سبحت فى بحور الافكار العذارى تنشد جوابا يريحها فهى الان من الحيارى
بدأت بكيف؟ فصدمت بجدار اين ومتى ؟؟؟
نادت على الاحساس فراته يترنح كالثمالى
فعلمت انها لن تهدى
وانها هالكة لا محاله
فان كانت من قبل كفيلة بها الديار والاسوار
هى اليوم بدونها لكنها رهينه
فلا هى من الاحرار او من الثوار
وما تبقى لها همسات فى الاذن تحمل اسرار
او بقايامن الماضى واطلال
وانقلب الحديث من سؤال وجواب
الى اين ولما ودار هذا الحوار
بين خلجات النفس فى سؤال وجواب
بل الف سؤال ولا جواب
فقالت:ايا نفس امارة بالسؤ انتى لا غبار
وردت عليها :نعمفاحذرى لان الله مطلع على الاسرار
فقالت :لكنى اعوذ بالله ان اضل او اتهم بك والقى فى النار
فردت :اعلم ولكن ما بك شر من الاشرار
فقالت:لو كان بينى وبينك اى صراع فلن اهوى بتا الى الضلال
فردت:ان التمست العذر لى فسيطول اليل ولن ترى النهار
فقالت:لا لا لن اناجديك بعد اليوم ان بت سبب انهيار
فردت : ماذا ستفعلين اذن وانت بين رهن الاقدار
قالت:ادعو ربى عسى ان اكن من الاخيار
فيا سامع ندائى لا تكلنى الى نفسى فانها ستعمد بى الى التحقير
ويا مجيب السائلين لا تزغ قلبى بعد الهدى وتجعله عن حبك يوما يميل
اللهم آميــــــــــــــــــــــــن












تعليق