انين الفصحى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • drsaid
    عضو متميز
    • Oct 2006
    • 3308

    #1

    انين الفصحى

    الحديث عن لغة القرآن حديث قديمٌ جديد، فأسلافنا قَدَروا هذه اللغة قَدْرَهَا، وانتشَوْا بالانتساب إليها، وقضَوْا أوقاتهم في التفتيش عن عجائبها، واستخلاص دُرَرِهَا، واعترفوا أنَّهم – مع جهودهم العظيمة – لم يرشفوا من الشَّهْدِ إلا لَعْقَة، ولم يحوزا من البحر إلاّ كما تحوز الإبرة من ماء المحيط، يقول سهل بن عبد الله: "لو أُعطي العبد بكل حرف من القرآن ألف فهمٍ لم يبلغ نهاية ما أودَعَ الله في آيةٍ من كتابه؛ لأنه كلام الله، وكلامه صفته، وكما أن ليس لله نهاية، فكذلك لا نهاية لفهم كلامه".
    والمتصفح لكتب التراث يقرأ عجائب من اهتمام العلماء والحكام والبسطاء بلغتهم؛ فعبد الملك بن مروان يرى أنَّ اللحن في منطق الشريف أقبح من آثار الجدري في الوجه، وأقبح من الشقِّ في الثوب النَّفيس، وكثير بن أبي كثير البصري أراد الحجاج أن يكرهه على عملٍ فتخلَّص منه بلحنٍ قبيح، وقد بذل العلماء في سبيل تنقيح اللغة من شوائب اللحن المتسرِّب من بعض الأعاجم جهوداً عظيمة، فالكسائي (ت 189هـ) ألف كتاب "ما تلحن به العوام" وثعلب (ت291هـ) ألَّف كتاب "ما تلحن فيه العامة"، وأبو هلال العسكري ألف كتاب "لحن الخاصة"، وهكذا كان القوم.
    واليوم – وبعد حقب مديدة – تبقى اللغة، وستبقى – بإذن الله- صامدةً أمام المتحذلقين، شامخةً رغم أنوف المعتدين، شائقة للمتذوقين، زاخرةً بالجواهر، مليئةً بالعجائب، ولكن الحال يقتضي أن أعرض لقضيتين مهمتين:
    الأولى: شيوع العامية، والدعوة إلى إحلالها محلَّ الفصحى، وتولَّى كِبر هذه الدعوى المستعمرون وأذنابهم من أغبياء العرب. ومن أولئك الغزاة المستشرق الألماني (سبيتا ت 1883م) الذي كان يغشى أحياء مصر ليتعلَّم العامية، وكان يكتب على قميصه خوفاً من ملاحظته، ثمَّ نَعَقَ بأن اللغة الفصيحة صعبة، وأنها معيقة للتقدُّم الحضاري، ومواكبة العصر، ومن الأجدر بالمصريين أن تكون العامية لغة أدبهم وفكرهم.
    وبعد أن نفث هذا المستشرق سمَّه الناقع جاء المستشرق (وليام ويلكوكس ت1932م) ليكمل حلقة المكر والحقد على لغة القرآن، وزعم أنّ الفصحى أعاقت المصريين عن الاختراع والاكتشاف، ورمتهم بالجمود والعقم، ولا سبيل إلى اللحاق بركب الأمم المتحضرة إلاّ بالانتِفَاض من اللغة الفصيحة، والتأليف بالعامية، وقال معللاً هجر الفصحى: "أما اللغة الفصيحة فهي لغة مصطنعة، يتعلمها المصري كلغةٍ أجنبية إن وَصَلَت إلى الرأس فهي لا تصل إلى القلب"، وقد بلغت الوقاحة بهذا المسكين أن دَعَا المصريين إلى تقديم أبحاثٍ باللغة العامية، ووضع جائزة مقدارها أربعة جنيهات لمن يكتب بحثاً بالعامية؛ لكنه انقلب خاسئاً، ولم يتقدَّم له أحد.
    وأذناب المستشرقين دندنوا بأصوات أسيادهم، وكرَّروا دعوتهم، واندفعوا - بلا ضميرٍ- ينادون بإقصاء الفصحى، وهم في دعواتهم تلك يستخدمون اللغة الفصيحة، ومن أولئك الغيورين على مصالح زعمائهم: سلامة موسى، ولويس عوض "الذي مكث ثلاثة عشر عاماً لا يقرأ بالعربية إلاّ عنوانات الصحف"، وسعيد عقل الذي قال: "إني عدو الفصحى، وأعتبر التمسُّك بها سبباً للتخلف".
    إنَّ هذه الدعوى العقيمة لونٌ من ألوان الغزو الذي وصفه حارس العربية محمود شاكر-يرحمه الله- بقوله: (نعم كان هذا غزواً، ولكنه غزوٌ خفي الوطء، بعيد المرمى، طويل الأجل، لم يكن غزواً بالمعنى الذي كان الناس يعهدونه يومئذٍ ... لم يكن جيوشاً وجحافل لها صليل يقعقع، ونقعٌ يثور).
    ويبقى ارتباط اللغة الفصيحة بالدين مقلقاً للأعداء؛ إذ لو لم تكن العربية لغة القرآن والنبي –صلى الله عليه وسلم– لما خاصموها، وناصبوها العداء، فمتى ما عُزِل المسلمون عن القرآن والسنة والتراث، وعاشوا على فتات موائد الآخرين، بقوا في استرقاق وضعف وبُعدٍ عن منابع الدين، وهنا تتحقق إرادة الأعداء. يقول المستشرق (وليم جيفورد بلجراف): "متى توارى القرآن، ومدينة مكة من بلاد العرب يمكننا حينئذٍ أن نرى العربي يتدرَّج في سبيل الحضارة التي لم يبعده عنها إلاّ محمد وكتابه".
    القضية الثانية: ارتباط اللغة الأجنبية (وبالذات الإنجليزية) بالرقي والثقافة والعلم في أذهان بعض أبناء العربية، فقد فشا في مجتمعاتنا العربية هوس باللغة الإنجليزية؛ فأضحت أسماء الأسواق، والمحلات، ومراكز التدريب، والإعلانات التجارية... لا تروق لبعض القوم إلاّ باللغة الإنجليزية، حتى إنك لتعجب من البائع والمشتري (وكلاهما عربي) يتكلمان لغة إنجليزية، وترى الشاب يتكلم بكلمات عربية يدسُّ في طياتها كلمة أجنبية إشعاراً بذوقه وتقدمه، وإنك لترى بعض القوم يتوارى عن الأنظار، ويرتبك عند اللقاء؛ لأنه لا يعرف من الإنجليزية إلاّ اسمها، والإعلام العربي بقنواته العديدة ساهم في تعميق الجراح، وزيادة الخرق، ولك أن تخرج اليوم في شوارع الرياض –مثلاً- لتبصر أسماء المحلات والأسواق، التي حسب أصحابها أن بعدهم عن لغتهم الثَّرّة سببٌ لزيادة زبائنهم، وكثرة أرباحهم (من ذلك مثلاً: مول/ هايبر/ ماركت/ كوفي/ سنتر/ ...) وتزايد هذه الظاهرة يقلقني كثيراً، فحين اعتزَّ أقوامٌ بلغتهم، وفرضوا الضرائب على المتحدثين بغيرها، اعتقدنا أنَّ رقينا في البعد عن لغةٍ صمدت عبر العصور والأزمان بفضل ارتباطها بالقرآن الكريم.
    وأنا لا اُقَلِّل من تعلم اللغة الإنجليزية؛ فمنطق القوة والهيمنة يملي على الشعوب اعترافاً بالقوي، لكنّني أدعو إلى الحديث بها عند الضرورة، وترشيد استخدامها، وعدم الاعتقاد أنها أداة من أدوات التحضر والثقافة، واستنقاص غير الناطقين بها، يقول المبشر (تكلي): "يجب أن نشجع إنشاء المدارس، وأن نشجع على الأخص التعليم الغربي. إن كثيرين من المسلمين قد زُعْزِع اعتقادهم حينما تعلموا اللغة الإنجليزية".
    إنَّ عبث العابثين لن يضير لغة القرآن، وسيبقى التحسُّر من أجلها والحماسة للدفاع عنها ميسماً لأهل الدين، أمَّا الهارفون بما لا يعرفون، والمتباكون بدموع التماسيح فإن سيوفهم راجعة إلى صدورهم وتأبى الحقيقة إلاّ أن ترفع رايتها.
    وأختم مقالتي بمقولة للأديب المحقق أحمد عبد الغفور عطار عاشت معي حين قرأتها كثيراً، وأرجو أن تقرع آذان القرَّاء، وتنسرب إلى قلوبهم، يقول –يرحمه الله-: "اللغة ترتبط بصاحبها قوةً وضعفاً؛ فعندما كان العرب أقوياء كانت لغتهم قوية، ابتكروا آلاف الكلمات والمصطلحات، ومئات العلوم، واتسعت لغتهم لكل جديد مهما كان مصدره... ولمَّا ضعف العرب أصاب لغتهم عدوى ضعفهم، وفقدت شيئاً كثيراً من قوتها وحيويتها، وزاد من ضعفها محاربة أعدائها إياها".
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: انين الفصحى

    شكرا جزيلا اخي د. سيد
    شكرا لهذه اللفته عن اللغه العربيه لغة القرآن والتي اضحت في غياهب النسيان بعد ان حلت محلها اللهجات المختلفه وأصبح لكل قطر لهجته الخاصه به
    عليك الرحمة ياللغه العربيه
    تحياتي

    تعليق

    • promise22
      عضو متميز
      • Oct 2006
      • 5230

      #3
      الرد: انين الفصحى

      اضيف في الأساس بواسطة drsaid
      وأختم مقالتي بمقولة للأديب المحقق أحمد عبد الغفور عطار عاشت معي حين قرأتها كثيراً، وأرجو أن تقرع آذان القرَّاء، وتنسرب إلى قلوبهم، يقول –يرحمه الله-: "اللغة ترتبط بصاحبها قوةً وضعفاً؛ فعندما كان العرب أقوياء كانت لغتهم قوية، ابتكروا آلاف الكلمات والمصطلحات، ومئات العلوم، واتسعت لغتهم لكل جديد مهما كان مصدره... ولمَّا ضعف العرب أصاب لغتهم عدوى ضعفهم، وفقدت شيئاً كثيراً من قوتها وحيويتها، وزاد من ضعفها محاربة أعدائها إياها".
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      مشكور اخي د.سعيد على النقل المميز
      لم يترك هذا المقال ثغرة او مشهد الا وعبر عنه
      من حيث كيف كانت مكانة اللغة العربية وكيف يحاول البعض ان يدخل عليها العامية واللغات الاخرى ظنا منه لسهولة ما او تحضرا في اسلوبه في التحدث ...
      وكل هذا هو بعدا وتملص من الحقيقة ...
      ودائما لكل صورة اصلها .. فان اعتمدنا الاصل كان بها واحترمنا بذلك حضارتنا ولغتنا والقرآن ايضا و اذا اردنا ان نمضي في العامية وابتعدنا الابتعاد الكلي عن لغتنا العربيه واكتفينا بالصورة المصورة التي يدخل عليها تعديلات واضافات ليست فيها فعلينا السلام

      فلا اتخيل ان من يقبل على القرآن ان لا يشعر بهيبة حروفه وقوتها وكم كانت امنية الاعاجم من المسلمين ان يتحدثو العربيه ويرهقهم انهم ليسوا من ابناء اللغة العربيه ومع كل هذا يتعلمونها وكثيرا في اثناء تجوالي بين صفحات الشبكة وجدت اقوال لمن تعلموا اللغة العربية واصبحوا يكتبون بها وعن وصفهم لها يقولون ان لطعمها حلاوة وفي حروفها فخامه !!

      وبالنسبة للاعاجم من غير المسلمين ربما يسعون بالفعل لتدمير هذ الكيان للغة العربيه لكن!!
      لماذا يسعون في تعلم العربيه بكل جد وتوجد اماكن واسعة جدا وتؤخذ العربيه في بعض الدول كمنهجا وفي دول اخرى يرتكزون عليها لتعليم اطفالهم لنماء ذكائهم وهذا ردا على من يدعي انها تحد وتعيق مواكبة الحضارة !
      اتمنى ان يعود الجميع الى ادراك الحقائق وان تنال لغتنا العربيه ما تستحقه من ابنائها خيرا لا عدوانا واعراضا


      رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي ..... وناديت قومي فاحتسبت حياتي
      رموني بعقم في الشباب وليتني ..... عقمت فلم أجزع لقول عداتي
      ولدت فلما لم أجد لعرائسي ..... رجالاً وأكفاءً وأدت بناتي

      وسعت كتاب الله لفظاً وغاية ..... وما ضقت عن آيٍ به وعظات
      فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ..... وتنسيق أسماءٍ لمخترعات
      أنا البحر في أحشائه الدر كامن ..... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

      فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني..... ومنكم وإن عز الدواء أساتي
      أيطربكم من جانب الغرب ناعب ..... ينادي بوأدي في ربيع حياتي؟!
      أرى كل يوم في الجرائد مزلقاً ..... من القبر يدنيني بغير أناة!!
      وأسمع للكتاب في مصر ضجةً ..... فأعلم أن الصائحين نعاتي!!

      أيهجرني قومي عفا الله عنهم .... إلى لغة لم تتصل برواة؟!
      سرت لوثة الافرنج فيها كما سرى.... لعاب الافاعي في مسيل فرات
      فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة .... مشكلة الالوان مختلفات

      الى معشر الكتاب والجمع حافل .... بسطت رجائي بعد بسط شكاتي
      فإما حياة تبعث الميت في البلى .... وتبنت في تلك الرموس رفاتي
      وإما ممات لا قيامة بعده .... ممات لعمري لم يقس بممات

      تحدث حافظ ابراهيم وجعل منن اللغة العربية شخصية تعاني وتشكو من امراض وعقوق ابنائها فكانت مأساة تتحدث!! فما بال ايامنا هذه فمن سيكتب بلسان لغتنا ويشكو حالها او من سيكون الطبيب المدواي !! وهذا اوجب

      تحياتي وتقبل مروري
      اختك برومـِـس
      اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
      (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

      تعليق

      • drsaid
        عضو متميز
        • Oct 2006
        • 3308

        #4
        الرد: انين الفصحى

        اضيف في الأساس بواسطة promise22
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        مشكور اخي د.سعيد على النقل المميز
        لم يترك هذا المقال ثغرة او مشهد الا وعبر عنه
        من حيث كيف كانت مكانة اللغة العربية وكيف يحاول البعض ان يدخل عليها العامية واللغات الاخرى ظنا منه لسهولة ما او تحضرا في اسلوبه في التحدث ...
        وكل هذا هو بعدا وتملص من الحقيقة ...
        ودائما لكل صورة اصلها .. فان اعتمدنا الاصل كان بها واحترمنا بذلك حضارتنا ولغتنا والقرآن ايضا و اذا اردنا ان نمضي في العامية وابتعدنا الابتعاد الكلي عن لغتنا العربيه واكتفينا بالصورة المصورة التي يدخل عليها تعديلات واضافات ليست فيها فعلينا السلام

        فلا اتخيل ان من يقبل على القرآن ان لا يشعر بهيبة حروفه وقوتها وكم كانت امنية الاعاجم من المسلمين ان يتحدثو العربيه ويرهقهم انهم ليسوا من ابناء اللغة العربيه ومع كل هذا يتعلمونها وكثيرا في اثناء تجوالي بين صفحات الشبكة وجدت اقوال لمن تعلموا اللغة العربية واصبحوا يكتبون بها وعن وصفهم لها يقولون ان لطعمها حلاوة وفي حروفها فخامه !!

        وبالنسبة للاعاجم من غير المسلمين ربما يسعون بالفعل لتدمير هذ الكيان للغة العربيه لكن!!
        لماذا يسعون في تعلم العربيه بكل جد وتوجد اماكن واسعة جدا وتؤخذ العربيه في بعض الدول كمنهجا وفي دول اخرى يرتكزون عليها لتعليم اطفالهم لنماء ذكائهم وهذا ردا على من يدعي انها تحد وتعيق مواكبة الحضارة !
        اتمنى ان يعود الجميع الى ادراك الحقائق وان تنال لغتنا العربيه ما تستحقه من ابنائها خيرا لا عدوانا واعراضا


        رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي ..... وناديت قومي فاحتسبت حياتي
        رموني بعقم في الشباب وليتني ..... عقمت فلم أجزع لقول عداتي
        ولدت فلما لم أجد لعرائسي ..... رجالاً وأكفاءً وأدت بناتي
        وسعت كتاب الله لفظاً وغاية ..... وما ضقت عن آيٍ به وعظات
        فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ..... وتنسيق أسماءٍ لمخترعات
        أنا البحر في أحشائه الدر كامن ..... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
        فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني..... ومنكم وإن عز الدواء أساتي
        أيطربكم من جانب الغرب ناعب ..... ينادي بوأدي في ربيع حياتي؟!
        أرى كل يوم في الجرائد مزلقاً ..... من القبر يدنيني بغير أناة!!
        وأسمع للكتاب في مصر ضجةً ..... فأعلم أن الصائحين نعاتي!!
        أيهجرني قومي عفا الله عنهم .... إلى لغة لم تتصل برواة؟!
        سرت لوثة الافرنج فيها كما سرى.... لعاب الافاعي في مسيل فرات
        فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة .... مشكلة الالوان مختلفات
        الى معشر الكتاب والجمع حافل .... بسطت رجائي بعد بسط شكاتي
        فإما حياة تبعث الميت في البلى .... وتبنت في تلك الرموس رفاتي
        وإما ممات لا قيامة بعده .... ممات لعمري لم يقس بممات

        تحدث حافظ ابراهيم وجعل منن اللغة العربية شخصية تعاني وتشكو من امراض وعقوق ابنائها فكانت مأساة تتحدث!! فما بال ايامنا هذه فمن سيكتب بلسان لغتنا ويشكو حالها او من سيكون الطبيب المدواي !! وهذا اوجب

        تحياتي وتقبل مروري
        اختك برومـِـس

        شكرا اختى الكريمة بروميس على هذه الاضافة الرائعة التى تدل على ثقافة وتميز واضح لشخصك الكريم بارك الله فيك

        تعليق

        • مخلوقه ك النور
          عضو متميز
          • Dec 2006
          • 1641

          #5
          الرد: انين الفصحى

          اولا اود ان اشكرك د/سعيد علي هذا المقال الاكثر من رائع والذي كما ذكرت اختي بروميس (وافاضت في الذكر كما رأيت واعجبت)
          انه لم يترك ثغره لم يتناولها
          واسمحوا لي ان اضيف تعقيبا بسيطا علي هذا المقال الرائع والذي اري من خلاله لغتنا العربيه وقد اعتلت قمه مجدها وفخرها بأن هناك من يحارب من اجل عزتها فيكفيها انها لغه القران لذا
          لا الوم الركاكه والتفاهه الاغبياء الذين اظلمت اذهانهم فأظلمت اقلامهم
          وظلمه القلم اثر من اثار ظلمه العقل ولا الجاهلين الذين لم يدروسوا قوانين اللغه ولم يمارسوا ادبها ولم يتشبعوا بروح منظومها ومنثورها
          ولا العاجزين الذين غلبتهم احدي اللغات الاعجميه علي امرهم فأصبحوا اذا ترجموا ترجموا
          ترجمه حرفيه ليس فيها ميزه واحده من ميزات اللغه فهؤلاء جميعا لا حول لنا فيهم ولاحيله
          لانهم لايستطيعون ان يكونوا غير ذلك انما الوم المتأدبين القادرين الذين عرفوا اللغه واطلعوا
          ادابها وفهموا سر فصاحتها وانقم منهم عدولهم عن المحجه في البيان وانعي عليهم نقص القادرين علي التمام
          لان لولاهم لما خشينا علي اللغه لان الادباء هم قاده الجماهير وزعماؤهم.....
          والله للولا رحمه الله للغه القران فقيض لها فريق عامل من الشعراء والادباء الذين عرفوا سر وسحر اللغه وعملوا علي ابقائه لما احتفظنا بروعه هذه اللغه رغم مرور كل هذه الحضارات علي امتنا العربيه.......
          اشكركم مره اخري علي روعه المقال
          تحياتي

          وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن الا يلتقيا.........وعجبي

          تعليق

          • drsaid
            عضو متميز
            • Oct 2006
            • 3308

            #6
            الرد: انين الفصحى

            اضيف في الأساس بواسطة مخلوقه من نور
            اولا اود ان اشكرك د/سعيد علي هذا المقال الاكثر من رائع والذي كما ذكرت اختي بروميس (وافاضت في الذكر كما رأيت واعجبت)
            انه لم يترك ثغره لم يتناولها
            واسمحوا لي ان اضيف تعقيبا بسيطا علي هذا المقال الرائع والذي اري من خلاله لغتنا العربيه وقد اعتلت قمه مجدها وفخرها بأن هناك من يحارب من اجل عزتها فيكفيها انها لغه القران لذا
            لا الوم الركاكه والتفاهه الاغبياء الذين اظلمت اذهانهم فأظلمت اقلامهم
            وظلمه القلم اثر من اثار ظلمه العقل ولا الجاهلين الذين لم يدروسوا قوانين اللغه ولم يمارسوا ادبها ولم يتشبعوا بروح منظومها ومنثورها
            ولا العاجزين الذين غلبتهم احدي اللغات الاعجميه علي امرهم فأصبحوا اذا ترجموا ترجموا
            ترجمه حرفيه ليس فيها ميزه واحده من ميزات اللغه فهؤلاء جميعا لا حول لنا فيهم ولاحيله
            لانهم لايستطيعون ان يكونوا غير ذلك انما الوم المتأدبين القادرين الذين عرفوا اللغه واطلعوا
            ادابها وفهموا سر فصاحتها وانقم منهم عدولهم عن المحجه في البيان وانعي عليهم نقص القادرين علي التمام
            لان لولاهم لما خشينا علي اللغه لان الادباء هم قاده الجماهير وزعماؤهم.....
            والله للولا رحمه الله للغه القران فقيض لها فريق عامل من الشعراء والادباء الذين عرفوا سر وسحر اللغه وعملوا علي ابقائه لما احتفظنا بروعه هذه اللغه رغم مرور كل هذه الحضارات علي امتنا العربيه.......
            اشكركم مره اخري علي روعه المقال
            تحياتي

            شكرا اختنا الكريمة مخلوقة من نور على هذه الكلمات المعبرة بصدق عن اللخة العربية ومكانتها فنحن نعشق هذه اللغة ونجد سعادتنا البالغة فى استخدام مفرداتها فنهيم بها عشقا

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...