الرد: مسابقة ساندروز الثقافية
تحية مسائية طيبة ..
في واقع الأمر لم أكُ أعلم بأن المسابقة خاصة برياض القصائد فقط , ولهذا
شاركتُ بخاطرة نثرية .
وفور ادراكي لجوهر المسابقة [ الشعرية ] ؛ عَزَمْتُ على
إيرادِ مُشاركةٍ شِعْرِيّة :
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
" شـهـيـدُ الـحُـب "
كفاني ما لقيتُ في هواكِ
يا بدرُ .. يا قمرُ
يا نورُ في سماكِ
كمْ أرّقني السُّهادُ
ومرَّتْ عليَّ الساعاتُ
وأنا أسيرُ ذكراكِ
وتترهَّلُ مِنَ الكرى جفوني
وتتدلّى كالثريا فوق غصوني
وأتوه في دوّامة ظنوني
وعيوني تتوقُ رؤياكِ
ويذبلُ وردُ خَدِّي في بستاني
وأُلملِمُ النُّعاسَ عن أجفاني
وتفارقني الروحُ إلى حماكِ
قد أمسى وطنَها جبينُكِ
وجنَّتَها خدّاكِ
فما لونُ حياتي إن فارقها سَناكِ ؟
وما نفْعُ بصري وسمعي لولا مُحيّاكِ
وما حياتي أنا لولاكِ ؟؟
تفنى الحياةُ وأفنى أنا
وتبقى عيناكِ
تاهتْ سُفُني عنْ سُفُني
ونسيتُ اسمي وعُنواني
وتاهتْ روحي عن روحي
وسَكَنَتْ شواطيكِ ومَرْساكِ
فارحمي قلبَ حبيبٍ
رهنَ عُمْرَهُ فِداكِ
تضيقُ به الدنيا
ويَصيحُ وهو الكَسيحُ : رُحماكِ !
هجرَ الحِمى والأهلَ
وتاهَ وأضاعَ العقلَ
وأمسى كمجنون ليلى
بكلِّ الحُبِّ : شهيدَ هواكِ !
وأقامَ مملكة الشِّعْرِ
ودواوينَهُ أهداكِ
عرشُكِ قلبُهُ
والشّبابُ والجمالُ تاجاكِ
أجملُ مِنْ كِليوباترا
والزّباءُ وبلقيسُ مِنْ رعاياكِ
أسكَنَكِ عَرْشَ قصائدهِ
ولحناً غنّاكِ
خانَتْهُ عيناكِ
وما ظفرَ بهواكِ
ولا حتى بيومِ لُقياكِ
فما أقساكِ !
فوق سطورهِ نزفَ الجِراحَ مُضْناكِ
وانتحرَ فوق السطورِ
وما بكَتْهُ مُقلتاكِ !
وجفَّ المِدادُ
وغصَّ بهِ القَلَمُ
وما رجفَتْ يداكِ
وفي الدّواوينِ احترقَ الورقُ
والشوقُ أنطقَهُ
ولَحْظُكِ وعَيْناكِ :
شهيدُ هواكِ
سعى بقلبهِ إليكِ
وما أرضاكِ
هانتْ روحُهُ عليهِ
وما ملكتْ يَدَيْهِ
وهانتْ عليهِ الدنيا ... إلّاكِ
دمعة الماس
وبعد .. هناكَ حُبٌّ يُهديكَ أزاهير الحياة , وشذى الرياحين .. بل إكسير الحياة .
وهناك حُبٌّ يُهديكَ الموتَ يُغلفهُ بورق سوليفان , وتتجرعهُ ولا تحيا ولا تموت , ولا
تصحو ولا تنام , فقد أدخلكَ حُبُّكَ دائرة الهذيان وكف زمانكَ عن الدوران ..
دمعة الماس





ألماضي ,ألحاضر,المستقبل
تعليق