رئيس لجنة التحكيم
مديرنا القديرساندروزا
لمشاركات...( رقم(1))...(رقم(2))...(رقم3))...(رقم(4))...(رقم(5))...( رقم(6))....( رقم(7))...( رقم(8))...( رقم(9))...( رقم(10))1ـ ساندروز......(12).........(13).........(11)........(0).........(12)..........(13)......(13)..... ..(9)...........(12)....(10)
2ـ صقرالنوايف..(14)..........(13 )......( 15)........(0 ).........(13 ).......( 13)......(14 )..... ..( 13).......( 13).....( 14)
3ـ ياسمين ......(8)...........(10)...........(13).......( 0).........( 13)........(13)......( 14)... ..(13)........(11)........(12)
4 - بروميس.....( 13).........( 12).........( 13).......( 0).......(14 ).......(14 ).....( 14)... .( 11).......( 12)........( 13)
5ـ صافي ......( 13).........( 14).........( 12)........(14 ).......( 14)........( 14)......( 14)..... ..(11).....(12)........( 13)
6ـ فهد الروقي...(12)..........(12)..........(14)........(0).........(13).........(14)......(10)..... ..(12)......(13)........(13)
الـمجـمو ع ...(72)..........(74)..........(78)........(==).........(79)........(81)......(79)..... ..(69)......(73).......(75)
========================================================
@ مشاركه @
رقم ( 1 )
صرخة الوداع
......لقد كانت تقسو وترق .......تجن وتهدأ ......تبكي
وتحزن.....تضحك وترقص.....تقلق وتنام..........
تذبل وتزهر .......
.ثم تصرخ صرخة الوداع معلنة رحيلها دون سابق إنذار
...يهب الناس للالتفاف حولها وعيونهم تجحظ ليروا جسدها يتكوم فوق بعضه من إثرسقوطها إلى الهاوية .......
بعض لحظات يدهشون لرؤية ابتسامتها التي رسمت على ثغرها والتي كان لا تدل على شيء سوى سخريتها من حياة البشر فبدت وكأنها لوحة فنية يعجز عن رسمها أمهر رسام يمكن أن تحتضنه الأرض في كنفها ......
تتعالى صيحات الألم والحزن من حولها ... يحاولون إنعاشها ...إيقاظ قلبها أما هي فتمعن النظر فيمن حولها للالتقاط صورة الوداع والتقاط أنفاسها الأخيره
...سحابات من الدموع تمطر لتغرق فيها وتستجيب لها فتذرف دمعه تحفر خندفا في وجنتيها وابتسامتها الساخره لا تزال معلقة على شفتيها...
.فجأه تلاشت الجموع الغفيرة من حولها ليبدأ جسدها بالارتعاش وكأنها أفلتت من المنيه التي أنشبت أنيابها لتغرسها في جسدها المهشمم
هل تعرفون لما كل هذا ؟!؟!؟!
لأن عيونها المتسائله استقرت على عيون قد جنت لفقدانها ودفعها هذا للرحيل .....
تمعن النظر في هذه العيون لتجد ان دموع الحرقة والغضب تغزوها ثم تحط هذه الدموع على جسدها لتشعر بحرارتها التي أيقظت قلبها الذي كان قد غط في سبات عميق .
.تابعت النظر متلهفه وغير مصدقه لما تراه ...
وتعجب لما يحدث معها ...
أفي لحظة يأسها ووداعها لهذه البسيطة ومن عليها
تسترجع أسطورتها المخفيه ؟!؟!
يحاول الجمع أيقاظها من الموت ثانية
ولكن بعد ماذا ؟؟؟؟
بعدما سلكت الروح طريقها بسلام
ورحلت تاركة ذكراها معلقة في أذهان هذا الجمع من العالم الذي لم يكن يأبه لوجودها مسبقا ....
الذي كان دائما يعج بالناس ولكنه لا يذكرهالذلك هي فضلت الرحيل بعد هذاالاهمال والفقدان ....
@ مشاركه @
رقم ( 1 )
صرخة الوداع
......لقد كانت تقسو وترق .......تجن وتهدأ ......تبكي
وتحزن.....تضحك وترقص.....تقلق وتنام..........
تذبل وتزهر .......
.ثم تصرخ صرخة الوداع معلنة رحيلها دون سابق إنذار
...يهب الناس للالتفاف حولها وعيونهم تجحظ ليروا جسدها يتكوم فوق بعضه من إثرسقوطها إلى الهاوية .......
بعض لحظات يدهشون لرؤية ابتسامتها التي رسمت على ثغرها والتي كان لا تدل على شيء سوى سخريتها من حياة البشر فبدت وكأنها لوحة فنية يعجز عن رسمها أمهر رسام يمكن أن تحتضنه الأرض في كنفها ......
تتعالى صيحات الألم والحزن من حولها ... يحاولون إنعاشها ...إيقاظ قلبها أما هي فتمعن النظر فيمن حولها للالتقاط صورة الوداع والتقاط أنفاسها الأخيره
...سحابات من الدموع تمطر لتغرق فيها وتستجيب لها فتذرف دمعه تحفر خندفا في وجنتيها وابتسامتها الساخره لا تزال معلقة على شفتيها...
.فجأه تلاشت الجموع الغفيرة من حولها ليبدأ جسدها بالارتعاش وكأنها أفلتت من المنيه التي أنشبت أنيابها لتغرسها في جسدها المهشمم
هل تعرفون لما كل هذا ؟!؟!؟!
لأن عيونها المتسائله استقرت على عيون قد جنت لفقدانها ودفعها هذا للرحيل .....
تمعن النظر في هذه العيون لتجد ان دموع الحرقة والغضب تغزوها ثم تحط هذه الدموع على جسدها لتشعر بحرارتها التي أيقظت قلبها الذي كان قد غط في سبات عميق .
.تابعت النظر متلهفه وغير مصدقه لما تراه ...
وتعجب لما يحدث معها ...
أفي لحظة يأسها ووداعها لهذه البسيطة ومن عليها
تسترجع أسطورتها المخفيه ؟!؟!
يحاول الجمع أيقاظها من الموت ثانية
ولكن بعد ماذا ؟؟؟؟
بعدما سلكت الروح طريقها بسلام
ورحلت تاركة ذكراها معلقة في أذهان هذا الجمع من العالم الذي لم يكن يأبه لوجودها مسبقا ....
الذي كان دائما يعج بالناس ولكنه لا يذكرهالذلك هي فضلت الرحيل بعد هذاالاهمال والفقدان ....
وتمنت الرجوع عندما وجدت ضالتها التي كانت قد اختفت بين ثنايا الشفق وقت الغروب.....
.ولكن بعد ماذا تتمنى؟!!؟!؟؟؟!؟؟؟؟!========================================================
@ مشاركه @
رقم ( 2 )
تأملات في ظلال اللامدى
صمتٌ .. وبرق .. ورعد .. وسيمفونية مطر ..وإشراقة
شمس الحياة ..
.. لعبة الطبيعة بل خباياها ..
طيور تسافر عبر دوّامة المجهول .. لتخترق جدار اللامعقول ..
وتمسي مجرد أسطورة تُذهِب العقول ..
ورودٌ ترقص باستحياء فوق بساط سندسي بهيّة ألوانه ..
والبلابل تُغرِّد ..والفراشات تصفِّق .. والنسيم يضبط الإيقاع ..
وماردٌ عملاق يتمرد على مصباحه السحري ويبدأ وصلته الغنائية
ليطرب جمهور الحاضرين ..
ويتصالح القط مع الفأر في معاهدة سلام تاريخية ذات إيقاعات هادئة
صاخبة مدويّة ..
فيعانق وهج الألعاب النارية كبد سماء الذهول , الفرح , الهذيان ,
الصمت , الهدوء , أبجدية الأمل ..بكل سكون وأهازيج نديّة ..
فتختلط الصور .. والوجوه .. والحقائق .. والأقنعة ..وسهام الزيف
على مائدة الألوان والعبرات والبسمات والضمائر
والهمسات والروايات ..
========================================================
@ مشاركه @
رقم ( 3 )
في بحر الحب
في بحر الحب رميت دمعة
وباسم الحب رسمت ابتسامة
وبكلمات الحب أسمعتك
رنين الألم وصوت العذاب
بنسمة من نسمات الرقة و الحب
نفخت على جبينك آلاف التساؤلات
لماذا ؟؟
والى متى؟؟
وفي سماء الحب
أعلنت
ولادة عشقي وولائي وطاعتي
بين العاشقين
توجت نفسي اميرة
وجعلتك ملكا للمحبين
فقلت لك أحبك
بجميع لغات العالمين
وفي كل قواميس الابجدية
تخلصت من كل الأحرف
ولم أجعل فيها سوى حروف اربع
هي حروف اسمك الغالي
والتي تحمل بين أضلاعها حروف اسمي
في فضاء الصمت
أعلنت عدم الخضوع
عدم الخوف والخنوع
أعلنت بداية التحدي
لصمت كاد يقتلني
لكلمات بدون صوت
كادت تصمتني
أعلنت مع الصمت الخصام
أعلنت نقض المعاهدة
الصمت مقابل الغرام
وأعلنت نهاية اللعبة
"بدون كلام"
سأبوح بما في القلب
سأبوح بما فيه من حب
سأبوح بما يؤرقني في ذلك الدرب
أحبك
أخاف عليك من نفسي
أخاف منك على نفسي
أخاف على حبنا من الزمن
وأبيع روحي من أجله وبأي ثمن
وبالأمس واليوم وغداً
لن يثنيني احد عن حبك
سأقتلع كل وجوه الحزن عن وجهك
وكل لآثار الدمع عن عينك
وكل جروح الألم في قلبك
وأقول:أنت حبيبي
وأنت من حبك يسري في وريدي
ومن في قلبه
أصبحت أسيرة في سجن حديدي
وأعدك
بأني سأنسى الماضي
ذلك الذي أريدك أن تنساه
وأنسى الحاضر
ولن أجعل فيه أحد سواه
سواك حبيبي
يامن وصلت معه حد الحب الى منتهاه
وأعدك
بأن الحب سيملأ حياتك
ومعي
لن يعلم الحزن الطريق الى احساسك
دعني أحبك
ودعني أخاف عليك
فلك عشقى وامتناني
لك شوقي وحناني
وبك حياتي وايماني
ايماني بحبك
وبأني لن أحب بعدك
ولأجلك..
رميت الدمعة
ورسمت الابتسامة
في بحر الحب
مع شمس المغيب
@ مشاركه @
رقم ( 4 ) تم اسبعادها لمخالفة شروط المسابقة والامانة الادبية
========================================================
..... وأخيراً
حين وصلتُ إلى كتفِ الجرفْ
زلت قدمي...
كدتُ أغوص إلى أعماق الوادي
لكنْ..
وبطرفةِ عينْ
حلّق سربُ عصافيرَ
وحطَّ على شفتيَّ
فأسعفني الحرفْ!
عدت إلى الأحرفِ
أتلّمسُ فيها موسيقى الكلماتْ
أتوغلُ أكثرَ
أتأمَّلُ أشرعةَ الألق السريْ
في صمت فراغٍ
ينداحُ وينداحُ ويعتنقُ الأفقَ لينسجَ شيئاً
يتخفى حيناً..
يتجلى حيناً
لكأن الكونَ
قُبيلَ بداية هذا الكونْ
يتشكّلُ..
ثم يعيد التشكيلْ!
أغمض عينيَّ قليلاً
تدعوني الصخرةُ قربي
أن أفتح جفنيْ
فأرى الفارغ ممتلئا..!!
أهمسُ..
أدعو الأحرف ثانيةً
استلَّ النبضَ الكامن فيها
أتلمَّسُها بحنانٍ أبويْ
تدهسُني..
لغة الصمت!!
قلتُ وداعاً
وهبطتُ إلى السهلِ
لمحت الجدول.. يلحق بي
فتذكرتُ...
قصدتُ البحرْ
علَّ الموجةَ إذ تعتنق الموجةَ
تفتح درباً آخر لخطايْ
عبثاً..
عبثاً أبحث
أين أنا..؟
كيف الغيمةُ قادتني لرمال القفرْ؟
ـ علَّ الشبحَ المتخفي خلف الصخرةِ
زوَّرَ بوصلةَ الرحلةِ والوقتْ!
أطرقتُ قليلاً
فكّرتُ.. ومن ثمَّ تخلّيتُ عن الفكرْ
علَّلتُ النفس بنرجسةٍ
تتفتح في أعماق الصدرْ!ّ
ـ هل تحلمُ؟
ـ علَّ الحلم يراودني أحياناً
لكني لم أكُ أقنعُ بالحلمِ كحلمْ
بل أفتحُ نافذةً للدهشة في عينيْ
وأذكر حلماً قديماً: حلمتُ بأني فراشةْ
تحطُّ برفقٍ على كلِّ غصنٍ
وثمَّ تطير بعيداً... بعيدا
وكم كنت آهٍ
سعيداً.. سعيدا
ولكن إلى الآن لا أعلمُ
أنا كنتُ من يحلمُ
أمَ أنَّ الفراشةَ بي تحلمُ!!]
سأحملُ الفراغَ في الوادي على راحتيْ
لي قدوةٌ:
الماءُ... والهواءُ... والفضاءْ
ـ لعلّكَ اقتربتْ
لاحت موجةٌ
ولوّحتْ..
لم أدركِ الإشارةْ
دفعتُ خطوتي
بلهفةِ الغريقِ للنجاةْ
وفجأةً
لمحت وجه العالم المكتظِّ بالأحياءِ والأمواتْ
حدَّقتُ في شبهِ محارهْ
ألغيتُ ما تحتلُّهُ الكلماتْ
في بهرجِ الحروفِ والعبارةْ
رأيتُ موجَ البحر في الأعماقِ يحتضنُ الرمالْ
يُزجى خطاه في ثرى الوديانِ... والقيعانْ
والقفرِ اليبابْ!!
========================================================
@ مشاركه @
رقم ( 5 )
الحــلم الدافــئ
ويظل الحلم الدافئ منتظرا
فوق الأغصان الورديه
بين الأشعار المنسيه
و خيوط تنسجها الأصداء
لا تلتفتى
أرجوكى و كونى
صوتا عذبا يشدونى
دربا و طريقا لعيونى
اه لو كان بإمكانى
فملاك مثلك لا يأتى
إلا مره
من بين رحيق الأزمان
و كنبت أخضر
لا يثمر
فى حمم مثل البركان
لا تدعينى
ودعينى أقبل عينيكى
من قبل نهار قد يأتى
أو لا يأتى
أحبك أنتى
بل أنتى الحب
تكفينى همسة شفتيكى
و أنك دوما بجوارى
ملهمتى..ملكة أشعارى
لأواصل أهوال الدرب
يا عشق القلب
أشجارى أنهكها الإعصار
ولأشجارى أنت الامطار
و بدونك أبدا لن أحيا
لن أتنفس
إلا أنفاسا كالأحجار
========================================================
@ مشاركه @
رقم ( 6 )
أرجـــــو المعــــــذرة
من الطارق..؟!
صدىً..
أم زائرٌ ورسالةٌ عادت هنا..
دارٌ وحيٌ والطريقُ يبعثُ لي أدمعة..
صعدتُ مع زائري بين سُلمٍ وفكرٍ ..
وبعضُ الأتربة..
جاءَني تعِبٌ وجاد..
لم أشأ أن أرى خفقانَ نفسٍ وأُتعِبهْ..
إرتوى من أسفي رحيل خوفي..
وأمانٌ من زوبعة..
كأنه قرأ الرسالةَ وإرتابَ من أن أجدَ ..
نزفٌ وماضٍ غاب عنه وخبَّأه..
هل أسألهْ..!؟
أم يكفي ماأتى من أجلهِ وأوصلهْ..
لاتعُد بعدَ ذلك..
فحماقةٌ أن يأخذُُّك الفضولُ..
لأمرٍ كِدتُ أن أجهلهْ..
إغتاظَ من مُكابرة إندفاعي..
وتوعُدي في جمودٍ وسيطرة..
ماإن أدارَ بِظهره ..
حتى توعكتُ من صحبة الهروبِ..
مع بعض اللامبالاةِ بالأقنعة..
إنفردتُ لوحدي ..
وكأنَّ الدنيا إعتصرتني..
فتيبسَّت شرايينُ ضعفي والأوردة..
نسِيتُ أن ألوِّحَ بِشارةٍ بيضاء..
وأن أتألمَ كما ..
تتألمُ الأرواحُ والأفئدة..
زائري لم ينتظر وإنما ..
أراد أن يريح سماحة إستيعابه..
بإنتظاره في الأروقة..
تذكَّرتُ أن رسالتي تركتُها..
على صدرِ حاملِ الرفِّ الأيمنِ..
من بابِ بيتي ومدخلهْ..
فلن أقوى على أن أرحِّبَ..
برسالةٍ أخرى لتموت بريئةً..
وأتحمَّلُ دفنُها كالمقبرة..
لن أقوى على حرفٍ مؤبَّدٍ يُسكِنُني..
@ مشاركه @
رقم ( 2 )
تأملات في ظلال اللامدى
صمتٌ .. وبرق .. ورعد .. وسيمفونية مطر ..وإشراقة
شمس الحياة ..
.. لعبة الطبيعة بل خباياها ..
طيور تسافر عبر دوّامة المجهول .. لتخترق جدار اللامعقول ..
وتمسي مجرد أسطورة تُذهِب العقول ..
ورودٌ ترقص باستحياء فوق بساط سندسي بهيّة ألوانه ..
والبلابل تُغرِّد ..والفراشات تصفِّق .. والنسيم يضبط الإيقاع ..
وماردٌ عملاق يتمرد على مصباحه السحري ويبدأ وصلته الغنائية
ليطرب جمهور الحاضرين ..
ويتصالح القط مع الفأر في معاهدة سلام تاريخية ذات إيقاعات هادئة
صاخبة مدويّة ..
فيعانق وهج الألعاب النارية كبد سماء الذهول , الفرح , الهذيان ,
الصمت , الهدوء , أبجدية الأمل ..بكل سكون وأهازيج نديّة ..
فتختلط الصور .. والوجوه .. والحقائق .. والأقنعة ..وسهام الزيف
على مائدة الألوان والعبرات والبسمات والضمائر
والهمسات والروايات ..
========================================================
@ مشاركه @
رقم ( 3 )
في بحر الحب
في بحر الحب رميت دمعة
وباسم الحب رسمت ابتسامة
وبكلمات الحب أسمعتك
رنين الألم وصوت العذاب
بنسمة من نسمات الرقة و الحب
نفخت على جبينك آلاف التساؤلات
لماذا ؟؟
والى متى؟؟
وفي سماء الحب
أعلنت
ولادة عشقي وولائي وطاعتي
بين العاشقين
توجت نفسي اميرة
وجعلتك ملكا للمحبين
فقلت لك أحبك
بجميع لغات العالمين
وفي كل قواميس الابجدية
تخلصت من كل الأحرف
ولم أجعل فيها سوى حروف اربع
هي حروف اسمك الغالي
والتي تحمل بين أضلاعها حروف اسمي
في فضاء الصمت
أعلنت عدم الخضوع
عدم الخوف والخنوع
أعلنت بداية التحدي
لصمت كاد يقتلني
لكلمات بدون صوت
كادت تصمتني
أعلنت مع الصمت الخصام
أعلنت نقض المعاهدة
الصمت مقابل الغرام
وأعلنت نهاية اللعبة
"بدون كلام"
سأبوح بما في القلب
سأبوح بما فيه من حب
سأبوح بما يؤرقني في ذلك الدرب
أحبك
أخاف عليك من نفسي
أخاف منك على نفسي
أخاف على حبنا من الزمن
وأبيع روحي من أجله وبأي ثمن
وبالأمس واليوم وغداً
لن يثنيني احد عن حبك
سأقتلع كل وجوه الحزن عن وجهك
وكل لآثار الدمع عن عينك
وكل جروح الألم في قلبك
وأقول:أنت حبيبي
وأنت من حبك يسري في وريدي
ومن في قلبه
أصبحت أسيرة في سجن حديدي
وأعدك
بأني سأنسى الماضي
ذلك الذي أريدك أن تنساه
وأنسى الحاضر
ولن أجعل فيه أحد سواه
سواك حبيبي
يامن وصلت معه حد الحب الى منتهاه
وأعدك
بأن الحب سيملأ حياتك
ومعي
لن يعلم الحزن الطريق الى احساسك
دعني أحبك
ودعني أخاف عليك
فلك عشقى وامتناني
لك شوقي وحناني
وبك حياتي وايماني
ايماني بحبك
وبأني لن أحب بعدك
ولأجلك..
رميت الدمعة
ورسمت الابتسامة
في بحر الحب
مع شمس المغيب
@ مشاركه @
رقم ( 4 ) تم اسبعادها لمخالفة شروط المسابقة والامانة الادبية
========================================================
..... وأخيراً
حين وصلتُ إلى كتفِ الجرفْ
زلت قدمي...
كدتُ أغوص إلى أعماق الوادي
لكنْ..
وبطرفةِ عينْ
حلّق سربُ عصافيرَ
وحطَّ على شفتيَّ
فأسعفني الحرفْ!
عدت إلى الأحرفِ
أتلّمسُ فيها موسيقى الكلماتْ
أتوغلُ أكثرَ
أتأمَّلُ أشرعةَ الألق السريْ
في صمت فراغٍ
ينداحُ وينداحُ ويعتنقُ الأفقَ لينسجَ شيئاً
يتخفى حيناً..
يتجلى حيناً
لكأن الكونَ
قُبيلَ بداية هذا الكونْ
يتشكّلُ..
ثم يعيد التشكيلْ!
أغمض عينيَّ قليلاً
تدعوني الصخرةُ قربي
أن أفتح جفنيْ
فأرى الفارغ ممتلئا..!!
أهمسُ..
أدعو الأحرف ثانيةً
استلَّ النبضَ الكامن فيها
أتلمَّسُها بحنانٍ أبويْ
تدهسُني..
لغة الصمت!!
قلتُ وداعاً
وهبطتُ إلى السهلِ
لمحت الجدول.. يلحق بي
فتذكرتُ...
قصدتُ البحرْ
علَّ الموجةَ إذ تعتنق الموجةَ
تفتح درباً آخر لخطايْ
عبثاً..
عبثاً أبحث
أين أنا..؟
كيف الغيمةُ قادتني لرمال القفرْ؟
ـ علَّ الشبحَ المتخفي خلف الصخرةِ
زوَّرَ بوصلةَ الرحلةِ والوقتْ!
أطرقتُ قليلاً
فكّرتُ.. ومن ثمَّ تخلّيتُ عن الفكرْ
علَّلتُ النفس بنرجسةٍ
تتفتح في أعماق الصدرْ!ّ
ـ هل تحلمُ؟
ـ علَّ الحلم يراودني أحياناً
لكني لم أكُ أقنعُ بالحلمِ كحلمْ
بل أفتحُ نافذةً للدهشة في عينيْ
وأذكر حلماً قديماً: حلمتُ بأني فراشةْ
تحطُّ برفقٍ على كلِّ غصنٍ
وثمَّ تطير بعيداً... بعيدا
وكم كنت آهٍ
سعيداً.. سعيدا
ولكن إلى الآن لا أعلمُ
أنا كنتُ من يحلمُ
أمَ أنَّ الفراشةَ بي تحلمُ!!]
سأحملُ الفراغَ في الوادي على راحتيْ
لي قدوةٌ:
الماءُ... والهواءُ... والفضاءْ
ـ لعلّكَ اقتربتْ
لاحت موجةٌ
ولوّحتْ..
لم أدركِ الإشارةْ
دفعتُ خطوتي
بلهفةِ الغريقِ للنجاةْ
وفجأةً
لمحت وجه العالم المكتظِّ بالأحياءِ والأمواتْ
حدَّقتُ في شبهِ محارهْ
ألغيتُ ما تحتلُّهُ الكلماتْ
في بهرجِ الحروفِ والعبارةْ
رأيتُ موجَ البحر في الأعماقِ يحتضنُ الرمالْ
يُزجى خطاه في ثرى الوديانِ... والقيعانْ
والقفرِ اليبابْ!!
========================================================
@ مشاركه @
رقم ( 5 )
الحــلم الدافــئ
ويظل الحلم الدافئ منتظرا
فوق الأغصان الورديه
بين الأشعار المنسيه
و خيوط تنسجها الأصداء
لا تلتفتى
أرجوكى و كونى
صوتا عذبا يشدونى
دربا و طريقا لعيونى
اه لو كان بإمكانى
فملاك مثلك لا يأتى
إلا مره
من بين رحيق الأزمان
و كنبت أخضر
لا يثمر
فى حمم مثل البركان
لا تدعينى
ودعينى أقبل عينيكى
من قبل نهار قد يأتى
أو لا يأتى
أحبك أنتى
بل أنتى الحب
تكفينى همسة شفتيكى
و أنك دوما بجوارى
ملهمتى..ملكة أشعارى
لأواصل أهوال الدرب
يا عشق القلب
أشجارى أنهكها الإعصار
ولأشجارى أنت الامطار
و بدونك أبدا لن أحيا
لن أتنفس
إلا أنفاسا كالأحجار
========================================================
@ مشاركه @
رقم ( 6 )
أرجـــــو المعــــــذرة
من الطارق..؟!
صدىً..
أم زائرٌ ورسالةٌ عادت هنا..
دارٌ وحيٌ والطريقُ يبعثُ لي أدمعة..
صعدتُ مع زائري بين سُلمٍ وفكرٍ ..
وبعضُ الأتربة..
جاءَني تعِبٌ وجاد..
لم أشأ أن أرى خفقانَ نفسٍ وأُتعِبهْ..
إرتوى من أسفي رحيل خوفي..
وأمانٌ من زوبعة..
كأنه قرأ الرسالةَ وإرتابَ من أن أجدَ ..
نزفٌ وماضٍ غاب عنه وخبَّأه..
هل أسألهْ..!؟
أم يكفي ماأتى من أجلهِ وأوصلهْ..
لاتعُد بعدَ ذلك..
فحماقةٌ أن يأخذُُّك الفضولُ..
لأمرٍ كِدتُ أن أجهلهْ..
إغتاظَ من مُكابرة إندفاعي..
وتوعُدي في جمودٍ وسيطرة..
ماإن أدارَ بِظهره ..
حتى توعكتُ من صحبة الهروبِ..
مع بعض اللامبالاةِ بالأقنعة..
إنفردتُ لوحدي ..
وكأنَّ الدنيا إعتصرتني..
فتيبسَّت شرايينُ ضعفي والأوردة..
نسِيتُ أن ألوِّحَ بِشارةٍ بيضاء..
وأن أتألمَ كما ..
تتألمُ الأرواحُ والأفئدة..
زائري لم ينتظر وإنما ..
أراد أن يريح سماحة إستيعابه..
بإنتظاره في الأروقة..
تذكَّرتُ أن رسالتي تركتُها..
على صدرِ حاملِ الرفِّ الأيمنِ..
من بابِ بيتي ومدخلهْ..
فلن أقوى على أن أرحِّبَ..
برسالةٍ أخرى لتموت بريئةً..
وأتحمَّلُ دفنُها كالمقبرة..
لن أقوى على حرفٍ مؤبَّدٍ يُسكِنُني..
في ماضٍ جريحٍ كالمعذبة..
فأنا تميَّزتُ بحبيبةٍ وصادقة..
وبجانبي صرامتي وعفوي..
لذا أرجو منكمُ المعذرة..!
=======================================================
=======================================================
.gif)

تعليق