
ضياء كل هذا الكون حولي
ولكن الظلام دوما بناظريا
اتراه من سنين مضت يابسات
ام تراه من قلبٍ انينه بات صبحا وعشيا

خذوا قلبي الذي رق لكل خطبٍ
خذوا دمعي الذي احرق مقلتيا
خذوا ضعفي وليني وانكساري
خذوا مابقي من صبري
لعل الروح تجده امام ناظريا
قلبا اراه بعيني كنجم الثريا
ساطعا لامعا في ليل سرمديا
يشد من همومي لأرضه
وبكل حبٍ يمسح الجرح النديا

قد كنت وردةً فأصبحت زهورا
من حبه ارتوت وفاحت عطرا شذيا
صبرت على البعد صبرا
لو حمله قلب تفطر ألماً وضاق بكل لحظة هنيا
سأفتعل الجلادة غير أني
ارى القلب يموت كمدا بين راحتيا
سيبقى السعد حلما
اراه كأرجوحة الطفولة أمام عينيا
بقـــــــلم















تعليق