كلنا يعلم أن الخاطرة الحائزة على المركز الاول في مسابقة التميز هي :
( أخيرا ) بقلم د سعيد ...
ولكن بكل أسف هذه الخاطرة ليست بقلم الدكتور الفاضل وإنما هي :
ولكن بكل أسف هذه الخاطرة ليست بقلم الدكتور الفاضل وإنما هي :
من مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 410 حزيران 2005فهرس العددفهرس الدوريات
(http://www.awu-dam.org/mokifadaby/ind-mokf410.htm)
(http://www.awu-dam.org/periodique.htm)
لذا فقد تم استبعاد المشاركة وحصول الخاطرة التي بالمركز الذي يلها على المركز الاول ... كما تقرر إيقاف العضو د\ سعيد .. لعدم تقيده بشروط المسابقة وكذالك قوانين المنتدى والأدهى والأمر عدم احترامه للحق الفكري المشروع لكاتب المشاركة الاصلي ....
هذه هي النسخة الاصلية للمشاركة كما وجدتها في المصدر المشار إليه أعلاه :
على كتف الجرف ـــ شعر: زاهد المالح- سورية
..... وأخيراً
حين وصلتُ إلى كتفِ الجرفْ
زلت قدمي...
كدتُ أغوص إلى أعماق الوادي
لكنْ..
وبطرفةِ عينْ
حلّق سربُ عصافيرَ
وحطَّ على شفتيَّ
فأسعفني الحرفْ!
عدت إلى الأحرفِ
أتلّمسُ فيها موسيقى الكلماتْ
أتوغلُ أكثرَ
أتأمَّلُ أشرعةَ الألق السريْ
في صمت فراغٍ
ينداحُ وينداحُ ويعتنقُ الأفقَ لينسجَ شيئاً
يتخفى حيناً..
يتجلى حيناً
لكأن الكونَ
قُبيلَ بداية هذا الكونْ
يتشكّلُ..
ثم يعيد التشكيلْ!
أغمض عينيَّ قليلاً
تدعوني الصخرةُ قربي
أن أفتح جفنيْ
فأرى الفارغ ممتلئا..!!
أهمسُ..
أدعو الأحرف ثانيةً
استلَّ النبضَ الكامن فيها
أتلمَّسُها بحنانٍ أبويْ
تدهسُني..
لغة الصمت!!
ـ 2 ـ
قلتُ وداعاً
وهبطتُ إلى السهلِ
لمحت الجدول.. يلحق بي
فتذكرتُ...
قصدتُ البحرْ
علَّ الموجةَ إذ تعتنق الموجةَ
تفتح درباً آخر لخطايْ
عبثاً..
عبثاً أبحث
أين أنا..؟
كيف الغيمةُ قادتني لرمال القفرْ؟
ـ علَّ الشبحَ المتخفي خلف الصخرةِ
زوَّرَ بوصلةَ الرحلةِ والوقتْ!
أطرقتُ قليلاً
فكّرتُ.. ومن ثمَّ تخلّيتُ عن الفكرْ
علَّلتُ النفس بنرجسةٍ
تتفتح في أعماق الصدرْ!ّ
ـ هل تحلمُ؟
ـ علَّ الحلم يراودني أحياناً
لكني لم أكُ أقنعُ بالحلمِ كحلمْ
بل أفتحُ نافذةً للدهشة في عينيْ
وأذكر حلماً قديماً:
[حلمتُ بأني فراشةْ
تحطُّ برفقٍ على كلِّ غصنٍ
وثمَّ تطير بعيداً... بعيدا
وكم كنت آهٍ
سعيداً.. سعيدا
ولكن إلى الآن لا أعلمُ
أنا كنتُ من يحلمُ
أمَ أنَّ الفراشةَ بي تحلمُ!!]
ـ 3 ـ
سأحملُ الفراغَ في الوادي على راحتيْ
لي قدوةٌ:
الماءُ... والهواءُ... والفضاءْ
ـ لعلّكَ اقتربتْ
لاحت موجةٌ
ولوّحتْ..
لم أدركِ الإشارةْ
دفعتُ خطوتي
بلهفةِ الغريقِ للنجاةْ
وفجأةً
لمحت وجه العالم المكتظِّ بالأحياءِ والأمواتْ
حدَّقتُ في شبهِ محارهْ
ألغيتُ ما تحتلُّهُ الكلماتْ
في بهرجِ الحروفِ والعبارةْ
رأيتُ موجَ البحر في الأعماقِ يحتضنُ الرمالْ