هكذا يمضى عن القلب الشباب
فاذا العمر يغشيه الضباب
واذا الامال وهم وسراب
واذا الجنات قفر ويباب
ايها الليل انى وحيد
ساهر والنوم عن قلبى بعيد
ان مضى هم اتى هم جديد
اه لو عشت كما كنت اريد
اه لو عاش فؤادى كيف شاء
لملات الكون شدو وغناء
ويح قلبى انه ذاب بكاء
فهو ينساب دموعا ودماء
اننى حى ولكنى دفين
اننى حر ولكنى سجين
ايها الليل حياتى ما تكون
اهى سمت ام غناء ام انين
من تراه طاف باالحزن عليا
فسقانيه وقد كنت صبيا
ثم القى فى دمى همسا خفيا
سوف تبقى هكذا ما دمت حيا
من تراه يدرك السر المريعا
من تراه يراب الشمل الصديعا
من تراه يبصر الروح الصريعا
ويرى القلب وقد حال دموعا
اننى اشتاق ان احيا سعيدا
اترك السجن واجتاز القيودا
وارى عمرى وقد صار نشيدا
هائما فى الكون يرتاد الوجودا
اه لكنى ارى عمرى يفنى
وارى قلبى فى الاسر معنى
لست ادرى يا فؤادى لم جئنا
كان اجدى لو بقينا حيث كنا
اين منى مجلسى بين الروابى
فى مكان ضم اهلى وصحابى
وبه الروح الذى يروى شبابى
باالرحيق الحلو والشهد المذاب
ذالك الروح الذى يرجو ايابى
ويريق الدمع حزنا لاغترابى
كلما وافيته بعد ا لغياب
باالحنان السمح ينسينى عذابى
اين منى مجلس عند الغدير
وضياء الفجر كاالماء النمير
والربى نشوى بانفاس العبير
وانا اصغى الى شدو الطيور
غربتى طالت عن المغنى الرطيب
غربتى طالت عن الروح الحبيب
وشباب العمر يفنى فى المشيب
اه لو وافيته قبل المغيب
غير انى قد طوت عمرى القيود
والهوى فى مهجتى غض جديد
اترى الماضى الذى راح يعود
فيغنى الحب والقلب يعيد
وهى تفنى مثل احلام القلوب
واندبى النور وضجى باالنحيب
واهبطى فى هوة الليل الرهيب
غابت الشمس وكانت منذ حين
تسكب الافراح فى قلبى الحزين
فيغنى القلب فياض الحنين
اغنيات الشوق والحب الدفين
غابت الشمس وواراها المساء
فتولى الصفو عنى والرجاء
وطوانى الليل والليل فناء
وحياة القلب فجر وضياء
هكذا تذبل فى النفس الامانى
هكذا تناى عن القلب الاغانى
وارى الايام يطويها زمانى
فيهز الياس روحى وكيانى
هكذا يمضى عن الدنيا الربيع
فيجف النبع والزهر البديع
والروابى الخضر يطويها الخشوع
وغناء الطير شجو ودموع
هكذا يمضى عن القلب الشباب
فاذا العمر يغشيه الضباب
واذا الامال وهم وسراب
واذا الجنات قفر ويباب
ايها الليل انى وحيد
ساهر والنوم عن قلبى بعيد
ان مضى هم اتى هم جديد
اه لو عشت كما كنت اريد
اه لو عاش فؤادى كيف شاء
لملات الكون شدو وغناء
ويح قلبى انه ذاب بكاء
فهو ينساب دموعا ودماء
اننى حى ولكنى دفين
اننى حر ولكنى سجين
ايها الليل حياتى ما تكون
اهى سمت ام غناء ام انين
من تراه طاف باالحزن عليا
فسقانيه وقد كنت صبيا
ثم القى فى دمى همسا خفيا
سوف تبقى هكذا ما دمت حيا
من تراه يدرك السر المريعا
من تراه يراب الشمل الصديعا
من تراه يبصر الروح الصريعا
ويرى القلب وقد حال دموعا
اننى اشتاق ان احيا سعيدا
اترك السجن واجتاز القيودا
وارى عمرى وقد صار نشيدا
هائما فى الكون يرتاد الوجودا
اه لكنى ارى عمرى يفنى
وارى قلبى فى الاسر معنى
لست ادرى يا فؤادى لم جئنا
كان اجدى لو بقينا حيث كنا
اين منى مجلسى بين الروابى
فى مكان ضم اهلى وصحابى
وبه الروح الذى يروى شبابى
باالرحيق الحلو والشهد المذاب
ذالك الروح الذى يرجو ايابى
ويريق الدمع حزنا لاغترابى
كلما وافيته بعد ا لغياب
باالحنان السمح ينسينى عذابى
اين منى مجلس عند الغدير
وضياء الفجر كاالماء النمير
والربى نشوى بانفاس العبير
وانا اصغى الى شدو الطيور
غربتى طالت عن المغنى الرطيب
غربتى طالت عن الروح الحبيب
وشباب العمر يفنى فى المشيب
اه لو وافيته قبل المغيب
غير انى قد طوت عمرى القيود
والهوى فى مهجتى غض جديد
اترى الماضى الذى راح يعود
فيغنى الحب والقلب يعيد





تعليق