هذا كل ما حدثْ
عازبٌ عاهد الله أن يتوب بعدما
طال انتظاره
في سكة العزوبة التي
جعلته ألف مره قد حنثْ
السكة التي ما ترحم العزاب مُطلقاً
وما رأينا مثلها
مليئة بشوائب والأقذار والخبثْ
أحس في قرار نفسه
أن العُـزوبة هذهِ
كلها عبث على عبث
وأنها ملطخه!
مليئة بالأوساخ والأدران والروث
فراح لاهثا هنا
يبتغي زواجة مستعجلة
كأي عازبٍ لهثْ
لما أحس بالخطر
وأن الشيب فوق رأسه نبث
ففتش الأماكن كلها
يريد صاحبة
ومن شدة الإعياء
ما رأينا وجهه اكترثْ!!
فراح يسأل هاهنا
وهاهنا استحثْ
فطال بحثه وركضه
عن ذلك النصيب
كلما جد أو بحث
حتى غدت ثيابه رثيثةٌ
وشكله أرث!!
وحين لاقى ما أراد
من صحبةٍ وصاحبه
من بعدما طوى تلك المسافات كلها
وقد رأينا أنّ شكله اجتعثْ
حان بينهم عقد القِران
وكانت السعادة من على جبينه تبث
فزفت له عروسهُ لمخدعه
وبين ركبتيها قد جثا
وبعدها مكث
فزاد السرور بهجة
وأصدق الحبَّ
بين الجميع انبعث
فحملت له حملاً ثقيلاً بعدما
تغشاها !!
وبين شعبتيها قد حرث!!
لكنه نسى الأذكار كلها
من شدة الإفراط بالوصال واللقاء
وقد كان قوله:
كله رفث على رفثْ
فجلبْ عليه إبليس جلبته
وصال صولته
بخيله ورجله
وعلى تلك السعادة
في بداية المشوار قد طمث
حينما خان الوعود كلها
ولكل عهدٍ قد نكثْ
فشاركه إبليس وطأته
وقبل إيلاجه ِ
في قرارها المكين.
إبليس قبله نفثْ !!
كلمات صلاح الدين منصور
عازبٌ عاهد الله أن يتوب بعدما
طال انتظاره
في سكة العزوبة التي
جعلته ألف مره قد حنثْ
السكة التي ما ترحم العزاب مُطلقاً
وما رأينا مثلها
مليئة بشوائب والأقذار والخبثْ
أحس في قرار نفسه
أن العُـزوبة هذهِ
كلها عبث على عبث
وأنها ملطخه!
مليئة بالأوساخ والأدران والروث
فراح لاهثا هنا
يبتغي زواجة مستعجلة
كأي عازبٍ لهثْ
لما أحس بالخطر
وأن الشيب فوق رأسه نبث
ففتش الأماكن كلها
يريد صاحبة
ومن شدة الإعياء
ما رأينا وجهه اكترثْ!!
فراح يسأل هاهنا
وهاهنا استحثْ
فطال بحثه وركضه
عن ذلك النصيب
كلما جد أو بحث
حتى غدت ثيابه رثيثةٌ
وشكله أرث!!
وحين لاقى ما أراد
من صحبةٍ وصاحبه
من بعدما طوى تلك المسافات كلها
وقد رأينا أنّ شكله اجتعثْ
حان بينهم عقد القِران
وكانت السعادة من على جبينه تبث
فزفت له عروسهُ لمخدعه
وبين ركبتيها قد جثا
وبعدها مكث
فزاد السرور بهجة
وأصدق الحبَّ
بين الجميع انبعث
فحملت له حملاً ثقيلاً بعدما
تغشاها !!
وبين شعبتيها قد حرث!!
لكنه نسى الأذكار كلها
من شدة الإفراط بالوصال واللقاء
وقد كان قوله:
كله رفث على رفثْ
فجلبْ عليه إبليس جلبته
وصال صولته
بخيله ورجله
وعلى تلك السعادة
في بداية المشوار قد طمث
حينما خان الوعود كلها
ولكل عهدٍ قد نكثْ
فشاركه إبليس وطأته
وقبل إيلاجه ِ
في قرارها المكين.
إبليس قبله نفثْ !!
كلمات صلاح الدين منصور







تعليق