
ذات مساء شعرت بانقباض في صدري،
خرجت لشرفتي وجدت القمر
يرسل خيوطاًرقيقة تغمر نفسي..إني لا آراك أيها القمر منذ عقلت معاني ما أرى... ولكني لم أعلم أنك أنت كما أنت إلا بعد أن وضع الحب أصابعه بين خلاياي.
أصبح هذا الحب يسبح في دائرة قلبي كما يسبح نورك في أفلاك السماء
أصبح بداخلي سراً مبهماً محيطاً بنفسِ معذبة....
قبل إحساسي هذا كنت أراك أيها القمر بنظرات لا تحمل أفكاراً
نعم ...قد كنت جميلاً مثل حبات الندى الرقيقة، نورك يحيل الكون نهاراً. سطوعك في هذه السماءكان سطوع المصباح الكهربائي على منارة ممتدة في البحر
كنت زينة للسماء ولكن ....كمرآة صغيرة من البلور سلطت على حائط،
فبدت كموجة ضوء
كنت أيها القمر ملء الوجود،ولكنك لم تكن في فكري إلا لحظات ضائعة..
أما بعد أن سرى الحب داخل وجداني ،أراك الآن بوجهك الأكثر فتنة
فأنت جميل.... جمال قلب الحبيب
فاتن..... تحاكي في ضوئك وجه من أحب
أراك مبتسماً كثغرة
فأنت الآن ملء الوجود... لا بل أنت ملء عشقي له.
أشعر أن ضوءك لمس فكري فأظهر جمال لم أكن أشعر به من قبل .
عندما أرسلت لمسات ضوئك علينا شعرت بآيات سحرك فخيل إليّ أن عالمي أصبح صورة مثلى لي وحدي فملكت العالم في لحظة عندما ملكت الحب......
أترى...أنت وجودي؟... أم أن حبي له من جعلني أحس بهذا الوجود؟.....
أترى...أن الحياة بصراعها وهمومها
تحتاج إلى لمسة حانية تفر لها القلوب الرقيقة بضع ساعات؟....
يحيل بها القمر صحراء النفس جنة وارفة ممتدة بسكينة الضمير......
والآن بعثت في القلوب معاني القلوب
الروحية من الفكر والحب
آه منك أيها القمر يامن أثرت بداخلي كل معاني الحنين.....






.gif)









تعليق