
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تعالي ..
واروِ غابات غيابك بالهطول ..
و اغمريني ..
كالسيول ..
كوني كطير ..
في خاطري يجول ..
يسبح في سماء ..
هي له ..
من غير أن اسمح أو أقول ..
مزقي وحشة ليل ..
استغل بُعدُكِ و الرحيل ..
ليعلن الاستيلاء ..
على فرحتي بحبكِ ..
بلا خجل و لا استحياء ..
تخيلي ..
بكل اصرار ..
يغرس راية الانتصار ..
على قلبي ..
موطنكِ ... مسكنكِ ..
على دربكِ ..
صدقيني ..
في سكون الليل ..
لم يعد يزخرف صحراء الظلام ..
نجم جميل ..
يشع حبا و هيام ..
لم تعد سمائي برَّاقه ..
كما كانت ..
وأنتِ معي ..
و أقصى غاياتكِ ..
ألا يكون قلبي عليل ..
تعالي ..
لتَرَي ماذا يفعل الظلام في غيابكِ ..
حين يراني ..
أنوح على بابكِ ..
ذاك الظلام ..
كل همه وعَمَلُه ..
و منتهى أمَلٌه ..
أن يرسم في ثوبه غيرك ..
علّي لغيركِ أميل ..
و ابتعد عن خط سيركِ ..
مستحيل ..
هذه من البدر دسائس ..
فلأنكِ أغلى النفائس ..
فهو منكِ يغار ..
استغل رحيلكِ و طول الإنتظار ..
لعَمرك ..
لن أنساك ..
لو يٌفنى قلبي في هواكِ ..
لو يعرضون عليّ ألف ملاك ..
لو يقدمون أميرة شهية ..
في ثياب بهية ..
منهم لي عطية ..
كيف أنساكِ ؟؟
و اعشق سواكِ ؟؟
و قلبي يستوطن محياكِ ..؟؟
يالغباء ذاك البدر..
يعتقد أني أحبكِ ..
يضحكني ما به يتمتم ..
أعذريه ..
فهو لا يعلم ..
أن الذي يربطني بكِ ..
شيءٌ ..
فاق سماء الحب ..
فلا توجد لغات ..
لا حروف و لا كلمات ..
تصف لك ما في القلب ..
كم هي قاصرة ..
تلك العبارات ..
حين أوجهها لك في خاطرة ..
فقط بعض أنين آهات ..
يذيب جليد القطبان ..
و يدفع حمائم البركان ..
لتحرق الكون ..
و ينقش في ذاكرة الناس ..
حب من ياقوت وألماس ..
ليعلن ..
أني ملك هذا الزمان ..
و تـــاجي ..
هو أنتِ ..
بربكِ ؟؟
ألم يحن للأيام الخوالي قلبكِ ؟
عــــــــــــــودي ..
اشتقت لعطر يدكِ ..
أعــــــــــدكِ ..
حين تكونين أمامي ..
يــا واقع عشته في أحلامي ..
سأجعل كل همي ..
أن أسعدكِ ..
وعن ناظري أبداً ..
لن أبعدكِ ..
ألم تشتاقي لجنة كفي ؟؟
أم أنه يعجبكِ ..
قلقي عليكِ و خوفي ؟؟
اجيبي ..
فلم أعد أقوى الفراق ..
فهـــو يبلعني رويداً رويداً ..
كنارٍ .. التهمت بجشع ٍ رقة الأوراق ..
فلم يبقى مني ..
ســــــــــــواكِ ..
و بقايا نسمة أشواق ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
صوت قلم
واروِ غابات غيابك بالهطول ..
و اغمريني ..
كالسيول ..
كوني كطير ..
في خاطري يجول ..
يسبح في سماء ..
هي له ..
من غير أن اسمح أو أقول ..
مزقي وحشة ليل ..
استغل بُعدُكِ و الرحيل ..
ليعلن الاستيلاء ..
على فرحتي بحبكِ ..
بلا خجل و لا استحياء ..
تخيلي ..
بكل اصرار ..
يغرس راية الانتصار ..
على قلبي ..
موطنكِ ... مسكنكِ ..
على دربكِ ..
صدقيني ..
في سكون الليل ..
لم يعد يزخرف صحراء الظلام ..
نجم جميل ..
يشع حبا و هيام ..
لم تعد سمائي برَّاقه ..
كما كانت ..
وأنتِ معي ..
و أقصى غاياتكِ ..
ألا يكون قلبي عليل ..
تعالي ..
لتَرَي ماذا يفعل الظلام في غيابكِ ..
حين يراني ..
أنوح على بابكِ ..
ذاك الظلام ..
كل همه وعَمَلُه ..
و منتهى أمَلٌه ..
أن يرسم في ثوبه غيرك ..
علّي لغيركِ أميل ..
و ابتعد عن خط سيركِ ..
مستحيل ..
هذه من البدر دسائس ..
فلأنكِ أغلى النفائس ..
فهو منكِ يغار ..
استغل رحيلكِ و طول الإنتظار ..
لعَمرك ..
لن أنساك ..
لو يٌفنى قلبي في هواكِ ..
لو يعرضون عليّ ألف ملاك ..
لو يقدمون أميرة شهية ..
في ثياب بهية ..
منهم لي عطية ..
كيف أنساكِ ؟؟
و اعشق سواكِ ؟؟
و قلبي يستوطن محياكِ ..؟؟
يالغباء ذاك البدر..
يعتقد أني أحبكِ ..
يضحكني ما به يتمتم ..
أعذريه ..
فهو لا يعلم ..
أن الذي يربطني بكِ ..
شيءٌ ..
فاق سماء الحب ..
فلا توجد لغات ..
لا حروف و لا كلمات ..
تصف لك ما في القلب ..
كم هي قاصرة ..
تلك العبارات ..
حين أوجهها لك في خاطرة ..
فقط بعض أنين آهات ..
يذيب جليد القطبان ..
و يدفع حمائم البركان ..
لتحرق الكون ..
و ينقش في ذاكرة الناس ..
حب من ياقوت وألماس ..
ليعلن ..
أني ملك هذا الزمان ..
و تـــاجي ..
هو أنتِ ..
بربكِ ؟؟
ألم يحن للأيام الخوالي قلبكِ ؟
عــــــــــــــودي ..
اشتقت لعطر يدكِ ..
أعــــــــــدكِ ..
حين تكونين أمامي ..
يــا واقع عشته في أحلامي ..
سأجعل كل همي ..
أن أسعدكِ ..
وعن ناظري أبداً ..
لن أبعدكِ ..
ألم تشتاقي لجنة كفي ؟؟
أم أنه يعجبكِ ..
قلقي عليكِ و خوفي ؟؟
اجيبي ..
فلم أعد أقوى الفراق ..
فهـــو يبلعني رويداً رويداً ..
كنارٍ .. التهمت بجشع ٍ رقة الأوراق ..
فلم يبقى مني ..
ســــــــــــواكِ ..
و بقايا نسمة أشواق ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
صوت قلم












تعليق