هذه القصيدة كتبتها في ميلادي العشرين!!
عشرون عامًا بهذا المنطقِِ العجبِ
الرأيُ ضاعَ .. وعيـشُ القلـبِ لـمْ يَطِـبِ!
مـرّتْ ، كمـا مـرّ طيـرٌ فـوق منزلنـا!
فــلا شعـرتُ بِبُعـدٍ أو بِمُقـتـرَبِ عشرون عاما .. يكادُ المرءُ يذكرها
فـي لحظتيـن .. كذكـــر المـوت والنّـوبِ
لا وصلَ فيها .. فنحيـا فـي تذكّـرهِ ..
ولا انقطـاع فتبقـى ........ لـذّةُ العتـبِ!
لا ظلّ عندك أحبابٌ تقـرّ بهـم ..
عينـاكَ .. لا سلـوةٌ .. تُسليـك بالسبـبِ
الماءُ غاضَ .. فلا شطٌّ ولا أفقٌ
ولا رفيــــقٌ .... ولا شـــيءٌ مـنَ الكُتُبِ
عمّن تفتش في الأنحـاء منكسـرًا ....
مــــا فـي الأزقّـةِ للأمــــواتِ مِـنْ إرب
ماذا أعادك للأوتـارِ تضربها ..
مـن بعدمـا انكسـر القيثارُ مـن عطـب؟!
وما الذي أنت ترجو بعدما انطفَـأتْ
فـي ُمقلتيـك شمـوعُ العشـقِ والطـرب!
ماذا تريد من الدنيا .. وزهرتها ..
ماتت .. وبات صغـارُ الطيـرِ بالسغـبِ
حتى إذا اقتربت يومًا أو ابتسمت
منها تُثيرك ريــحُ المكْرِ و الكَـذبِ ...
مازلت تأمل في حُـبٍّ وفي أملٍ؟
مـاذا وجـدت لدى الدنيا سـوى التعـب!!
الموت أصلح للجرحى .. إذا قنِطوا ..
في وقعهِ (الحـدّ بيـن الجِـــدّ واللعـبِ)!
عشرون عاما كنبتِ الشَوكِ .. ماتَ ولم
يترك ْ برجليك .. غيرَ الجرحِ والخشبِ!!
تحياتي ...







تعليق