الرد: بركانٍ يتفجّر هنـُ ا ..!

.
.
.
.
سماء بركاني
تعصف بجسدي
توقظ غيرتي
برقُ ... ألا تبصري ؟
رعدُ ... الا تسمعي ؟
أنتفاضةُ ... ألا تشعري ؟
فالرحيل موعدي
رجولتي ... كرامتي
بنار الغدر لا تكتوي
يا من كانت يوما حبيبتي
أستيقظ القلب ... والعقل مرشدي
أحرف العشق أمسحي
صفحة الحب مزقي
قلم المشاعر أكسري
روح التآلف أقتلي
قلب الغرام أذبحي
وريد الحياة أقطعي
يا من كانت حبيبتي
بحياتي ... لا تظهري
و بسمائي ... لا تشرقي
و بأرضي ... لا تمطري
كفاني
كفاني العذاب في مرقدي
هجرني النوم في مضجعي
وحملت الحيرة على منكبي
و كسرت السهام أضلعي
وشرب الغدر من دمي
يا من كانت حبيبتي
أليكِ عني
فلست عبداً لكِ
.
.
.
ياسمين
ارجو ان لا تكون رحلة مزعجه
فالرحلات عادة لا تكون كلها مريحه
فالمطبات الهوائيه بالطائره
و الامواج العاتيه بالسفينه
و المخفضات و المرتفعات بالسياره
وقد نمر بجانب بركان ثائر
ونسير تحت سماء مكهربه
ايضا
عندما نرى او نسمع عن حالة ما
يأتي التلبس ... و يأتي الخيال
الا انني دوما اجد الجمال هنا
جمال الكلمه و روائع الابداع
ايضا وبلا شك جمال الروح
رافقتكِ السعاده أينما حللتِ
تقبلي
أعطر
التحايا
.
.
.














تعليق