بناء على طلب بروميس دىه تعريف عن الشاعر كمال عمار(للامانه منسوخ COPY AND PASTE)
وكما قال الشاعر كمال عمار:
ما تفعله حق.... مالا تفعله حق ... دخل الفيل الشق
مأساة شاعر
الشاعر كمال عمار الذي توفي يوم الجمعة الماضي عن خمسة وسبعين عاما‚ وقد كانت وفاة هذا الشاعر الكبير صاحب الحظ السيئ وفاة مأساوية‚ حيث انه اصيب في العام الاخير بمرض «الزهايمر» او فقدان الذاكرة‚ وكان هذا المرض يقتضي رعاية طبية خاصة‚ حيث ان المريض به لا يملك من امر نفسه شيئا‚ ولا بد من أن يكون تحت مراقبة طبية كاملة بصورة دائمة‚والا اصبح المريض يمثل خطرا شديدا حتى على نفسه‚ لأنه فاقد للوعي بما يقوم به ويعمله‚ ولكن كمال عمار كان انسانا وحيدا فقيرا لم يدخر شيئا لتلك اللحظة المؤلمة التي يتقدم فيها العمر ويمكن ان يصاب فيها الانسان بمرض لعين مثل ذلك الذي اصيب به كمال عمار‚
ومن هنا فان أحدا لم يلتفت الى كمال عمار‚ خاصة انه لم يكن يصارح احد بالشكوى من اي شيء‚ وقد خرج كمال من بيته ذات يوم وغاب لمدة خمسة ايام‚ وبحث عنه أهله وبعض اصدقائه في كل مكان يتصورون وجوده فيه‚ وأخيرا تم العثور على جثته غريقا في ترعة قريبة من احدى ضواحي القاهرة‚ ولو ان كمال عمار قد وجد بعض الرعاية في شيخوخته‚ وخاصة بعد اكتشاف اصابته بمرض «الزهايمر» لما كان من الصواب ابدا تركه يتحرك كأنه شخص طبيعي سليم‚ وقد كان من الضروري ان يوضع في احد المستشفيات او يوضع في بيته مع وجود رعاية طبية تصاحبه حتى لا يقع فيما وقع له‚وحتى لا تنتهي حياته هذه النهاية المأساوية‚
لم يكن كمال عمار في يوم من الايام من اصحاب الحظوظ السعيدة‚ بل كان انسانا بسيطا مستسلما لأقداره‚ولكنه في نفس الوقت كان يحتضن الحياة في حب ومرح وفرح‚ وكان يرضى بالقليل‚وبما هو اقل من القليل‚ ليظل قلبه مليئا بالنشوة وليظل قادرا على ان يكتب بسهولة فريدة قصائده الجميلة وأغانيه البديعة‚ وان كان هناك مجال لتوجيه اللوم الى الشاعر الراحل‚ او الى روحه التي ترفرف حولنا الآن في كل مكان‚ خاصة نحن الذين عرفناه وأحببناه ثم اهملناه واستصعبنا همه ومسؤوليته‚‚ اقول اذا كان هناك مجال لتوجيه اللوم اليه فهو انه لم يكن يقدر موهبته الكبيرة حق قدرها‚ ولم ينتفع ابدا بهذه الموهبة لتحسين احواله وحماية نفسه من متاعب الحياة التي أوجعته ثم قصمت ظهره‚
كمال عمار كان من كبار الموهوبين الذين يهملون أنفسهم‚ولا يستطيعون توفير الحماية الكافية لمواهبهم الكبيرة‚ وقد كتب هذا الشاعر الفنان كثيرا من القصائد الجميلة المتميزة‚ونشرتها له صحف ومجلات عديدة في مختلف انحاء الوطن العربي‚ وكان يكتب الشعر بالفصحى‚ كما كان يكتب شعرا آخر بالعامية‚
كذلك فان له «مقامات» نثرية بديعة‚ وهي مقامات عصرية ساخرة‚ فيها جمال فني ولغوي‚ وفيها ضحكات بغير حدود‚ كذلك فان له كثيرا من الاغاني التي يرددها مطربون معروفون‚ ولكن كمال عمار للأسف لم ينفع بشيء من هذا كله‚ ولم يحرص على جمعه في دواوين‚ ولذلك فان جمعه بعد رحيله سوف يكون امرا بالغ الصعوبة‚ لأنه مبعثر في صحف ومجلات كثيرة في مصر والعالم العربي‚
في احدى قصائد كمال عمار التي جعل عنوانا لها «حتى لو كنت أكلم نفسي» يحدثنا كمال عمار في فن شعري بديع عن حالة كانت تعتريه وهي حالة «احلام اليقظة» وقد كتبها سنة 1979 أي منذ ما يزيد على ربع قرن‚ولعل الحالة التي تصورها القصيدة هي الحالة التي سيطرت عليه أخيرا‚ وقادته الى مصيره المأساوي‚وفي هذه القصيدة يقول الشاعر:
postamble();function enableDesignMode() { }postamble();
كمال عمارالبلد:مصرتاريخ ميلادهمن:1932ميلاديـ ولد في القاهرة عام 1932ـ تخرج في كلية اللغة العربيةـ عمل بالصحافةـ حاز على جائزة الدولة التشجيعية في الشعر عام 1984ـمن دواوينة انهار الملح 1968 صياد الوهم 1971 ما ابقت الايام 1992
قصــــــائده: يجب كما
قصــــــائده: يجب كما
وكما قال الشاعر كمال عمار:
ما تفعله حق.... مالا تفعله حق ... دخل الفيل الشق
****
الشاعر كمال عمار الذي توفي يوم الجمعة الماضي عن خمسة وسبعين عاما‚ وقد كانت وفاة هذا الشاعر الكبير صاحب الحظ السيئ وفاة مأساوية‚ حيث انه اصيب في العام الاخير بمرض «الزهايمر» او فقدان الذاكرة‚ وكان هذا المرض يقتضي رعاية طبية خاصة‚ حيث ان المريض به لا يملك من امر نفسه شيئا‚ ولا بد من أن يكون تحت مراقبة طبية كاملة بصورة دائمة‚والا اصبح المريض يمثل خطرا شديدا حتى على نفسه‚ لأنه فاقد للوعي بما يقوم به ويعمله‚ ولكن كمال عمار كان انسانا وحيدا فقيرا لم يدخر شيئا لتلك اللحظة المؤلمة التي يتقدم فيها العمر ويمكن ان يصاب فيها الانسان بمرض لعين مثل ذلك الذي اصيب به كمال عمار‚
ومن هنا فان أحدا لم يلتفت الى كمال عمار‚ خاصة انه لم يكن يصارح احد بالشكوى من اي شيء‚ وقد خرج كمال من بيته ذات يوم وغاب لمدة خمسة ايام‚ وبحث عنه أهله وبعض اصدقائه في كل مكان يتصورون وجوده فيه‚ وأخيرا تم العثور على جثته غريقا في ترعة قريبة من احدى ضواحي القاهرة‚ ولو ان كمال عمار قد وجد بعض الرعاية في شيخوخته‚ وخاصة بعد اكتشاف اصابته بمرض «الزهايمر» لما كان من الصواب ابدا تركه يتحرك كأنه شخص طبيعي سليم‚ وقد كان من الضروري ان يوضع في احد المستشفيات او يوضع في بيته مع وجود رعاية طبية تصاحبه حتى لا يقع فيما وقع له‚وحتى لا تنتهي حياته هذه النهاية المأساوية‚
لم يكن كمال عمار في يوم من الايام من اصحاب الحظوظ السعيدة‚ بل كان انسانا بسيطا مستسلما لأقداره‚ولكنه في نفس الوقت كان يحتضن الحياة في حب ومرح وفرح‚ وكان يرضى بالقليل‚وبما هو اقل من القليل‚ ليظل قلبه مليئا بالنشوة وليظل قادرا على ان يكتب بسهولة فريدة قصائده الجميلة وأغانيه البديعة‚ وان كان هناك مجال لتوجيه اللوم الى الشاعر الراحل‚ او الى روحه التي ترفرف حولنا الآن في كل مكان‚ خاصة نحن الذين عرفناه وأحببناه ثم اهملناه واستصعبنا همه ومسؤوليته‚‚ اقول اذا كان هناك مجال لتوجيه اللوم اليه فهو انه لم يكن يقدر موهبته الكبيرة حق قدرها‚ ولم ينتفع ابدا بهذه الموهبة لتحسين احواله وحماية نفسه من متاعب الحياة التي أوجعته ثم قصمت ظهره‚
كمال عمار كان من كبار الموهوبين الذين يهملون أنفسهم‚ولا يستطيعون توفير الحماية الكافية لمواهبهم الكبيرة‚ وقد كتب هذا الشاعر الفنان كثيرا من القصائد الجميلة المتميزة‚ونشرتها له صحف ومجلات عديدة في مختلف انحاء الوطن العربي‚ وكان يكتب الشعر بالفصحى‚ كما كان يكتب شعرا آخر بالعامية‚
كذلك فان له «مقامات» نثرية بديعة‚ وهي مقامات عصرية ساخرة‚ فيها جمال فني ولغوي‚ وفيها ضحكات بغير حدود‚ كذلك فان له كثيرا من الاغاني التي يرددها مطربون معروفون‚ ولكن كمال عمار للأسف لم ينفع بشيء من هذا كله‚ ولم يحرص على جمعه في دواوين‚ ولذلك فان جمعه بعد رحيله سوف يكون امرا بالغ الصعوبة‚ لأنه مبعثر في صحف ومجلات كثيرة في مصر والعالم العربي‚
في احدى قصائد كمال عمار التي جعل عنوانا لها «حتى لو كنت أكلم نفسي» يحدثنا كمال عمار في فن شعري بديع عن حالة كانت تعتريه وهي حالة «احلام اليقظة» وقد كتبها سنة 1979 أي منذ ما يزيد على ربع قرن‚ولعل الحالة التي تصورها القصيدة هي الحالة التي سيطرت عليه أخيرا‚ وقادته الى مصيره المأساوي‚وفي هذه القصيدة يقول الشاعر:
تفلت بعض الاحلام من النوم
وتصحبني طول اليوم
فأمشي في الطرقات
أدق الأجراس
أتكلم باللغة المستعصية
على أسماع الصم
وحنجرة الببغاوات
أتحدث عن يوم آت
فيه يعود الزمن المفقود
إلى أحضان الناس
تخضر الكلمات
ولا تخرج من ثلاجات القرن العشرين
هكذا كان كمال عمار يحلم بالكلمات الخضراء‚والكلمات التي لا تخرج من الثلاجات‚ وكان يحلمدائما وهو يقظا‚ حتى انتهت به أحلامه الى فقدان الاحساس بالواقع المادي‚ وغرق فيترعة‚ولعله كان يتصور وهو يمشي في الماء أنه يطير في السماء.
*****
(إقتباس)
***
كان شاعرا مهذباً ... رقيقاً ... عاشق للوطن
رحمه الله





تعليق