...
...
.... طَروبٌ هذا العَزف
... لن تَسمَعَهُ .. الاّ إذا قادَتكَ الصُدفَه إلى غابَة العِشق
... هى.. تَختار من يدخَلها
.... لا يختارها ... من يدخلُها
.... فَصلها الربيع ... ولونها الورد
... وعطاؤها ... عطاء الغيوم
... ورائحتها ... عِطرٌ جميل بإختلافه
.... حقيقه ... لاكلافَة بِهِ
.... يظهر نهارآ ... كالشمس
... وليلآ كالقَمر ... نصف الشَهَر
... يرقص الورد ... بكل نَغَمات الألوان
... ينساب منه العِطر من كُل نوع .. على عَزف النَسيم
.... عَزفُ ... لامثيل لَهُ
... لم تَسمَعهُ من قَبل ... ولن تَسمَعهُ من بَعد
... الاّ عندما يتَوَحَّد عزف القلوب
..... وتَسبَح بِهِ المَشاعِر
....
...
...
.... طَروبٌ هذا العَزف
... لن تَسمَعَهُ .. الاّ إذا قادَتكَ الصُدفَه إلى غابَة العِشق
... هى.. تَختار من يدخَلها
.... لا يختارها ... من يدخلُها
.... فَصلها الربيع ... ولونها الورد
... وعطاؤها ... عطاء الغيوم
... ورائحتها ... عِطرٌ جميل بإختلافه
.... حقيقه ... لاكلافَة بِهِ
.... يظهر نهارآ ... كالشمس
... وليلآ كالقَمر ... نصف الشَهَر
... يرقص الورد ... بكل نَغَمات الألوان
... ينساب منه العِطر من كُل نوع .. على عَزف النَسيم
.... عَزفُ ... لامثيل لَهُ
... لم تَسمَعهُ من قَبل ... ولن تَسمَعهُ من بَعد
... الاّ عندما يتَوَحَّد عزف القلوب
..... وتَسبَح بِهِ المَشاعِر
....
...




تعليق