آح يا السلاح




لن يغني البكاء والنِياح
ولن يجدي قولنا
إذا نطقنا كلمة الأحزان
أح
حين تنطلق
رصاصة الغضب
وتقتل البراءة في غضب!!
دون أن تجد
مبرراَ
أو أدنى بندٍ
أو سبب
لكنـــــــــه السلاح!!
وحماقة الذين يرتده
كالوشاح
بهكذا
لن نلمس النجاح
ولن نذوق طعمه
مادمنا مخطئون
في حمل السلاح
فهكذا بكل فخرٍ وانشراح
إذا جنّ ليلنا
ننام نحن والسلاح
وإذا سنا الفجر في الأفاق لاح
وصفق الديك في تلك الجناح
وضج بالأصوات آفاق السماء
بكل ما أتاه الله من صياح
نهب مسرعون كي نأخذ السلاح
فهكذا على الدوام
ومخطئون
ونحمل السلاح!!
فلا نكل أو نمل
لكننا نزيد غبطةً
ونشوة في الارتياح!!
نعيش مفعمون
وهكذا مدججون
ومغرمون في حب السلاح!!
نجول في كل الأماكن والربا
ونغزو السهول والبطاح
ونحمل السلاح !!
من رآنا هكذا
يظن إننا نواجه العداء
وشكلنا يخافه مخالب الردى
كأننا نريد الاجتياح!!
لكننا
لو كان وضعنا كذا
وهمنا كذا
لكان شكلنا يهون!!
لكنّ عيبنا هنا
حين نرتدي السلاح
نمارس المزاح !!
فنقتل الأصحاب والأقارب
ونطلب السماح
ولن نعي بأننا في حملة
لن نقتل العداء ولن نحارب
وأن الوقت لن يتاح
لكننا في حملة
نضع هناك بصمةً
تدعى
ببصمة الماسي والجراح
مع تحيات:صلاح الدين منصور المقرمي



تعليق