هذه القصيده كتبتها لصديق من الدراسة الجامعية أبتعد عنى لأننى رفضت إعطاءه ما أقوم بتجميعه من معلومات من المكتبة على الجاهز بدون أن يبذل هو أى مجهود أو مشاركه أرجو أن تعجبكم و آسف على الإطاله:
يا زمان غدا فيك القويم عجيبا وضل من سلك إلى النصح طريقا
ما عاد القلب فرحا مستبشرا فما غدا الصديق صديقا
فبمنع ورقات أصبح من كان مقربا عدوا و أصبح غيره الحبيب
ومضى كأن شيئا لم يكن و مضى فى تجهم و حزن كئيب
و ما منعى إلا دواء مرير الطعم ذو نفع عظيم
أما رأيت أن الجميع قد انتبهوا و أمسك كل واحد بكتاب
فى دار العلم يقرأ مجتهدا فبشرى لهم وحسن مئاب
و ما أطمع فى علو منزله وما اطمع فى نيل تقدير
فهلا أعدت النظر يا من كنت يوما خير عيد لعيد
فإن أبيت ووليت مدبرا فإن ربى هو الهادى القدير
يا زمان غدا فيك القويم عجيبا وضل من سلك إلى النصح طريقا
ما عاد القلب فرحا مستبشرا فما غدا الصديق صديقا
فبمنع ورقات أصبح من كان مقربا عدوا و أصبح غيره الحبيب
ومضى كأن شيئا لم يكن و مضى فى تجهم و حزن كئيب
و ما منعى إلا دواء مرير الطعم ذو نفع عظيم
أما رأيت أن الجميع قد انتبهوا و أمسك كل واحد بكتاب
فى دار العلم يقرأ مجتهدا فبشرى لهم وحسن مئاب
و ما أطمع فى علو منزله وما اطمع فى نيل تقدير
فهلا أعدت النظر يا من كنت يوما خير عيد لعيد
فإن أبيت ووليت مدبرا فإن ربى هو الهادى القدير




تعليق