جلست عند الربوة الخضراء
والروح سابح فى الفضاء
ساهر انظم الحياة بروحى
فى قصيد يزهوا بحسن الاداء
وابث الوجود اشواق نفسى
بعهود قد امعنت فى التنائى
واغنى ويا له من غناء
ثم ابكى وياله من بكاء
سرت حتى اتيت الغاب
فانساب الى كالجدول المترائى
ومضيت فى رحابه مستشفا
كل ما فيه من بديع الرواء
وقفت عند ايكة تتجلى
عن غرام محبب وغناء
عند غصن يداعب النور عطفيه
فيفضى وينثنى فى حياء
ويريق الندى عليه النسمات
فيهتز هزة الحسناء
عند زهر يلوح كالشفق الحالم
بين السحائب الشهباء
ان هذا الجمال يغمر نفسى
بضياء الهدى ونور الصفاء
ان هذا الجمال يسموا بروحى
فى جواء طليقة الارجاء
ان هذا الجمال لحن عميق
ساحر الجرس فاتن الاصداء
كل ما فى الوجود روح جميل
رائع فى الظلام او فى الضياء
ساحر فاتنن فى كل حين
مشرق فى الربيع او فى الشتاء
وانا ابصر الوجود بروحى
فارى كل ما به من بهاء
يا الهى لانت نبع حياتى
وحياتى من اعظم الالاء
فلك الشكر يا بديع البرايا
ولك الحمد مبدع الاشياء





فلسفي لا ديني يقول بأن الله والطبيعة
تعليق