مالي أراهـا لا تـرد سلامـي
هل حرمت عند اللقاء كلامــي
أم ذاك شأن الغيد يبدين الجفـاء
وفؤادهن من الصبابـة دامــي
يا قلب ويحك إن من أحببتهــا
رأت الوفا فالحب غيـر لزامـي
هي لا تبادلك الغـرام فناجنــي
لما أنت في أحضانهـا مترامـي
ما كان يبكي يومه كي تضحكـي
ما كان يسهـر ليلـه لتنامــي
بل كان ينشد في هواك سعـادة
فجعلتها حلم مـن الأحلامــي
يا ربة الطرف الكحيل تذكـري
عهدي وخافي الله في استسلامي
لولا رجائي في ودادك والوفـا
لكرهت عيشي في الهوى ومقامي
أصبحت عبدا في هواك وأننـي
لسليل قوم ماجديـن كرامــي
روحي فداك اذا ملكتي ترفقـي
لا تتركينـي فريسـة اللوامـي
-----------------------------
يا جارة الوادي طربت وعاد لـي
ما يشبه الاحلام من ذكــــراك
مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى
والذكريات صدى السنـين الحاكـي
ولقد مررت على الريــاض بربوة
غناء كنت حيالهــا القـــــاك
ضحكت الي وجوههــا وعيونـها
ووجدت في انفاسهـــا ريـــاك
لم ادري ما طيب العناق على الهوى
حتى ترفق ساعدي فطـــــواك
وتأودت اغصان بانك في يـــدي
واحمر من خفريهما قـــــداك
وتعطلت لغة الكلام وخاطـــبت
عيني في لغة الهوى عينــــاك
لا امس من عمر الزمان ولا غـد
جمع الزمان فكان يوم رضــاك
-----------------------------
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
ولا رضيت سواكم في الهوى بـدلا
لكنــه رغب فيمـــن يعذبــه
وليس يقـبل لا لومــا ولا عتـبا
-----------------------------
يا ليل الصب متى غـده
قيام الساعة موعـــده
رقد السمار وارقـــه
اسف للبين يــــردده
كلف بغــزال ذي هيف
خوف الواشين يــردده
نصبت عيناي له شركـا
في النوم فعز تصيــده
يامن جحدت عيناه دمي
وعلى خديه تـــورده
خداك قد اعترفا بدمـي
فلاما جفونك تجحــده
-----------------------------
يا من حوى ورد الرياض بخده
وحك قضيب الخيزران بقــده
ذا انت كالسيف الذي جردتــه
عيناك امضى من مضارب حده
كل السيوف قواطع ان جـردت
وحسام لحظك قاطع في غمـده
ان شئت فاقتلني فانت محكــم
من ذا يطالب سيدا في عبــده
-----------------------------
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهـــمُ
وحملوها وسارت بالهوى الإبــل
فأرسلت من خلال السجف ناظرها
ترنو إليَّ ودمع العين ينهمـــل
وودّعت ببنان زانـــــه عنم
ناديت لا حملت رجلاك يا جمـل
يا حادي العيس عرِّجْ كي أودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجل
ويلي من البين ماذا حلَّ بي وبهـا
من نازل البين حل البين وارتحلوا
إني على العهد لم أنقضْ مودتهـم
يا ليت شعري بطول العهد ما فعلوا
لمّا علمت بأن القوم قد رحلــوا
وراهب الدير بالناقوس مشتغــل
يا راهب الدير بالإنجيل تخبرني
عن البدور اللواتي ها هنا نزلـوا
أجابني وشكا من فجعتي وبكــى
وقال لي يا فتى هل ضاقت بك الحيل
إن الخيام اللواتي جئت تطلبهــا
بالأمس كانت هنا واليوم قدرحلوا
شبكت عشري على رأسي وقلت له
يا حادي العيس لا سارت بك الإبل
ليت المطايا التي سارت بهم ضلعت
يوم الرحيل فلا يبقى لهم جمــل
-----------------------------
أحبُّ بلاد الله , أرض تحلهـا
إلي ,ودار تحتويك ربوعهــا
أفي كُل يومٍ رحلةٌ بعد رحلـةٍ
تُجرِّع نفسي حسرة وتروعها ؟
فلي, أبداً ,قلبٌ كثير نزاعــه
ولي , أبداً , نفس قليل نزوعُها
لحى الله قلباً لايهيم صبابــة ً
إليك , وعيناً لا تفيض دموعها
-----------------------------
فما أشرف الأبقاع إلا صبابـة
ولا أنشد الأشعار إلا تداويــا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدمـا
يظنان كل الظن أن لا تلاقيــا
لحا الله أقواما يقولون أننـــا
وجدنا بطول الدهر للحب شافيا
-----------------------------
ولما تلاقينا على سفح رامـــة
وجدت بنان العامرية أحمـــرا
فقلت خضبت الكف بعد فراقنــا
فقالت معاذ الله ذلك ماجـــرى
ولكنني لما رايتك راحـــــلاً
بكيت دما .. حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعـي
فصار خضابا باليديين كما تـرى
هل حرمت عند اللقاء كلامــي
أم ذاك شأن الغيد يبدين الجفـاء
وفؤادهن من الصبابـة دامــي
يا قلب ويحك إن من أحببتهــا
رأت الوفا فالحب غيـر لزامـي
هي لا تبادلك الغـرام فناجنــي
لما أنت في أحضانهـا مترامـي
ما كان يبكي يومه كي تضحكـي
ما كان يسهـر ليلـه لتنامــي
بل كان ينشد في هواك سعـادة
فجعلتها حلم مـن الأحلامــي
يا ربة الطرف الكحيل تذكـري
عهدي وخافي الله في استسلامي
لولا رجائي في ودادك والوفـا
لكرهت عيشي في الهوى ومقامي
أصبحت عبدا في هواك وأننـي
لسليل قوم ماجديـن كرامــي
روحي فداك اذا ملكتي ترفقـي
لا تتركينـي فريسـة اللوامـي
-----------------------------
يا جارة الوادي طربت وعاد لـي
ما يشبه الاحلام من ذكــــراك
مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى
والذكريات صدى السنـين الحاكـي
ولقد مررت على الريــاض بربوة
غناء كنت حيالهــا القـــــاك
ضحكت الي وجوههــا وعيونـها
ووجدت في انفاسهـــا ريـــاك
لم ادري ما طيب العناق على الهوى
حتى ترفق ساعدي فطـــــواك
وتأودت اغصان بانك في يـــدي
واحمر من خفريهما قـــــداك
وتعطلت لغة الكلام وخاطـــبت
عيني في لغة الهوى عينــــاك
لا امس من عمر الزمان ولا غـد
جمع الزمان فكان يوم رضــاك
-----------------------------
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
ولا رضيت سواكم في الهوى بـدلا
لكنــه رغب فيمـــن يعذبــه
وليس يقـبل لا لومــا ولا عتـبا
-----------------------------
يا ليل الصب متى غـده
قيام الساعة موعـــده
رقد السمار وارقـــه
اسف للبين يــــردده
كلف بغــزال ذي هيف
خوف الواشين يــردده
نصبت عيناي له شركـا
في النوم فعز تصيــده
يامن جحدت عيناه دمي
وعلى خديه تـــورده
خداك قد اعترفا بدمـي
فلاما جفونك تجحــده
-----------------------------
يا من حوى ورد الرياض بخده
وحك قضيب الخيزران بقــده
ذا انت كالسيف الذي جردتــه
عيناك امضى من مضارب حده
كل السيوف قواطع ان جـردت
وحسام لحظك قاطع في غمـده
ان شئت فاقتلني فانت محكــم
من ذا يطالب سيدا في عبــده
-----------------------------
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهـــمُ
وحملوها وسارت بالهوى الإبــل
فأرسلت من خلال السجف ناظرها
ترنو إليَّ ودمع العين ينهمـــل
وودّعت ببنان زانـــــه عنم
ناديت لا حملت رجلاك يا جمـل
يا حادي العيس عرِّجْ كي أودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجل
ويلي من البين ماذا حلَّ بي وبهـا
من نازل البين حل البين وارتحلوا
إني على العهد لم أنقضْ مودتهـم
يا ليت شعري بطول العهد ما فعلوا
لمّا علمت بأن القوم قد رحلــوا
وراهب الدير بالناقوس مشتغــل
يا راهب الدير بالإنجيل تخبرني
عن البدور اللواتي ها هنا نزلـوا
أجابني وشكا من فجعتي وبكــى
وقال لي يا فتى هل ضاقت بك الحيل
إن الخيام اللواتي جئت تطلبهــا
بالأمس كانت هنا واليوم قدرحلوا
شبكت عشري على رأسي وقلت له
يا حادي العيس لا سارت بك الإبل
ليت المطايا التي سارت بهم ضلعت
يوم الرحيل فلا يبقى لهم جمــل
-----------------------------
أحبُّ بلاد الله , أرض تحلهـا
إلي ,ودار تحتويك ربوعهــا
أفي كُل يومٍ رحلةٌ بعد رحلـةٍ
تُجرِّع نفسي حسرة وتروعها ؟
فلي, أبداً ,قلبٌ كثير نزاعــه
ولي , أبداً , نفس قليل نزوعُها
لحى الله قلباً لايهيم صبابــة ً
إليك , وعيناً لا تفيض دموعها
-----------------------------
فما أشرف الأبقاع إلا صبابـة
ولا أنشد الأشعار إلا تداويــا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدمـا
يظنان كل الظن أن لا تلاقيــا
لحا الله أقواما يقولون أننـــا
وجدنا بطول الدهر للحب شافيا
-----------------------------
ولما تلاقينا على سفح رامـــة
وجدت بنان العامرية أحمـــرا
فقلت خضبت الكف بعد فراقنــا
فقالت معاذ الله ذلك ماجـــرى
ولكنني لما رايتك راحـــــلاً
بكيت دما .. حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعـي
فصار خضابا باليديين كما تـرى
.gif)














تعليق