عندما وصل إلى مكتبه اخرج من جيبه الثلاثة أكياس ومثلوهما فارغين وأفض من كل كيس قليل بالكيس الفارغ ثم طغت زر الاستدعاء بمكتبه فدخل احد معاونة وأمره بإرسال الأكياس إلى المعمل الجنائي وبعد احتفظ بالكيسين الآخرين فجيبه لم يكن يعرف لماذا ولكن شئ ما بداخله أرد هذا فأغمض عينيه وظل يفكر ويطرح الأسئلة بعقلة والاستنتاجات والاحتمالات ولكن كله تبوء بالفشل فلماذا ولما ؟
***************
لم يكاد يطرح على نفسه تلك الأسئلة إلا
وارتفع رنين الهاتف كان على الطرف الأخر المدير
- فقال له أريدك في مكتبي ألان
لم تمضى لحظات حتى طرق باب مديره فأذن له بالدخول
- وقال له إلى أين وصلت حتى ألان
- لقد قمت بمعاينة أماكن الاختفاء وجدت شئ واحد يربط بين تلك الحوادث وبعضها
- وما هو هذا الشئ قالها المدير بلهفة
- اقترب منه (هشام) قليل وقال وجدت مسحوق لامع لم أرى مثله من قبل وجدته في مكتب المهندس ومصعد الدكتور وشقة الزوجة
وأرسلت الأكياس إلى المعمل الجنائي وفى انتظار النتيجة والتي أتوقع أنها ستكون مفجاءه
- قال المدير يبدو أن هناك مفجاءه اكبر في انتظارك
- قال (هشام) وما هي
- قال المدير جئني أمر من جهات أمنيه عليا بوقف التحقيق في هذه القضية وأنهم سيتولون الأمر
- قال (هشام) وما هي تلك الجهة ومن متى يتولى احد غيرنا أمر كهذا
- قال المدير وهو يقترب من ( هشام) وكأنه يخشى أن يسمعه
احد الأمن القومي سيتولى الأمر
- فقال (هشام) وما شان الأمن القومي بالأمر
- فقال المدير لبد أن هناك شئ اكبر منا ومن سلطتنا لهذا يجب أن نقبل الأمر
خرج هشام وهو يفكر في الأمر ودخل مكتبه وهو يفكر هل يتقبل الأمر ويصمت أم ماذا سيفعل
دخل مكتبه وفتح درج مكتبه ليخرج تلك الأكياس ويضعه فجيبه وتناول سماعة الهاتف ولكنه ترجع وخرج من المديرية وركب سيارته ثم وقف أمام أحدى معامل التحاليل الكبرى واخرج هاتفه المحمول وضغط أزراره
- وقال أهلا (مي) هل من الممكن أن أقبلك ألان
- قالت أنت تعلم أنى ألان في العمل ولا يمكنني أن اخرج ألان
- فقال له ولكني احتاجك بشدة ألان
- قالت أذن سأتى أين أنت ألان
- قال أنا أسفل المعمل
- قالت كما أنت مجنون دوما سأتى حالا
وعندما ركبت معه السيارة قال له لقد تعرضت اليوم لموقف غريب لبد أن أحكى لكي عليه لأني في حيره من أمري وحكى له ما دار بينه وبين المدير
- فقالت يبدو فعالا أن الأمر اكبر من قضية اختفاء ولكن الفضول يقتلك أليس كذلك
- فقال له نعم ولكن يجب أن يكون ذلك سرى جدا
- فقالت إذن تريد تحليل تلك المادة وتضرب بالأوامر عرض الحائط
- فقالت أين هي فأخرج من جيبه الأكياس فوضعتها بحقيبة يدها وقالت سأقوم بتحليله وألان ماذا ستفعل
- فقال سأتبع من بعيد حتى أرى نتيجة التحليل
**************
لم يمضى اليوم حتى اتصلت (مي)
تنول الهاتف محدثها قائلا
- يبدو أن فضولك اكبر من فضولي لمعرفة الأمر فلم يمضى غير ساعات قليلة
- قالت مبتسمة نعم أنت تعلم هذا ولذا لجئت إلى وألان دعك من هذا واستمع إلى .............
لم تكمل حديثها وقطعه
-قائلا حبيبتي لم لا نلتقي وتخبيرنى وجه لوجه
فهمت الأمر وقالت
- أذن نلتقي في ...........
قطعه مرة أخرى
- وقال سأتى اليكى ألان
- قالت حسنا أنا في انتظارك
لم تمضى دقائق قليلة حتى جاء (هشام) وبعد أن ركبت معه السيارة قالت فهمت لقد كنت خائف أن يكون الهاتف مرقب من قبل الأمن القومي أليس كذلك
- نعم وألان ماذا لديك
- قالت ذلك المسحوق هو مركب كيمائي صعب
اتحاد لعناصر معروفه وبعضها مجهول غير موجود بالمراجع أو الأبحاث
- قال ألان الأمر أصبح سهلا فالأمر ليس اختفاء ولكنه شئ اكبر
- قالت أتعتقد اهو اختفاء لأغراض سياسية لهذا تتدخل الأمن القومي ولكن أن كان ما هي تلك المادة ولماذا هؤلاء الأشخاص وهو ليس هناك ما يربطهم ببعضهم البعض
- قال (هشام) من الممكن أن تكون المادة جديدة تستخدمها دوله معادية ولكن كيف وهناك ثلاث شخصيات مختلفة وثلاث أماكن مختلفة ؟
- قالت (مي) في إرهاق أرجوك اعدنى إلى المنزل فاني تعبه وعندما تعثر على حل اتصل بي واخبرني
- قال له حسنا سأتركك ألان ولكن أريدك أن تقومي بالبحث مره أخرى في تلك المادة
وبعد دقائق عادت(مي) إلى بيت وترجلت عن السيارة وصعدت إلى شقتها
وفتحت باب شقتها وألقت بجسدها على اقرب مقعد لها وأطلقت زفير حار منهكا وأغمضت عينيها للحظات ثم قامت من مجلسها متجها إلى المطبخ لتعد شئ تتناوله كعشاء لها وبينما هي تستعد لتذهب إلى المطبخ راءت ضوء صغير ينبعث من أسفل الجدار المقابل لها فقالت في نفسها
- لعل هناك ثقب بالجدار ينفذ إلى الجيران
لم تكمل العبارة حتى اتسع ذلك الثقب وخارج منه كوره من الضوء تجذبها وحدها إليه دون أي شئ أخر فكل شئ ساكنا كما هو هي فقط التي يجذبها الضوء وكائنه إلة شفط عملاقها ولكنها تحاول أن تتشبث بأي شئ وتحاول بستمتها وتمسكت بأرجل المنضدة بشدة ولكن الكرة تزدد من الجذب وتضعف قوة يد منها ولكن اليد الأخرى تتمسك بشدة ألا أن استطعت أن تنهض وتتجه إلى الباب ولكن الضوء يجذبها ولكنها تحاول ألا أن تنجح بالفعل وتخرج من الشقة وتغلق الباب وتهبط مسرعه على السلالم والرعب يملاء قلبها ألا أن وجدت نفسها في مدخل البناية فتضع يدها على وجها غير مصدقها ما حدث
وإذا بيد تمدد على كتفها
فتنتفض هي بشدة وفزع وتكاد أن تصرخ ألا أنها تجدها يد أحدى حارسي البناية
فيقول لها
- مبك دكتورة (مي) أهناك شئ فتحاول أن تخبره ولكن شئ ما بداخلها جعلها تتراجع فتقول له
- اذهب وأتى إلى بكوب من الماء واعطني هاتفك المحمول لقد نسيت هاتفي بأعلى
فأعطها إيه وذهب فتغطط أزرار الهاتف ووضعته على إذنها وانتظرت الرنين وهى تقول لنفسها في لهفة
- هيا ( هشام ) أجب أجب بالله عليك
لم تكاد تكمل حتى رد عليها (هشام)
- من المتحدث
فأجبته في لهفة
- أنا (مي) (هشام) انجدني لقد وقع لي شئ غريب لن أستطيع أن أكلمك في الهاتف أتى حالا أرجوك أمام البناية التي اقطن به وأسرع بالله عليك أنى خائفة كما لم اخف طيلة حياتي
حاول (هشام) أن يهدئها رغم انه لا يعرف شئ
وقال لها
- لا بأس سأكون أمامك خلال دقائق
أغلقت الهاتف وأعطته إلى الحارس وأخذت كوب الماء وطالبت منه أن يحضر كرسي تجلس عليه أمام البناية حتى يأتي (هشام) وجلست ووضعت رأسها بين كفتيها وتتذكر الموقف منذ البداية وكيف حدث وتفكر ما هذا ولماذا هي ومن أين أتى عشرات الأسئلة كانت تدور برأسه وتعود لتطرح ويعود المشهد أمام عينيها فكل مرة
ويربت على كتفها لينتزعها من مخيلتها فتنتفض مرة واحدة وتحاول
***************
لم يكاد يطرح على نفسه تلك الأسئلة إلا
وارتفع رنين الهاتف كان على الطرف الأخر المدير
- فقال له أريدك في مكتبي ألان
لم تمضى لحظات حتى طرق باب مديره فأذن له بالدخول
- وقال له إلى أين وصلت حتى ألان
- لقد قمت بمعاينة أماكن الاختفاء وجدت شئ واحد يربط بين تلك الحوادث وبعضها
- وما هو هذا الشئ قالها المدير بلهفة
- اقترب منه (هشام) قليل وقال وجدت مسحوق لامع لم أرى مثله من قبل وجدته في مكتب المهندس ومصعد الدكتور وشقة الزوجة
وأرسلت الأكياس إلى المعمل الجنائي وفى انتظار النتيجة والتي أتوقع أنها ستكون مفجاءه
- قال المدير يبدو أن هناك مفجاءه اكبر في انتظارك
- قال (هشام) وما هي
- قال المدير جئني أمر من جهات أمنيه عليا بوقف التحقيق في هذه القضية وأنهم سيتولون الأمر
- قال (هشام) وما هي تلك الجهة ومن متى يتولى احد غيرنا أمر كهذا
- قال المدير وهو يقترب من ( هشام) وكأنه يخشى أن يسمعه
احد الأمن القومي سيتولى الأمر
- فقال (هشام) وما شان الأمن القومي بالأمر
- فقال المدير لبد أن هناك شئ اكبر منا ومن سلطتنا لهذا يجب أن نقبل الأمر
خرج هشام وهو يفكر في الأمر ودخل مكتبه وهو يفكر هل يتقبل الأمر ويصمت أم ماذا سيفعل
دخل مكتبه وفتح درج مكتبه ليخرج تلك الأكياس ويضعه فجيبه وتناول سماعة الهاتف ولكنه ترجع وخرج من المديرية وركب سيارته ثم وقف أمام أحدى معامل التحاليل الكبرى واخرج هاتفه المحمول وضغط أزراره
- وقال أهلا (مي) هل من الممكن أن أقبلك ألان
- قالت أنت تعلم أنى ألان في العمل ولا يمكنني أن اخرج ألان
- فقال له ولكني احتاجك بشدة ألان
- قالت أذن سأتى أين أنت ألان
- قال أنا أسفل المعمل
- قالت كما أنت مجنون دوما سأتى حالا
وعندما ركبت معه السيارة قال له لقد تعرضت اليوم لموقف غريب لبد أن أحكى لكي عليه لأني في حيره من أمري وحكى له ما دار بينه وبين المدير
- فقالت يبدو فعالا أن الأمر اكبر من قضية اختفاء ولكن الفضول يقتلك أليس كذلك
- فقال له نعم ولكن يجب أن يكون ذلك سرى جدا
- فقالت إذن تريد تحليل تلك المادة وتضرب بالأوامر عرض الحائط
- فقالت أين هي فأخرج من جيبه الأكياس فوضعتها بحقيبة يدها وقالت سأقوم بتحليله وألان ماذا ستفعل
- فقال سأتبع من بعيد حتى أرى نتيجة التحليل
**************
لم يمضى اليوم حتى اتصلت (مي)
تنول الهاتف محدثها قائلا
- يبدو أن فضولك اكبر من فضولي لمعرفة الأمر فلم يمضى غير ساعات قليلة
- قالت مبتسمة نعم أنت تعلم هذا ولذا لجئت إلى وألان دعك من هذا واستمع إلى .............
لم تكمل حديثها وقطعه
-قائلا حبيبتي لم لا نلتقي وتخبيرنى وجه لوجه
فهمت الأمر وقالت
- أذن نلتقي في ...........
قطعه مرة أخرى
- وقال سأتى اليكى ألان
- قالت حسنا أنا في انتظارك
لم تمضى دقائق قليلة حتى جاء (هشام) وبعد أن ركبت معه السيارة قالت فهمت لقد كنت خائف أن يكون الهاتف مرقب من قبل الأمن القومي أليس كذلك
- نعم وألان ماذا لديك
- قالت ذلك المسحوق هو مركب كيمائي صعب
اتحاد لعناصر معروفه وبعضها مجهول غير موجود بالمراجع أو الأبحاث
- قال ألان الأمر أصبح سهلا فالأمر ليس اختفاء ولكنه شئ اكبر
- قالت أتعتقد اهو اختفاء لأغراض سياسية لهذا تتدخل الأمن القومي ولكن أن كان ما هي تلك المادة ولماذا هؤلاء الأشخاص وهو ليس هناك ما يربطهم ببعضهم البعض
- قال (هشام) من الممكن أن تكون المادة جديدة تستخدمها دوله معادية ولكن كيف وهناك ثلاث شخصيات مختلفة وثلاث أماكن مختلفة ؟
- قالت (مي) في إرهاق أرجوك اعدنى إلى المنزل فاني تعبه وعندما تعثر على حل اتصل بي واخبرني
- قال له حسنا سأتركك ألان ولكن أريدك أن تقومي بالبحث مره أخرى في تلك المادة
وبعد دقائق عادت(مي) إلى بيت وترجلت عن السيارة وصعدت إلى شقتها
وفتحت باب شقتها وألقت بجسدها على اقرب مقعد لها وأطلقت زفير حار منهكا وأغمضت عينيها للحظات ثم قامت من مجلسها متجها إلى المطبخ لتعد شئ تتناوله كعشاء لها وبينما هي تستعد لتذهب إلى المطبخ راءت ضوء صغير ينبعث من أسفل الجدار المقابل لها فقالت في نفسها
- لعل هناك ثقب بالجدار ينفذ إلى الجيران
لم تكمل العبارة حتى اتسع ذلك الثقب وخارج منه كوره من الضوء تجذبها وحدها إليه دون أي شئ أخر فكل شئ ساكنا كما هو هي فقط التي يجذبها الضوء وكائنه إلة شفط عملاقها ولكنها تحاول أن تتشبث بأي شئ وتحاول بستمتها وتمسكت بأرجل المنضدة بشدة ولكن الكرة تزدد من الجذب وتضعف قوة يد منها ولكن اليد الأخرى تتمسك بشدة ألا أن استطعت أن تنهض وتتجه إلى الباب ولكن الضوء يجذبها ولكنها تحاول ألا أن تنجح بالفعل وتخرج من الشقة وتغلق الباب وتهبط مسرعه على السلالم والرعب يملاء قلبها ألا أن وجدت نفسها في مدخل البناية فتضع يدها على وجها غير مصدقها ما حدث
وإذا بيد تمدد على كتفها
فتنتفض هي بشدة وفزع وتكاد أن تصرخ ألا أنها تجدها يد أحدى حارسي البناية
فيقول لها
- مبك دكتورة (مي) أهناك شئ فتحاول أن تخبره ولكن شئ ما بداخلها جعلها تتراجع فتقول له
- اذهب وأتى إلى بكوب من الماء واعطني هاتفك المحمول لقد نسيت هاتفي بأعلى
فأعطها إيه وذهب فتغطط أزرار الهاتف ووضعته على إذنها وانتظرت الرنين وهى تقول لنفسها في لهفة
- هيا ( هشام ) أجب أجب بالله عليك
لم تكاد تكمل حتى رد عليها (هشام)
- من المتحدث
فأجبته في لهفة
- أنا (مي) (هشام) انجدني لقد وقع لي شئ غريب لن أستطيع أن أكلمك في الهاتف أتى حالا أرجوك أمام البناية التي اقطن به وأسرع بالله عليك أنى خائفة كما لم اخف طيلة حياتي
حاول (هشام) أن يهدئها رغم انه لا يعرف شئ
وقال لها
- لا بأس سأكون أمامك خلال دقائق
أغلقت الهاتف وأعطته إلى الحارس وأخذت كوب الماء وطالبت منه أن يحضر كرسي تجلس عليه أمام البناية حتى يأتي (هشام) وجلست ووضعت رأسها بين كفتيها وتتذكر الموقف منذ البداية وكيف حدث وتفكر ما هذا ولماذا هي ومن أين أتى عشرات الأسئلة كانت تدور برأسه وتعود لتطرح ويعود المشهد أمام عينيها فكل مرة
ويربت على كتفها لينتزعها من مخيلتها فتنتفض مرة واحدة وتحاول




تعليق