كان الكون بين عيونى
حدائق ورد
كان ربيعا
.
.
.
كان البرد
.
.
.
كان البرد
يهرب من قلبى
ليحل الود
عيناك ملأى بالحب
تمنح روحى نهرا وسماء
لا يعرف حد
لا يعرف حد
ذات مساء
كانت دنيايا هى أنت أملكها في
قبضة يد
عند لقانا كنا نغني
نتلاقى نعزف ألحان الوجد
ألحانا تطربنا تنشينا
تسافر فينا
إلى آفاق الوعد
أتذكر عشقك الآن
وأنا حيرى ملتاعة بالفقد
.
.
.
حين رحلت
.
.
حين رحلت
تبدلت من عيني الأشياء
انطفأت كل الأضواء
خفتت موسيقى الحب
صار رمادا حلم الغد
.
.
حين رحلت
.
حين رحلت
عرفت معنى الفقد
كل مساء انتظرك
انتظر الغد
فلا أنت عدت حبيبى

.gif)














تعليق