اخترت لكم للشاعر المتميز المنصف المزغني:
عينان و فستان
(1)
امْرَأَةٌ فِي أَحَدِ البُلْدَانْ
رَأَيْتُهَا - زَمَانْ
فَاسْتَشْعَرَتْنِي قِطْعَةً مَقْدُودَةَ الأَوْزَانْ.
مَوْضُوعُهَا:
تَنَاسُقَ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
(2)
قُلْتُ لَهَا فِي أَوَّلِ الأَحْيَانْ:
“عَيْنَاكِ خَضْرَاوَانْ
وَ الفُسْتَانْ
يُنَافِسُ الرَّبِيعَ فِي البُسْتَانْ
وَ يَكْسِبُ الرِّهَانْ”.
(3)
وَ فِي لِقَاءٍ ثَانْ
حَمَّرَتِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ
فَانْطَلَقَ اللِّسَانْ:
“عَيْنَاكِ حَمْرَاوَانْ
وَالفُسْتَانْ
قُمَاشَةٌ مِنْ لَهَبِ الحَنَانْ
( وَ فَهِمَتْ بِأَنَّنِي بَرْدَانْ).
(4)
فِي ثَالِثِ الأَحْيَانْ
سَوَّدَتِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
فَانْطَلَقَ اللِّسَانْ:
” عَيْنَاكِ سَوْدَاوَانْ
وَ الفُسْتَانْ
كُحْلٌ لَهُ سُلْطَانْ”.
(5)
فِي رَابِعِ الأَحْيَانْ
زَرَّقَتِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
فَانْطَلَقَ اللِّسَانْ:
“عَيْنَاكِ زَرْقَاوَانْ
وَالفُسْتَانْ
بَحْرٌ بِلاَ شِطْآنْ”.
(6)
فِي خَامِسِ الأَحْيَانْ
صَفَّرَتِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
فَانْزَلَقَ اللِّسَانْ:
” عَيْنَاكِ صَفْرَاوَانْ
وَالفُسْتَانْ
شَمْسٌ عَلَى كُثْبَانْ “.
(7)
قَضَّيْتُ حِينًا سَادِسًا حَيْرَانْ
صَادَفَنِي الشَّيْطَانْ
أَشَارَ بِالبَنَانْ
أَنْ مَزِّقِ القَصِيدَةَ الحَائِرَةَ الأَلْوَانْ.
وَزَجَّ بِي فِي السُّوقِ فِي دُكَّانْ.
وَقَالَ لِي: نَظَّارَتَانِ سَوْدَاوَانْ
تَكْفِيَانْ
هَدِيَّةً لامْرَأَةِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
وَقُلْ لَهَا: عَيْنَاكِ مَا لَوْنُهُمَا كَيْ أَكْتُبَ المُعَلَّقَه ؟!
عَلَيْكَ أَنْ تُحَدِّقَ
قُبَيْلَ أَنْ تُصَدِّقَ
وَقُلْ لَهَا: (وَالوَصْفُ لِلشَّيْطَانْ)
عَيْنَاكِ حَائِطَانْ.
عَلَيْهِمَا مُعَلَّقَهْ
فَوْقَهُمَا لَنْ أَكْتُبَ الإِعْلاَنْ
عَنْ عَدَسَاتٍ مُلْصَقَهْ
عينان و فستان
(1)
امْرَأَةٌ فِي أَحَدِ البُلْدَانْ
رَأَيْتُهَا - زَمَانْ
فَاسْتَشْعَرَتْنِي قِطْعَةً مَقْدُودَةَ الأَوْزَانْ.
مَوْضُوعُهَا:
تَنَاسُقَ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
(2)
قُلْتُ لَهَا فِي أَوَّلِ الأَحْيَانْ:
“عَيْنَاكِ خَضْرَاوَانْ
وَ الفُسْتَانْ
يُنَافِسُ الرَّبِيعَ فِي البُسْتَانْ
وَ يَكْسِبُ الرِّهَانْ”.
(3)
وَ فِي لِقَاءٍ ثَانْ
حَمَّرَتِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ
فَانْطَلَقَ اللِّسَانْ:
“عَيْنَاكِ حَمْرَاوَانْ
وَالفُسْتَانْ
قُمَاشَةٌ مِنْ لَهَبِ الحَنَانْ
( وَ فَهِمَتْ بِأَنَّنِي بَرْدَانْ).
(4)
فِي ثَالِثِ الأَحْيَانْ
سَوَّدَتِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
فَانْطَلَقَ اللِّسَانْ:
” عَيْنَاكِ سَوْدَاوَانْ
وَ الفُسْتَانْ
كُحْلٌ لَهُ سُلْطَانْ”.
(5)
فِي رَابِعِ الأَحْيَانْ
زَرَّقَتِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
فَانْطَلَقَ اللِّسَانْ:
“عَيْنَاكِ زَرْقَاوَانْ
وَالفُسْتَانْ
بَحْرٌ بِلاَ شِطْآنْ”.
(6)
فِي خَامِسِ الأَحْيَانْ
صَفَّرَتِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
فَانْزَلَقَ اللِّسَانْ:
” عَيْنَاكِ صَفْرَاوَانْ
وَالفُسْتَانْ
شَمْسٌ عَلَى كُثْبَانْ “.
(7)
قَضَّيْتُ حِينًا سَادِسًا حَيْرَانْ
صَادَفَنِي الشَّيْطَانْ
أَشَارَ بِالبَنَانْ
أَنْ مَزِّقِ القَصِيدَةَ الحَائِرَةَ الأَلْوَانْ.
وَزَجَّ بِي فِي السُّوقِ فِي دُكَّانْ.
وَقَالَ لِي: نَظَّارَتَانِ سَوْدَاوَانْ
تَكْفِيَانْ
هَدِيَّةً لامْرَأَةِ العَيْنَيْنِ وَالفُسْتَانْ.
وَقُلْ لَهَا: عَيْنَاكِ مَا لَوْنُهُمَا كَيْ أَكْتُبَ المُعَلَّقَه ؟!
عَلَيْكَ أَنْ تُحَدِّقَ
قُبَيْلَ أَنْ تُصَدِّقَ
وَقُلْ لَهَا: (وَالوَصْفُ لِلشَّيْطَانْ)
عَيْنَاكِ حَائِطَانْ.
عَلَيْهِمَا مُعَلَّقَهْ
فَوْقَهُمَا لَنْ أَكْتُبَ الإِعْلاَنْ
عَنْ عَدَسَاتٍ مُلْصَقَهْ










تعليق