
نمتُ وبقي يحرسني القمرُ
وأرتديت. رداءً مـن الزهـرُ
وأرتديت. رداءً مـن الزهـرُ
أشـغلتُ حـيرتي وأنا
دمعي من دموع المطرُ
دمعي من دموع المطرُ
مستلقيةٌ ورأسي على الثرى
تشتعل في رأسي الفكرُ
تشتعل في رأسي الفكرُ
لا أدري ماذا أصابني !
ولا ادري ماهذا الخطرُ !
ولا ادري ماهذا الخطرُ !
أفتح نافذتي الخضراء مطلة ٌ
والشوق عبثاً في داخلي ينتشرُ
والشوق عبثاً في داخلي ينتشرُ
أصغي لعزف الريح الكئيب
وأطيل في الأفق الوسيع النظرُ
وأطيل في الأفق الوسيع النظرُ
ويقبل عليه بلهجة أعرفها
يخضرُّ منها الصخر و الشجرُ
يخضرُّ منها الصخر و الشجرُ
يسيل الضوء بين يديّا غروراً
ويقبلُ جبيني فوحهُ العطرُ
ويقبلُ جبيني فوحهُ العطرُ
أحلم وانا صاحية ٌمستقليه
ان بجنبيا نام صغيرُ القمرُ
ان بجنبيا نام صغيرُ القمرُ
وأن الفراشات ترامت ترامت
على يديّا وتحت رجليه زمرُ
على يديّا وتحت رجليه زمرُ
ألتففت بالحرير الحر حالمة ً
وأنتظرت عودتك ياهذا الذكرُ
وأنتظرت عودتك ياهذا الذكرُ
ودفعت عواطفي ولها أسيرُ
تتبعني النوارس في لج البحرُ
تتبعني النوارس في لج البحرُ
غنى الربيع في أذنيّا أغنية ً
ولا أزال من ذلك العام أنتظرُ
ولا أزال من ذلك العام أنتظرُ
موعدا غاب وغاب ولم يعود
وتعلق في طرف الزهر كـ القمرُ
وتعلق في طرف الزهر كـ القمرُ





تعليق