في كل حينٍ للحوادث حالُ
يقسو الزمان وتخفِق الآمال
****
تلهو بنا أيامنا ويذيبنا
حزن يطول ودمعة تُغتال
****
قل للذي خالَ الوفاء سجيةً
للدهر.. لا يفسد حِجاكَ خيال
****
فالعيش يفنى والحياة بأسرها
يغدو بها نحو الخراب زوال
****
وعلى الخلائق للزمان تلوُّن
تبلى الحياة وتغرب الآجال
****
والدهر يدأب كي يعمِّق شرخَنَا
فينا.. ويُضني عمرَنا الترحال
****
فإذا دروب العيش وهي وفيرة
ضاقت بنا.. وتغيرت أحوال
****
وإذا الأسى يغتالنا.. ويريبنا
بؤس.. وتطفئ فَرْحَنا الأهوال
****
واذا أمانينا التي رقصت بنا
تغفو.. ويسكُننا الغداة مَلال
****
واذا الديار كأمسها لكنها
من يأسنا بعيوننا أطلال
****
وتبخَّرت في لحظة أحلامنا
وطوى لياليَنا شجاً قتَّال
****
وجفا قريب طالما كنَّا له
عوناً.. اذا عنه الأحبة زالوا
****
وكذا الحياة وريبها يشقى بها
منا الكرام ويسعَد الارذال
****
وفطنت يوماً والزمان يميل بي
إن الجميع لميله قد مالوا
****
واذا فؤادي والشجون تلفُّني
يشقي.. ويؤرق ليلي البَلبَالُ
****
واذا الصحاب وانت اقربهم الى
قلبي.. تناءوا فجأةً وتعالوا
****
ان كنت تَحسَب أن فقري دائم
وغناك باق.. فالخلود محال
****
فالمال عاريةٌ.. وعزَّك عارض
ومصيره بعد الكمال زوال
****
ورأيتني.. ادنو اليك فلم تقف
وحدي أسير وقد تغير حال
****
الوجه غيَّره ولوَّنه الأسى
حيران.. لاجاهٌ ولا اموال
****
ورمقْتَني واشحت عني معرضاً
ومررت بي متجاهلاً تختال
****
وتركتني أرنو اليك محطَّماً
نفسي تئن وفي العيون سؤال
****
ما أنت أكرم في الحرير.. ولا انا
بأقل منك تلفُّني الأسمال
****
فإلى مصير واحد ندنو معاً
وتسير مسرعةً بنا الآجال
******************************
شعر/ يحيى توفيق حسن
يقسو الزمان وتخفِق الآمال
****
تلهو بنا أيامنا ويذيبنا
حزن يطول ودمعة تُغتال
****
قل للذي خالَ الوفاء سجيةً
للدهر.. لا يفسد حِجاكَ خيال
****
فالعيش يفنى والحياة بأسرها
يغدو بها نحو الخراب زوال
****
وعلى الخلائق للزمان تلوُّن
تبلى الحياة وتغرب الآجال
****
والدهر يدأب كي يعمِّق شرخَنَا
فينا.. ويُضني عمرَنا الترحال
****
فإذا دروب العيش وهي وفيرة
ضاقت بنا.. وتغيرت أحوال
****
وإذا الأسى يغتالنا.. ويريبنا
بؤس.. وتطفئ فَرْحَنا الأهوال
****
واذا أمانينا التي رقصت بنا
تغفو.. ويسكُننا الغداة مَلال
****
واذا الديار كأمسها لكنها
من يأسنا بعيوننا أطلال
****
وتبخَّرت في لحظة أحلامنا
وطوى لياليَنا شجاً قتَّال
****
وجفا قريب طالما كنَّا له
عوناً.. اذا عنه الأحبة زالوا
****
وكذا الحياة وريبها يشقى بها
منا الكرام ويسعَد الارذال
****
وفطنت يوماً والزمان يميل بي
إن الجميع لميله قد مالوا
****
واذا فؤادي والشجون تلفُّني
يشقي.. ويؤرق ليلي البَلبَالُ
****
واذا الصحاب وانت اقربهم الى
قلبي.. تناءوا فجأةً وتعالوا
****
ان كنت تَحسَب أن فقري دائم
وغناك باق.. فالخلود محال
****
فالمال عاريةٌ.. وعزَّك عارض
ومصيره بعد الكمال زوال
****
ورأيتني.. ادنو اليك فلم تقف
وحدي أسير وقد تغير حال
****
الوجه غيَّره ولوَّنه الأسى
حيران.. لاجاهٌ ولا اموال
****
ورمقْتَني واشحت عني معرضاً
ومررت بي متجاهلاً تختال
****
وتركتني أرنو اليك محطَّماً
نفسي تئن وفي العيون سؤال
****
ما أنت أكرم في الحرير.. ولا انا
بأقل منك تلفُّني الأسمال
****
فإلى مصير واحد ندنو معاً
وتسير مسرعةً بنا الآجال
******************************
شعر/ يحيى توفيق حسن









تعليق