إغضبي ما شئتِ يا سيّدتي
في رؤى عينيكِ أحببتُ الغضبْ
حلوةٌ أحلى من البدرِ سناً
حينَما أشرقتِ حيَّاً وانْسَحَب
وتمنّتْ كلُّ أنوارِ الدُّجى
لو توارتْ خَلْفَ شَعْرٍ من ذَهَبْ
قامةٌ خصَّرهَا مَشْيُ الغِوَى
مثلما الغُصْنُ من الحوْرِ انْتَصَب
وعلى الوجهِ استَراحَتْ حُمْرةٌ
لوْنُها المسحورُ لِلْوَرْدِ انْتَسَب
يا لثغرٍ يَرْقُدُ الدِّفء بهِ
حَارِقٌ كالجمر غطَّاهُ اللَّهَب
يا لَها فاتِنَةٌ من سِحْرها
نسَجَ الليلُ رداءً مِنْ قَصَب
قَدْ صَبَا قلبي إليْها عَاتِباً
كم تُرى يحلو مع الدِّفء العَتَب
عِنْدَما البَسْمَةُ رَّفتْ كالضحى
غَضَبُ الْوَجْهِ تَوارى واحْتَجَبْ
خِلتُ فجراً فَرَّ من أحْدَاقِها
أو نُضَاراً من سَنَا النَّجْم انْسكَب
قُلْتُ والشوقُ بصدري عَارِمٌ
سَهْمُهَا العَاجِيُّ لِلْقَلْبِ اقْترَب
لَوْ صَبَرْتُ الدَّهْرَ مَسْكُوناً بها؟
هلْ يُعيدُ الدهرُ مِنّي ما اسْتَلَبْ
فخذي ما شِئْتِ من عُمْرِ الهوى
أَفَيَرْضَى مِنْ فُؤادي ما نَهَب؟
ضاعَ عُمري وَهْوَ في رَيْعِ الصِّبا
وانحنَى غُصْنِي وأَعْيَانِي التَّعبْ
فاسْقِني من خَمْرةِ الحُبِّ نَدَىً
رُبَّما يَمحُو زمَاني ما انْكتَبْ
في رؤى عينيكِ أحببتُ الغضبْ
حلوةٌ أحلى من البدرِ سناً
حينَما أشرقتِ حيَّاً وانْسَحَب
وتمنّتْ كلُّ أنوارِ الدُّجى
لو توارتْ خَلْفَ شَعْرٍ من ذَهَبْ
قامةٌ خصَّرهَا مَشْيُ الغِوَى
مثلما الغُصْنُ من الحوْرِ انْتَصَب
وعلى الوجهِ استَراحَتْ حُمْرةٌ
لوْنُها المسحورُ لِلْوَرْدِ انْتَسَب
يا لثغرٍ يَرْقُدُ الدِّفء بهِ
حَارِقٌ كالجمر غطَّاهُ اللَّهَب
يا لَها فاتِنَةٌ من سِحْرها
نسَجَ الليلُ رداءً مِنْ قَصَب
قَدْ صَبَا قلبي إليْها عَاتِباً
كم تُرى يحلو مع الدِّفء العَتَب
عِنْدَما البَسْمَةُ رَّفتْ كالضحى
غَضَبُ الْوَجْهِ تَوارى واحْتَجَبْ
خِلتُ فجراً فَرَّ من أحْدَاقِها
أو نُضَاراً من سَنَا النَّجْم انْسكَب
قُلْتُ والشوقُ بصدري عَارِمٌ
سَهْمُهَا العَاجِيُّ لِلْقَلْبِ اقْترَب
لَوْ صَبَرْتُ الدَّهْرَ مَسْكُوناً بها؟
هلْ يُعيدُ الدهرُ مِنّي ما اسْتَلَبْ
فخذي ما شِئْتِ من عُمْرِ الهوى
أَفَيَرْضَى مِنْ فُؤادي ما نَهَب؟
ضاعَ عُمري وَهْوَ في رَيْعِ الصِّبا
وانحنَى غُصْنِي وأَعْيَانِي التَّعبْ
فاسْقِني من خَمْرةِ الحُبِّ نَدَىً
رُبَّما يَمحُو زمَاني ما انْكتَبْ







تعليق