مروحيَّةٌ على أسطحِ الورق..
تتفقَّدُ أروقةُ العامة المستاءة من كبت الحِصار..
وقفةُ مُلامسة تُحْدِثُ في مجال توغُِّلي سؤالْ..
هل أنا مع تصفيقِ تلك الضوضاء لي خيار؟!..
مع هذا الحدثُ الذي يؤكسِدُ في داخلي قلة توظيف الخاصة من المُحاربين الذين لاتزالُ عِشرينية الحماس تُجيدُ في أنفسهم نزاعَ البحث والجُرأة في إكتساب الفرُص..
أتوحَّدُ بتحرير عُذرية المُنتسِب لحاجة الرغبة المُلِحَّة لإجتياز روتين الصُحف ورمادية القرارات وتلك الرسمية المُدبلجة بأسمنت الموظف الداعم لصرامة المتحدث بحدود..
دائمٌ وتلك الساعة الأخوية لِصباحٍ جديد وإستلام موقع العمل يُبدِّدُ سكينتي ويجعلُ من روح الإستعداد لسانٌ سليط لايستسلم...
نشاطٌ ميؤوس من تجربتي أنا الأنثى حين أجسِّد لائحةُ التوافق مع قابلية الخيارات المتاحة لفرض التغيُّر وتجاوز الأسطح المتساوية لخلق سَّلمٍ من المفارقات الجذرية على هذا النشاط الذي لايُحادثُ الذهن..
مسافاتٌ ومع هذا الغرق المحدَّد من العمل لايزالُ السكرُ عالقٌ بأكواب الشاي المحددة بحمرة شفاهي التي تنالُ مني حيرة وإصرارالكثير من تلويحة تمكُّني في جلب دافعي الذي لايكسره الروتين ويخلد في منام الحالم من عدم...
أقتربُ من فتحِ أدراج الآخرين لأجد أن لكل منهم حصةً من اللامبالاة والرحيلُ بلا سفر..
ومع هذا لاأنظرُ بين الألواح لأنني أحبُ أن أرى بصورةٍ واضحة ترمُشُ معها عيني ويتحررُّ الوضوحُ بلا خلفيات...
هي أحداث تمرُّ كما يتذبذبُ الهواء بمبالغة إحتواء الشطر الأخير من صنع الحجر المتفحِّم الذي يُكثِّفُ تراكمه على غلافٍ خشن لاييأس مع جَلَبةِ الزمن وتمكُّنُ القدرات ...
غطاءٌ يغتنمُ فرصة بحثي يبعدُ شبرٌ واحدٍ عن قطَّاعةِ الورق أعيدُ ربطه بين جاذبية خُصُلاتي المُتوحِّدة وشدِّه بين جذوره العسِرة مطالباً لإلتفافِ أطرافه الظاهرة علَّني أجوبُ الطريق في هذه الساعة من الريح الفضَّة ..
من غيرِإسقاطِ شعرة...!!

تتفقَّدُ أروقةُ العامة المستاءة من كبت الحِصار..
وقفةُ مُلامسة تُحْدِثُ في مجال توغُِّلي سؤالْ..
هل أنا مع تصفيقِ تلك الضوضاء لي خيار؟!..
مع هذا الحدثُ الذي يؤكسِدُ في داخلي قلة توظيف الخاصة من المُحاربين الذين لاتزالُ عِشرينية الحماس تُجيدُ في أنفسهم نزاعَ البحث والجُرأة في إكتساب الفرُص..
أتوحَّدُ بتحرير عُذرية المُنتسِب لحاجة الرغبة المُلِحَّة لإجتياز روتين الصُحف ورمادية القرارات وتلك الرسمية المُدبلجة بأسمنت الموظف الداعم لصرامة المتحدث بحدود..
دائمٌ وتلك الساعة الأخوية لِصباحٍ جديد وإستلام موقع العمل يُبدِّدُ سكينتي ويجعلُ من روح الإستعداد لسانٌ سليط لايستسلم...
نشاطٌ ميؤوس من تجربتي أنا الأنثى حين أجسِّد لائحةُ التوافق مع قابلية الخيارات المتاحة لفرض التغيُّر وتجاوز الأسطح المتساوية لخلق سَّلمٍ من المفارقات الجذرية على هذا النشاط الذي لايُحادثُ الذهن..
مسافاتٌ ومع هذا الغرق المحدَّد من العمل لايزالُ السكرُ عالقٌ بأكواب الشاي المحددة بحمرة شفاهي التي تنالُ مني حيرة وإصرارالكثير من تلويحة تمكُّني في جلب دافعي الذي لايكسره الروتين ويخلد في منام الحالم من عدم...
أقتربُ من فتحِ أدراج الآخرين لأجد أن لكل منهم حصةً من اللامبالاة والرحيلُ بلا سفر..
ومع هذا لاأنظرُ بين الألواح لأنني أحبُ أن أرى بصورةٍ واضحة ترمُشُ معها عيني ويتحررُّ الوضوحُ بلا خلفيات...
هي أحداث تمرُّ كما يتذبذبُ الهواء بمبالغة إحتواء الشطر الأخير من صنع الحجر المتفحِّم الذي يُكثِّفُ تراكمه على غلافٍ خشن لاييأس مع جَلَبةِ الزمن وتمكُّنُ القدرات ...
غطاءٌ يغتنمُ فرصة بحثي يبعدُ شبرٌ واحدٍ عن قطَّاعةِ الورق أعيدُ ربطه بين جاذبية خُصُلاتي المُتوحِّدة وشدِّه بين جذوره العسِرة مطالباً لإلتفافِ أطرافه الظاهرة علَّني أجوبُ الطريق في هذه الساعة من الريح الفضَّة ..
من غيرِإسقاطِ شعرة...!!








.gif)








تعليق