لا تقل هذه
أباطيل قولي
أو جحودي
ففتح جهاز أذنيك
كي القي على مسمعيك
قصِيدي
بئس يوم
كتب التاريخ فيها وجودي
وبئس يوم
قرعوا الطبول فيها فرحاً
احتفاءً بولودي
وأقول بئس
لأخوالي
وأعمامي
وكبار القوم من أعتا جدودي
يوم تصفحوني
ككتاباً بأكفاف الأيادي بينهم
وتداولوني
واحداً بعد واحدٍ
ينظرون لوجهي
ويقبلون خدودي
وأقروا توزيع الهدايا
متفائلين بمقدمي وورودي
وبئس لكلِ نساء الحي لما
جئنَّ يباركنَّ لاُمي
ويحملنّ باقات الورودي
وينثرن عبارات التهاني عليها
مجاملات ببعض أقولهنَّ
ما رأينا مثلهُ من وليدي!
وأخرياتٍ يقـُلنّ ما شاء ربي!
ألا فلتكثري الأولاد
منْ مثلهِ و لتزيدي!
وانا يومها
معقود اللسان لا أقوى بنطق ٍ
كنتُ ابغي قائلا:
أماه
لا تصدقي أقوالهنَّ
وأكاذيب ألوعودي
فأنا منذُ ساعات الولادة
ذاهل العقلِ في اعتاء شُـرودي
فأي عالم هذا الذي
يدوسني بحذائه!!
ويعيق من تقدمي وصعودي!
أي عالم هذا الذي يكبلني
ويشدد من قبضتي وقيودي!
أي عالم هذا الذي
يحبس الأنفاس عني
ويعصف في جهودي
أي عالم هذا الذي
لا يجيد سوى إعاقتي
وصدودي
أي عالم هذا الذي
يُشاغلني بالمغريات دوماً
حتى إذا كنت جاثيا
على ركبتيّ
في ألذّ سجودي
أباطيل قولي
أو جحودي
ففتح جهاز أذنيك
كي القي على مسمعيك
قصِيدي
بئس يوم
كتب التاريخ فيها وجودي
وبئس يوم
قرعوا الطبول فيها فرحاً
احتفاءً بولودي
وأقول بئس
لأخوالي
وأعمامي
وكبار القوم من أعتا جدودي
يوم تصفحوني
ككتاباً بأكفاف الأيادي بينهم
وتداولوني
واحداً بعد واحدٍ
ينظرون لوجهي
ويقبلون خدودي
وأقروا توزيع الهدايا
متفائلين بمقدمي وورودي
وبئس لكلِ نساء الحي لما
جئنَّ يباركنَّ لاُمي
ويحملنّ باقات الورودي
وينثرن عبارات التهاني عليها
مجاملات ببعض أقولهنَّ
ما رأينا مثلهُ من وليدي!
وأخرياتٍ يقـُلنّ ما شاء ربي!
ألا فلتكثري الأولاد
منْ مثلهِ و لتزيدي!
وانا يومها
معقود اللسان لا أقوى بنطق ٍ
كنتُ ابغي قائلا:
أماه
لا تصدقي أقوالهنَّ
وأكاذيب ألوعودي
فأنا منذُ ساعات الولادة
ذاهل العقلِ في اعتاء شُـرودي
فأي عالم هذا الذي
يدوسني بحذائه!!
ويعيق من تقدمي وصعودي!
أي عالم هذا الذي يكبلني
ويشدد من قبضتي وقيودي!
أي عالم هذا الذي
يحبس الأنفاس عني
ويعصف في جهودي
أي عالم هذا الذي
لا يجيد سوى إعاقتي
وصدودي
أي عالم هذا الذي
يُشاغلني بالمغريات دوماً
حتى إذا كنت جاثيا
على ركبتيّ
في ألذّ سجودي
كلمات صلاح الدين منصور




تعليق