جلست على الشاطئ الرملي
أشاهد الموج الذي يلهو
أتى على الرمل في عجل
وعاد فجأة يعدو
تسابقت أخرى وأخرى
ودون مني أن يدنوا
ترى هل رق لهم حالي
فجاءوا تباعا لكي يسلوا
أم أن المنية فاجأتهم
فراحوا دون أن يأتوا
وغابت أعيني عبثا
في أفق بعيد لي يبدو
وشمس غاب منظرها
فبدت سحاب احمر يعدو
ومر الطير في عجل
أسرابا وهل يلهوا
قريبا ترحل الشمس
ولن تبقى ولن يشدوا
ترى هل شاهدوا حالي
فمروا دون أن يسلوا
أم أني غير مرغوبا
كظلام الليل الذي يدنو
وهب نسيم الغروب خفيفا
على وجنتي فلا يبدو
واقشعر جسمي قليلا
كأن النسيم لي يشدو
فيسألني تارة عن حالي
وأخرى عن.... فلا يتلو
كأن به يقول لي:
"سلامكم بي فلا تسهوا
سأحمل أشواقكم حبلى
لبعضكم فهل تدعو
لعلي افرح قلبا
كساه الحزن فلم يلهو
وازرع في الربيع ورودا
واحمل شذاها و أشدو
أفرقها على الأحبة تباعا
فأكون كذا فلا أبدو"














تعليق