( أبيضاً في السواد )
بعمر الشباب وخطَّ المشيبُ وصوت الصفير غدى كالنحيب
دمـوعٌ تراق بلحن الأماني وجمـع الليالي أبى أن يُجيـب
همـوم تُعربد في كل يـوم وحـال سقيمٌ ومـا من طبيب
أصون المشاعر من أن تهان فتـأتي فتـاة بأمر عجيـب
تقول أنا الحب فامدد يدك تعـال بشوق وضم الحبيـب
مددت يدي وجـاش الفؤاد رويـداً فثمة شيء غريـب
ضممت الهواء وقبلت زندي فما من إناث يردن الأديـب
سلامٌ على الحب إن كان دوماً يجُـرُّ الوبال لقلبي الكئيـب
أتاني المشيب بعـز الشباب يُقـدِّم نُصحـاً وإني أريـب
يقـول بُنيَّ عـلام العذاب فغادر صنوف الهوى كي تطيب
أجبتك يـا أبيضاً في السواد فقولك حـق ورأي مصيـب
وداعاً سئمت الهوى يا رفاقي وداعـاً يئست بحال عصيـب
بعمر الشباب وخطَّ المشيبُ وصوت الصفير غدى كالنحيب
دمـوعٌ تراق بلحن الأماني وجمـع الليالي أبى أن يُجيـب
همـوم تُعربد في كل يـوم وحـال سقيمٌ ومـا من طبيب
أصون المشاعر من أن تهان فتـأتي فتـاة بأمر عجيـب
تقول أنا الحب فامدد يدك تعـال بشوق وضم الحبيـب
مددت يدي وجـاش الفؤاد رويـداً فثمة شيء غريـب
ضممت الهواء وقبلت زندي فما من إناث يردن الأديـب
سلامٌ على الحب إن كان دوماً يجُـرُّ الوبال لقلبي الكئيـب
أتاني المشيب بعـز الشباب يُقـدِّم نُصحـاً وإني أريـب
يقـول بُنيَّ عـلام العذاب فغادر صنوف الهوى كي تطيب
أجبتك يـا أبيضاً في السواد فقولك حـق ورأي مصيـب
وداعاً سئمت الهوى يا رفاقي وداعـاً يئست بحال عصيـب





تعليق