السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
عدت لكم بخاطرة جديدة عن عرس صادف
إن دعوت له من قبل صديقة عزيزة وذهبت حتى أتفرج....
وأوسع صدري مثل ما يقولون ... حشراً مع الناس عيد... وعاد والنسوان..
كله بس عقره وحش في اللي يشوفونه ..لو تعطونهم ما تعطونهم لابد من
العقرة . بعض الأوقات لا تستطيع أن تمسك لسانك .. وتتكلم لترفه عن نفسك..
عن اللي شفته ... وهذا الشىء واضح وظاهر في كل مكان ..ليس
فقط في حفلات الأفراح... وإنما في كل حفلات اللي نشاهدها ...
على التفاز.. والتي صارت موضه وبناتنا يطبقونها .. بحذافيرها ..(تمدن) ..
نعـــــــــــــــــــــم التمدن..
باقول لكم شىء للضحــــــك .... ( الموضة الحين الشعر قفه مثل ما يقولون ...
أمي تقول أيش فيهم بنات الحين ما في إمشوط ينسلون شعرهم ...)
وما في دهن .. كل وحده مسويه شعرها عشة عصافير ....) قلت لها يمه..
هاذي الموضه .. قالت لي روحي.... الموضة ... والله ... إن سويتي نفسهم..
لا أوديك الحلاق وأحسنك) .. مع أني ما باسوي نفسهم ...
بس خافيت من الوالدة تسويها ...الله يخليها ..
أكيد مشتاقون لقرائتها ...
على فكرة القصيدة التي كتبتها في السابق .. عن بنات الحين..
صحيح قصيدة بسيطة .. لكن تصوروا إن أحدى زميلاتي
استلمت نسخة .. من زميلة أخرى .. حيث بدأو .. وأخذوا يتناقشون ..
في ما جاء فيها ويضحكون .. وأنا بس ارى نظرتهم وأسمع ضحكاتهم ..
والشىء الزين إن فيها أٍسم بيداء ... الحمدلله ... الأمانة .. الأمانة ..
يا مرتادي هذا المنتدى ...
آسفة طولت عليكم ... ولكن حبيت أن أوضح - (حقوق الطبع محفوظة) -..
كما يقولون ... فهل يحفظ لنا هذا المنتدى المحبب لقلوبنا
(منتدى ساندروز) ...... الحبيب حقوقنا.. أرجو ذلك ..
تفضلوا القصيدة .. مهداة لكم يا إخواني وأخواتي أعضاء المنتدى
هذا عرس وإلا.. حفله تنكرية
.......الصراحة إللي أستوى ...عمره ما صار
وكل أحداث العرس ....ما هي وهمية
...........واستوت وتشكلت ...مهب بنهار
وأبطالها ياناس.... نسوان حقيقة
......من المكان نفسه.... انقل اللي صار
خذيت لي طاولة .. اشوي إبعيدية
..........حتى انقل الحدث .. بالرادرا
قلت يا ليتني .. ما جيت مولية
.......حتى ذنوبي علي ... ما تصير إكثار
أشكال نسوان ...والله مرت عليه
.....همها يا ناس......بس جذب الأنظار
دشت وحدة .. في لبس السحلية
.........شنها طيارة .. تهبط في المطار
بأذونها حاطة .. أكبر تركية
....والشعر حديقة فيها... ورد وأزهار
(هاكم بعد ..)
ودشت وحدة ... في لبس الحورية
.......إطلعت ما أدري .....من أي البحار
وفوق راسها. ... عمعامة سيكية
......وخلف الفستان.... ما فيه جرار
وفتحة الفخذ .. أبد مهب أشوية
.....والقميص مفتوح.. ما فيه إزرار
والوجه يخرع ...مثل الجنية
...وشعرها شمس .. في ظهر النهار
والوجه تقولون.. لوحه فنية
.....معروضه بالسوق.. بأغلى الأسعار
من الصناقل ظنيت ... وحدة جنقلية
......لا واترقص .. رقصات تشبه الزار
وعلى الوجه خصلة ... يسمونها زهوية
...............يعني موضات.. بنات الأحرار
(هاكم بعد ..)
وَضحكت بقوة .. وخفت يغمى عليه
.....وقلت يا يمة .. من يمنا إللي سار
يمه مو كانها .. جارتنا بدرية
.......ليه مستوية ..من طور الاصغار
ولا ..وكانها .. ما تعرفنا مولية
........مو كنه جدارها .... لاصق بالدار
وإلا ام محمد .. اللي صارت لغوية
.....كأنها مذيعة .. تعطي اهم الأخبار
حتى أم جاسم .. انقلبت ابنية
...وإيش عاد .. خليتو .. للبنات الصغار..
ارحمو يانسوان.. روحكم اشوية
.......وحطوا في بالكم ..الجنة والنار
شلي بتسونه .. لو جأت المنية
......واسئلوكم بالقبر .. عن اللي صار
بالله يا اختي .. لا تزعلين عليه
.......ولا تحسبيني عليك .. اليوم عار
أطلب من ربي.. صبح ومسية
......يبعدك يا اختي .. عن درب الدمار
وشكرا
عدت لكم بخاطرة جديدة عن عرس صادف
إن دعوت له من قبل صديقة عزيزة وذهبت حتى أتفرج....
وأوسع صدري مثل ما يقولون ... حشراً مع الناس عيد... وعاد والنسوان..
كله بس عقره وحش في اللي يشوفونه ..لو تعطونهم ما تعطونهم لابد من
العقرة . بعض الأوقات لا تستطيع أن تمسك لسانك .. وتتكلم لترفه عن نفسك..
عن اللي شفته ... وهذا الشىء واضح وظاهر في كل مكان ..ليس
فقط في حفلات الأفراح... وإنما في كل حفلات اللي نشاهدها ...
على التفاز.. والتي صارت موضه وبناتنا يطبقونها .. بحذافيرها ..(تمدن) ..
نعـــــــــــــــــــــم التمدن..
باقول لكم شىء للضحــــــك .... ( الموضة الحين الشعر قفه مثل ما يقولون ...
أمي تقول أيش فيهم بنات الحين ما في إمشوط ينسلون شعرهم ...)
وما في دهن .. كل وحده مسويه شعرها عشة عصافير ....) قلت لها يمه..
هاذي الموضه .. قالت لي روحي.... الموضة ... والله ... إن سويتي نفسهم..
لا أوديك الحلاق وأحسنك) .. مع أني ما باسوي نفسهم ...
بس خافيت من الوالدة تسويها ...الله يخليها ..
أكيد مشتاقون لقرائتها ...
على فكرة القصيدة التي كتبتها في السابق .. عن بنات الحين..
صحيح قصيدة بسيطة .. لكن تصوروا إن أحدى زميلاتي
استلمت نسخة .. من زميلة أخرى .. حيث بدأو .. وأخذوا يتناقشون ..
في ما جاء فيها ويضحكون .. وأنا بس ارى نظرتهم وأسمع ضحكاتهم ..
والشىء الزين إن فيها أٍسم بيداء ... الحمدلله ... الأمانة .. الأمانة ..
يا مرتادي هذا المنتدى ...
آسفة طولت عليكم ... ولكن حبيت أن أوضح - (حقوق الطبع محفوظة) -..
كما يقولون ... فهل يحفظ لنا هذا المنتدى المحبب لقلوبنا
(منتدى ساندروز) ...... الحبيب حقوقنا.. أرجو ذلك ..
تفضلوا القصيدة .. مهداة لكم يا إخواني وأخواتي أعضاء المنتدى
هذا عرس وإلا.. حفله تنكرية
.......الصراحة إللي أستوى ...عمره ما صار
وكل أحداث العرس ....ما هي وهمية
...........واستوت وتشكلت ...مهب بنهار
وأبطالها ياناس.... نسوان حقيقة
......من المكان نفسه.... انقل اللي صار
خذيت لي طاولة .. اشوي إبعيدية
..........حتى انقل الحدث .. بالرادرا
قلت يا ليتني .. ما جيت مولية
.......حتى ذنوبي علي ... ما تصير إكثار
أشكال نسوان ...والله مرت عليه
.....همها يا ناس......بس جذب الأنظار
دشت وحدة .. في لبس السحلية
.........شنها طيارة .. تهبط في المطار
بأذونها حاطة .. أكبر تركية
....والشعر حديقة فيها... ورد وأزهار
(هاكم بعد ..)
ودشت وحدة ... في لبس الحورية
.......إطلعت ما أدري .....من أي البحار
وفوق راسها. ... عمعامة سيكية
......وخلف الفستان.... ما فيه جرار
وفتحة الفخذ .. أبد مهب أشوية
.....والقميص مفتوح.. ما فيه إزرار
والوجه يخرع ...مثل الجنية
...وشعرها شمس .. في ظهر النهار
والوجه تقولون.. لوحه فنية
.....معروضه بالسوق.. بأغلى الأسعار
من الصناقل ظنيت ... وحدة جنقلية
......لا واترقص .. رقصات تشبه الزار
وعلى الوجه خصلة ... يسمونها زهوية
...............يعني موضات.. بنات الأحرار
(هاكم بعد ..)
وَضحكت بقوة .. وخفت يغمى عليه
.....وقلت يا يمة .. من يمنا إللي سار
يمه مو كانها .. جارتنا بدرية
.......ليه مستوية ..من طور الاصغار
ولا ..وكانها .. ما تعرفنا مولية
........مو كنه جدارها .... لاصق بالدار
وإلا ام محمد .. اللي صارت لغوية
.....كأنها مذيعة .. تعطي اهم الأخبار
حتى أم جاسم .. انقلبت ابنية
...وإيش عاد .. خليتو .. للبنات الصغار..
ارحمو يانسوان.. روحكم اشوية
.......وحطوا في بالكم ..الجنة والنار
شلي بتسونه .. لو جأت المنية
......واسئلوكم بالقبر .. عن اللي صار
بالله يا اختي .. لا تزعلين عليه
.......ولا تحسبيني عليك .. اليوم عار
أطلب من ربي.. صبح ومسية
......يبعدك يا اختي .. عن درب الدمار
وشكرا




...وفي الصميم ..
تعليق