إذا كنت تحبني فأَّعِدَ للفقر تِجفافا
مالي وللدنيا ما انا بها الا زائرٌ
كراكبٍ أستظلُ تحت شجرتها
المؤمن والكافر عنها راحلٌ
إنما تُزانُ الموازينُ بالقسط كتابا
بيميني وكتابهم بالشمالِ
ما لي وللدنيا ووحوشها إنما اتلقف
زينة يدايا بطيبِ العملِ
مالي وللعاصين أفسدو شرفَ الدنيا
الدينُُ والطهارةُ ظلي
كراكب أستظلُ تحت شجرتها
حرصا للوصولِ والأخرة حِلّي
إستجمع بالزهدِ ركبَكَ بصفات
محبوب صِدْقٍ دل
كسيل واصل الى منتهاه ونعيمٍ
باق والعرش ظلي
ولباس الوقار صلاح المحسنين
وأنوارهُ أنوار تجلت
مالي وللدنيا...
فراشٌ أستريح عليه , مساكين أصحاب
النار..يا جهنم زمجري ويا نارُ هلي
عابت النفوس يوم عرضها وخارت قِواها
والجسدُ شلّ
يا ابن هاشم إنا اليك منتسبون بالدنيا
زهدٌ وللاخرة نولي
هاك صدري أبا القاسم اليك روحي
اليك قرة عيني
بنفسي عظمتُكَ ربي فزدها
وأنوار طه جَلِّها من حولي
رضا الله عليك يا خير مولود كبدر ساطع
بين الثريا , أيا نفس صلي
لن تنالوا البر حتى تنفقوا, أيا نفسُ جودي
والصدقات علّي
قومي أسرعي لأخراكِ إدخريها
أنتِ الرابحة حسناتٍ بها إملآي
الطيب في برها وذُخْرُها يُسقي العُطاشى
الحناجر بللي
أيا ريح عليك بنفحة بيرُحاء حديقةُ
النخل
إنما العصر والدهر زوال فلا تجعل
الغفلة تدمرك كلك
بلغوا العالم أن الجمع يوم الملتقى
هناك الفجّار وهناك المتقين من
الخلّ
مصائب تعمُ الناس جميعا
الصالحينَ... والمفسدين من القلِّ
كنائحة تعّدُ على الميّت وتبكي
ظلام يحاصرهُ وقبر يضمه واياهُ
يُملّي
وملائكة تأتي بسؤال حالك أنظر بعدها
الى أين تولي؟
حالي وان مِتُ لا تصحبوني بنائحة
أقيموا حول جسدي الذكرّ
والتهليل علّي
وإن دفنتموني فشنوا عليَّ التراب
وأقتربوا لاسمع ما تدعون وتقولون عني
تحت الثرى أنا اليوم مستانس بكم أسمعكم
يا أحبابي ويا أهلي
يا الله
ذهب عني الاحباب وتفرقوا لم يبق معي
ذهب عني الاحباب وتفرقوا لم يبق معي
سوى الذي عبدته وكنت له أصلي
أين أنتم يا إخوتي من موقفي هذا؟
الى أين رحلتم ؟ أين الذي كان لي
يُلبي؟
هذا ما ألفيتُ الدنيا به ومن أناسها
إلا ما رحم ربي






تعليق