كـــــــــــفُ أخـــــــــــــــــي
كانَ يُمسكُ تلكَ اليدَ الصغيرهَ الناعمه وهوَ يقودهُ بحذرٍ شديد.عندما كانا كعادتهما يذهبانِ الى تلك المدرسهِ
..........، وعندَ تلكَ الطريق الواسعهِ الخضراء التي تحملُ عبق َ الزهور، يحدثهُ عن رؤيا الارضِ الواسعهِ الجميلهِ .........،
كانَ يصفُ له الطيورَ وهيَ تطيرُ محلقهً في السماء الزرقاء ،تشعُ منها حفنهُ من ضوءٍ باهتٍ يصنعُ لهُ طريقاً عبر عناقِ ثله من الغيومِ الرماديه قادمهً من عنفوان الشتاء الثاثر على الصيفِ دوماً . بنسائمهِ التي تلهو مع جدائل النخيل .، لتعلو أهزوجهَ العصافير الحالمهِ بجوٍِ متالقٍ يمنحها الحياه.................
وعندَ ذاك جدولِ الماء الصغير الذي كانَ يسمعُ صوتهُ يحملهُ على الابتسام .،حيثُ أنَّ زهرهً ورديهَ اللونِ على جرفه يلمسها لتشعرهُ بالكونِ الدافئ ،كدفئِ قلبه ودفئِ عينيهِ المغادرتين جوً الارضِ والسماء
باجسامهما الثقيله وهم يلتفونَ بتلك الملابس الثقيلهِ ............
نـــــــعم.......نــــــــعم.........
هيَ الامُ تصيحُ كعادتها :
اليوم قارص البروده، أحتموا
الجوارب ، القفازات ، الشال الذي صنعتهُ الجدهُ وهي ترقدُ كعادتها ملتفهٍ بازارٍ صوفي تتيهُ فيه الالوان وهيَ صامنه بنظارتيها الكبيرتين.
باقدامهما النحيله يرحلونَ من البيتِ الذي يخلفونهُ يعجُُُُُُُُ برائحهِ الخبز يمتزجُ معهُ صوتَ أمٍ تهمُ بالدعاء ......
خطوانهم واحده تُسمعث متناسقه عندما تصلُ أديمَ الارضِ
كان يسألُ دائماً وهوَ يسمعُ قطراتِ المطرِ المتتاليهِ تسقطُ على تلكَ المظلهِ السوداء ويحاولُ عدها.:
قطعُ صغيرهٌ بلا ملامحٍ تسقطُ مسرعهًُ وتذوبُ في العدم واحدهً تلوْ الاخرى تقتربُ من بعضها ...
سنونُ طوال مرت كأنها أشتات حلمٍ مبعثر ...........................
عادَ ليجيئ الى تلكَ الطريق وهوَاحاضرُ بتلكَ الاميالِ ووقعها المتتالي في أذنه، وجدولِ الماءِ الساحر
ألتفتَ الى ذلكَ الوجهِ الانثوي .لم يرى تلكَ النظارات التي أعتادَ ان يسكنها ذاكَ الوجهِ القابعِ في الظلماتِ وهوَيبتسم،وهوَ يشعرُ بتلكَ اليد الدافئه مازالتَ تعصره مخلفهً العرقَ الاخويَّ الضاحِك
أحسَ بيدهِ الباردهِ التي تمسكُ تلكً اليد الناعمهِ مخلفهً ابتسامهً فضوليهُ ترتسمُ على عينيها وهيَ تنزعها بحذرٍ شديد.................
بقلم اختكم المُحبه :طائر الربيع









تعليق