عندما لاحت عيونك وصوبت نظرك نحوي
شعرت بالأرض تموج
من تحت أقدامي وشعرت بأن الروح
تكاد تخرج طرباً لرؤيتك تارة
وتكاد تختنق تارة أخرى خوفاً من لقائك
فليس عدلاً النزال بين عينيك ونفسي العليلة !!
عند لقائك تتراقص اللحظات فرحاً
وتندب حظها لقصر حياتها الجميلة مع مبسمك الوردي !
فأي مجدٍ لها أعز من لقائك ؟؟
وأي لذة تعيشها أحلى من الاستماع لصوتك الأنثوي الصارخ ؟
عند لقائك حتى الوجود يسكن ويصمت
ليترك لك الفضاء كاملاً صامتاً لتملؤه طرباً وحباً !
فهل هناك مثلك يا صاح ؟؟
أبداً
أبداً
كم أنا تواق لأرتمي في أحضانك واشعر بدفء إحساسك !!
كم أنا تواق لأن أتحسس خصلات شعرك الذهبية !!
كم أنا تواق لأشم رائحة أنفاسك التي نالت شرف شهيقك !!
كم أنا تواق لأبقى داخلك وأعيش شعور الهيبة الجمالية الطاغية !!
بعد كل هذا لا تلمني على أي تجاوز يكون مني !!
تجاوز مني على نفسي طبعاً وليس على كبريائك يا رقيق !!
فو الله انك سكنت الفؤاد وأنت لا تدري
وجعلتني اتصرف من غير حسٍ ولا ادري










تعليق