جرحى
هو باب
يسافر بي
إليك
كلما تاهت دروبي
يشدنى الحنين
للرحيل لمقلتيك
أحبو إليك
وأضلعى حنين
أغرس بقايا دمائي
فى راحتيك
تورق أشجار ليلي
تستقبل الآمي
وتغوص بها داخل شرايينى
كيف نسيت جراحى بين يديك
ولملمت تفاصيلى ثانية
واتكأ فؤادى بين حنايا الروح
وفرشت له الأهداب
واطلقت نوارس قلبي
ثم تهيأت للقياك
وأنا اكتحل بهواك
أصبح داخلك ظلا
هات يديك
تمحو جدار الصمت
وتكون قنديلا
فى عتمة نفسي
فأنا دونك
بعض رماد
بقايا جمـر
تسكننى
تسكن نفسي
دعني
ألمس نورا
يمسح غيوم الليل
وما يتساقط من حزن
هذي
حصوني
فلتتقدم
ادخل
كل سطوري
انظر
اقرأ
احذف
لا تتلعثم
اعلم أنك
أول ...آخر
من يتكشف
بين يديه
السر الأعظم
هيا
حبيبي
اقترب
لا تبتعد
تكَلّم








تعليق